ارتفاع أسعار البنزين في المناطق المحررة للمرة الثانية خلال أسبوعين
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
قال مسؤول في شركة النفط الحكومية في عدن وأصحاب محطات وقود إن الشركة رفعت مجدداً أسعار وقود السيارات السبت، بمدينة عدن ومحافظات جنوب اليمن المجاورة، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوعين والسابعة خلال العام الجاري.
وأبلغ أصحاب محطات للتزود بالوقود وكالة رويترز بأن سعر عبوة البنزين سعة 20 لتراً ارتفع إلى 29 ألف ريال (حوالي 15.
ونقلت الوكالة عن مسؤول رفيع في الشركة إن سبب الزيادة في ارتفاع الأسعار التي يشتري بها التجار والموردون الوقود من الخارج نتيجة صعود أسعار النفط عالمياً بفعل تأثير هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر واستمرار هبوط أسعار صرف العملة المحلية مقابل الدولار.
وسجل سعر صرف الدولار في عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً نحو 1875 ريالاً للدولار مقارنة بـ 1750 قبل شهر.
وهذه هي المرة الثانية التي ترتفع فيها أسعار البنزين خلال أسبوعين في عدن والثالثة خلال شهر والسابعة على مدار 2024. وأبدى مواطنون وسكان في عدن غضبهم إزاء قرار رفع أسعار الوقود بصورة مفاجئة، مشيرين إلى أن ذلك يزيد من معاناتهم في بلد يئن بالفعل تحت وطأة تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة وتراجع مستوى الخدمات وحرب دفعت البلاد إلى شفا المجاعة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن عدن البنزين جرعة اقتصاد فی عدن
إقرأ أيضاً:
طنجة: تأجيل قضية المدون رضوان القسطيط للمرة الثانية وسط مطالب بإطلاق سراحه (+فيديو)
وسط مطالبات حقوقية بالإفراج عنه، ومرافعة دفاعه المكون من عشرات المحامين من أجل متابعته في حالة سراح قضت المحكمة الابتدائية بطنجة، يومه الإثنين 24 فبراير 2025، بتأجيل جلسة محاكمة المدون رضوان القسطيط إلى جلسة 3 مارس المقبل، حيث يتابع رضوان في حالة اعتقال على خلفية تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، بتهم “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم” و”إهانة هيئة منظمة”.
وأثناء جلسة المحاكمة احتج العشرات من النشطاء الحقوقيين، أمام مقر المحكمة تحت حراسة أمنية مشددة، وذلك تضامناً مع الناشط والمدون رضوان القسطيط، إذ تعالت الأصوات مطالبة بإطلاق سراح القسطيط ووقف سياسة تكميم الأفواه، مع الكف عن التضييق على النشطاء معتبرين في الوقت نفسه متابعة هذا الأخير بـ “محاكمة سياسية”.
الدفاع وخلال جلسة المحاكمة كشف أن تقريرا إخباريا لا يعرف مصدره يقف خلف تحريك القضية ضد رضوان القسطيط، بعدما توصلت به النيابة العامة شهر نونبر من سنة 2024.
ووفق المصدر ذاته فإن النيابة العامة وبنهاية شهر نونبر طالبت الفرقة الوطنية باستدعاء الناشط واستجوابه، دون أن يصدر عنها أمر باعتقاله، لكن في ظل عدم القدرة على الوصول إليه، قامت الشرطة القضائية في طنجة بتوقيفه شهر فبراير 2025، وتقديمه في “حالة اعتقال” بعد التحقيق معه في مقر الفرقة الوطنية.
كلمات دلالية "رضوان القسطيط" إهانة موظفين عموميين ابتدائية طنجة الفرقة الوطنية النشطاء الحقوقيون النيابة العامة مواقع التواصل الاجتماعي