تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد فوزي عبد الجليل رئيس شُعبة الأدوات الصحية بغرفة القاهرة التجارية على أهمية الاستفادة من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة الجديدة بما لديها من خبرات وكفاءات بأهمية الاهتمام بكل الملفات ومن خلال فكر جديد غير تقليدي ، منها ملف التكامل العربي في المجالات المختلفة والدعم الواضح للمستثمرين والاستثمار والاهتمام برواد الأعمال .


جاء ذلك في سياق كلمته خلال مؤتمر القادة والمبدعين ورواد الأعمال العرب الذي أقيم بمركز الابداع بدار الأوبرا المصرية.
وقال عبد الجليل إنه علينا الاستفادة من الدعم الرئاسي المصري الكبير لتحقيق التنمية المُستدامة ورؤية مصر 2030 – 2050 والتكامل مع الدول العربية للاستفادة من مرحلة التطوير والتنمية غير المسبوقة التي تمت في مصر مؤخرًا ، ووفرت فرصًا استثمارية كبيرة في مختلف القطاعات مع وجود تسهيلات وبنية تشريعية محفزة للاستثمار ، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص له دور كبير في التنمية الاقتصادية والشركات الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة ورواد الأعمال ، لافتًا إلى أهمية تكاتف كافة الجهات والأوساط الأكاديمية والاستثمارية والمؤسسات المالية للالتقاء معًا وبحث كيفية التكامل لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة وهو ما يحتم علينا أهمية العمل الجماعي ؛ لأن التحديات لا يمكن معالجتها من قِبل كيان واحد أو مجموعة واحدة ، ولكن نحن بحاجة إلى جهود جماعية والتركيز على تعزيز الشراكات ودعم رواد الأعمال والاستفادة من كافة الإمكانيات المُتاحة في الدول العربية المختلفة.
وشهد المؤتمر تكريم بعض رجال الأعمال والشخصيات العامة والفنانين من مصر والدول العربية المختلفة ، وتم تكريم فوزي عبد الجليل من ضمن الشخصيات الاقتصادية المؤثرة في قطاعه علي صعيد الصناعة والتجارة والدور المجتمعي.
وتابع عبد الجليل إن الأهمية تكمن في المشاركة المتنوعة ، لتنوع في الرؤى والخبرات ، والتركيز على كيفية التكامل الاقتصادي بين الدول العربية ، خاصة أن بلادنا العربية بها خيرات كثيرة وكل دولة بها مميزات في قطاعات معينة ، وعلينا نحن إيجاد التكامل بين هذه الدول بحيث تستفيد كل دولة بمميزات الدول الأخرى وهو ما يحقق التكامل الاقتصادي للدول العربية المختلفة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: شعبة الأدوات الصحية الدول العربیة عبد الجلیل

إقرأ أيضاً:

من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية

 

في المحاضرة الرمضانية الـ 12 للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أشار إلى حقيقة صارخة لا يمكن إنكارها: الفرق الشاسع بين الدعم الغربي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، وبين تعامل الدول العربية مع القضية الفلسطينية، هذه المقارنة تفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة المواقف السياسية، ومعايير “الإنسانية” التي تُستخدم بمكيالين في القضايا الدولية.

أوروبا وأوكرانيا.. دعم غير محدود

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، سارعت الدول الأوروبية، مدعومةً من الولايات المتحدة، إلى تقديم كل أشكال الدعم لكييف، سواء عبر المساعدات العسكرية، الاقتصادية، أو حتى التغطية السياسية والإعلامية الواسعة، ولا تكاد تخلو أي قمة أوروبية من قرارات بزيادة الدعم لأوكرانيا، سواء عبر شحنات الأسلحة المتطورة أو المساعدات المالية الضخمة التي تُقدَّم بلا شروط.

كل ذلك يتم تحت شعار “الدفاع عن السيادة والحق في مواجهة الاحتلال”، وهو الشعار الذي يُنتهك يوميًا عندما يتعلق الأمر بفلسطين، حيث يمارس الاحتلال الإسرائيلي أبشع الجرائم ضد الفلسطينيين دون أن يواجه أي ضغط حقيقي من الغرب، بل على العكس، يحظى بدعم سياسي وعسكري غير محدود.

العرب وفلسطين.. عجز وتخاذل

في المقابل، تعيش فلسطين مأساة ممتدة لأكثر من 75 عامًا، ومع ذلك، لم تحظَ بدعم عربي يقترب حتى من مستوى ما قُدِّم لأوكرانيا خلال عامين فقط، فالأنظمة العربية تكتفي ببيانات الشجب والإدانة، فيما تواصل بعضها خطوات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في تناقض صارخ مع كل الشعارات القومية والإسلامية.

لم تُستخدم الثروات العربية كما استُخدمت الأموال الغربية لدعم أوكرانيا، ولم تُقدَّم الأسلحة للمقاومة الفلسطينية كما تُقدَّم لكييف، ولم تُفرض عقوبات على إسرائيل كما فُرضت على روسيا، بل على العكس، أصبح التطبيع مع الكيان الصهيوني سياسة علنية لدى بعض العواصم، وتحول الصمت العربي إلى مشاركة غير مباشرة في استمرار الاحتلال الصهيوني وجرائمه.

المقاومة.. الخيار الوحيد أمام هذه المعادلة الظالمة

في ظل هذا الواقع، يتجلى الحل الوحيد أمام الفلسطينيين، كما أكّد السيد القائد عبدالملك الحوثي، في التمسك بخيار المقاومة، التي أثبتت وحدها أنها قادرة على فرض معادلات جديدة، فمن دون دعم رسمي، ومن دون مساعدات عسكرية أو اقتصادية، استطاعت المقاومة أن تُحرج الاحتلال وتُغيّر قواعد الاشتباك، وتجعل الاحتلال يحسب ألف حساب قبل أي اعتداء.

وإن كانت أوكرانيا قد حصلت على دعم الغرب بلا حدود، فإن الفلسطينيين لا خيار لهم سوى الاعتماد على إرادتهم الذاتية، واحتضان محور المقاومة كبديل عن الدعم العربي المفقود، ولقد أثبتت الأحداث أن المقاومة وحدها هي القادرة على إحداث تغيير حقيقي في مسار القضية الفلسطينية، بينما لم يحقق التفاوض والتطبيع سوى المزيد من التراجع والخسائر.

خاتمة

عندما تُقاس المواقف بالأفعال لا بالشعارات، تنكشف الحقائق الصادمة: فلسطين تُترك وحيدة، بينما تُغدق أوروبا الدعم على أوكرانيا بلا حساب، وهذه هي المعادلة الظالمة التي كشفها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حيث يتجلى التخاذل العربي بأبشع صوره، ما بين متواطئ بصمته، ومتآمر بتطبيعه، وعاجز عن اتخاذ موقف يليق بحجم القضية.

إن ازدواجية المعايير لم تعد مجرد سياسة خفية، بل باتت نهجًا مُعلنًا، تُباع فيه المبادئ على طاولات المصالح، بينما يُترك الفلسطيني تحت القصف والحصار. وكما أكد السيد القائد عبدالملك الحوثي، فإن المقاومة وحدها هي القادرة على إعادة التوازن لهذه المعادلة المختلة، مهما تعاظم التواطؤ، ومهما خفتت الأصوات الصادقة.

مقالات مشابهة

  • كيف تؤثر الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الاقتصادات العربية؟
  • بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
  • قائمة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الدول العربية.. جدول
  • العراق ثانيا.. تباين كبير برسوم ترامب الجمركية على الدول العربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • طالب بإجراءات لمنع تهريب المخدرات..عون: نسعى لاستعادة ثقة الدول العربية في لبنان
  • هل تشمل المغرب؟ ترامب يعلن زيارة عدد من الدول العربية الشهر المقبل
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية