بحضور المحافظ وعضو برلمان.. مجلس الديوانية يقل مدير توزيع الكهرباء
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
السومرية نيوز-سياسة
صوت مجلس محافظة الديوانية، اليوم الاحد، بالأغلبية المطلقة على اقالة مدير توزيع كهرباء الديوانية من منصبه نتيجة تردي التجهيز الكهربائي في المحافظة، وذلك في سياق تطور التوجه الاحتجاجي في المحافظات ضد شركات التوزيع بدلا من التظاهر ضد الحكومة اجمالا او وزارة الكهرباء. وقال الاعلام والاتصال الحكومي لمجلس الديوانية، في بيان ورد للسومرية نيوز، ان "مجلس محافظة الديوانية صوت بالأغلبية المطلقة في جلسته الطارئة المنعقدة اليوم الأحد الموافق ١٤ /٧/ ٢٠٢٤، برئاسة محمد شخير الغانمي رئيس مجلس المحافظة، ونائبه سيف فيصل النائلي، وبحضور عباس شعيل الزاملي محافظ الديوانية، وفيصل النائلي عضو مجلس النواب العراقي، على إقالة مدير توزيع كهرباء الديوانية المهندس رواد ماكون، بسبب تردي الطاقة الكهربائية في المحافظة".
وتشهد محافظات الوسط الفرات الأوسط منذ يومين، تظاهرات مستمرة واحتجاجات على تردي تجهيز الطاقة الكهربائية، فيما كانت هذه الاحتجاجات موجهة ضد شركات التوزيع تحديدًا، في تطور جديد بمسار الاحتجاج على الكهرباء، بدلا من الاحتجاج ضد الحكومة ووزارة الكهرباء.
وجاء هذا التوجه الاحتجاجي الجديد، بالتزامن مع الاعتقاد والغضب الشائع في الأوساط الشعبية بوجود "عدم عدالة في التوزيع" وتجهيز الكهرباء لمنطقة دون أخرى تبعا للعلاقات والمحسوبية.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
سينفويغوس (كوبا) "أ ف ب": في مدينة سينفويغوس وسط كوبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.7 مليون نسمة، لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري لتشغيل محطاتها الكهربائية الثمانية القديمة، إضافة إلى العديد من المولدات، ولحل أزمة الطاقة المزمنة، أطلقت الحكومة الكوبية مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية، يهدف إلى بناء 55 محطة للطاقة الشمسية بحلول عام 2025. وتعد مقاطعة سينفويغوس، التي تضم ميناء صناعي ومصفاة ومحطة للطاقة، واحدة من المناطق الاستراتيجية التي تم اختيارها لتنفيذ هذا المشروع، اذ يعمل فريق من العمال على تركيب 44 ألف لوح شمسي بالقرب من أنقاض محطة للطاقة النووية لم تكتمل.
وتجري الأعمال في موقع بناء محطة "لا يوكا" الكهروضوئية، حيث تُحمل الألواح الشمسية بواسطة رافعات شوكية وتنقل بين الهياكل الخرسانية، ويقول أحد المديرين في الموقع: "نقوم حاليًا بالتوصيلات وحفر الخنادق وتجهيز الألواح، ونحن نهدف لإتمام المشروع في مايو المقبل، اذ يعد هذا المشروع استجابة لزيادة الطلب على الطاقة وتحديات توفير الوقود، حيث أشار وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي إلى أن أكثر من نصف الوقود المستهلك في البلاد يُستخدم لإنتاج الكهرباء. وأضاف أن كوبا تتحمل أكبر "فاتورة" للطاقة، التي تتفوق على تكاليف الغذاء والدواء. وقد تسببت الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي في كوبا عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مما أدى إلى تضرر العديد من المناطق.
ورغم هذه التحديات تركز الحكومة الكوبية على استخدام الطاقة الشمسية لسد احتياجات البلاد، وأن الطاقة المنتجة من هذه المحطات ستُغذّي الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة العجز المستمر في الطاقة. ولكن في بعض المناطق مثل سينفويغوس، حيث لا تزال فترات انقطاع الكهرباء أكثر من فترات توافرها، مما يؤثر على حياة السكان بشكل كبير.
ولتنفيذ هذا المشروع الضخم يتطلب استثمارًا بمئات ملايين الدولارات، اذ تعتمد كوبا بشكل جزئي على الدعم المالي من الصين. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاستثمار لم تُعلن بعد، فإن الحكومة الكوبية تهدف إلى توليد 1200 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2025، في حين تعاني البلاد من عجز يومي في توليد الكهرباء يصل إلى نحو 1500 ميغاوات.
ويُرحّب الباحث خورخي بينيون من جامعة تكساس بالتوجه نحو إنتاج 12% من طاقة كوبا من مصادر متجددة بحلول عام 2025، وزيادة هذه النسبة إلى 37% بحلول عام 2030. لكنه أشار إلى ضرورة استخدام "بطاريات تخزين كبيرة" لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في فترات الليل لضمان توازن العرض والطلب على الكهرباء.
و يظل مشروع الطاقة النووية الذي تم التخلي عنه في عهد الاتحاد السوفياتي بمثابة ذكرى للفرص المفقودة، ورغم ذلك، تبقى آمال كوبا معلقة على الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد لمواجهة تحدياتها الاقتصادية والطاقة.