لسعة قنديل.. الطفولة والأمومة يكشف حقيقة تعذيب أطفال بدار رعاية في الهرم
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
كتب- أحمد جمعة:
كشف المجلس القومي للطفولة والأمومة، حقيقة واقعة تعرض أطفال للتعذيب بإحدى دور الرعاية بالهرم، بمحافظة الجيزة.
وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن خط نجدة الطفل 16000 رصد منشورًا لأحد الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتلقي بلاغا بذات المضمون، يفيد بوجود انتهاكات وتعذيب للأطفال المقيمين في إحدى دور الرعاية بالهرم، مؤكدة التنسيق الكامل مع وزارة التضامن الاجتماعي، ومحافظة الجيزة ممثلة في الدكتورة هند عبدالحليم نائب محافظ الجيزة، في إطار حماية ومساعدة الأطفال.
ووفق بيان اليوم، وجهت "السنباطي" على الفور بتشكيل فريق لتقصي الحقائق الوقوف على حقيقة هذا الأمر ولكشف ملابساته واتخاذ اللازم بشأنه، وتوجهت اللجنة إلى مقر الدار، وبفحص الشكوى تبين وجود 16 طفلة بالدار وجميعهن بحالة جيدة ولم يتلاحظ وجود أي إصابات ظاهرية خارجية عليهن.
وبمقابلتهن والتحدث معهن أكدن على عدم وجود أي إساءة معاملة أو تعدي بالضرب أو التعنيف من قبل المشرفين أو إدارة الدار، بحسب البيان.
وأشارت "السنباطي" إلى توقيع الكشف الطبي على البنات المقيمات بالدار بمستشفى الهرم التخصصي ولم تشر التقارير لوجود أي شبهة اعتداء عليهن، وأن بعض الفتيات تعرضن للسعة قنديل البحر (حال تواجدهن بمصيف نظمته إدارة الدار لهن بمحافظة الإسكندرية بداية شهر يوليو الجاري)، ولا يوجد ما يشير إلى ثمة آثار عنف أو إيذاء.
وأشارت "السنباطي" إلى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة لم يتوانى في تقديم الدعم والحماية للأطفال، ويناشد المواطنين الإبلاغ حال وجود انتهاكات يتعرض لها الأطفال عير آليات المجلس القومي للطفولة والأمومة والمتمثلة في خط نجدة الطفل 16000 أو من خلال تطبيق الواتس اب على الرقم 01102121600، أو من خلال صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمجلس.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: محاولة اغتيال ترامب أحمد شوبير شهد سعيد الطقس أسعار الذهب أحمد رفعت سعر الدولار هدير عبدالرازق حكومة مدبولي التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان المجلس القومي للطفولة والأمومة تعذيب أطفال دار رعاية الهرم المجلس القومی للطفولة والأمومة
إقرأ أيضاً:
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: اهتمام خاص بالمصابين بالتوحد بمبادرة "أسرتي قوتي"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، التزام المجلس المستمر بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، والعمل على تهيئة بيئة أكثر شمولًا لهم، بما يضمن دمجهم الكامل في المجتمع.
وقالت، إن احتفال مصر والعالم اليوم، الثاني من أبريل، باليوم العالمي للتوحد، هو مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز الجهود لضمان حقوق الأشخاص ذوي التوحد في مختلف المجالات.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم، أن التوعية وقبول الآخر هما أساس بناء مجتمع متكامل، يحترم التنوع ويحتضن الجميع دون تمييز.
في هذا السياق، وجهت دعوتها إلى تكثيف الجهود الإعلامية والتعليمية لتعزيز ثقافة الدمج، وإشراك الأشخاص ذوي التوحد في مختلف الأنشطة المجتمعية، وتمكينهم من ممارسة حقوقهم دون عوائق.
وقالت: إن اليوم العالمي للتوحد هو فرصة هامة لنا جميعًا لتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي التوحد، والتأكيد على أهمية دمجهم في المجتمع بشكل كامل. وأن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ملتزم بمواصلة العمل على توفير بيئة داعمة للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، من خلال تطوير السياسات، وتوسيع نطاق التوعية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية. موجهة الدعوة إلى مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام للمشاركة في دعم هذه الفئة الهامة من مجتمعنا، لضمان حياة كريمة تكفل لهم حقوقهم وتتيح لهم فرصًا متساوية للنجاح والإبداع.
وأعلنت الدكتورة إيمان كريم، أن المجلس يواصل جهوده في تقديم الدعم للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، عبر عدة محاور تشمل: التوعية المجتمعية: من خلال حملات إعلامية موسعة تهدف إلى نشر المعلومات الصحيحة حول اضطراب طيف التوحد، وكسر الصور النمطية المرتبطة به.
وأيضا من خلال التشريعات والسياسات: حيث يعمل المجلس بالتنسيق مع الجهات التشريعية على دعم سياسات تكفل حقوق الأشخاص ذوي التوحد في التعليم والتأهيل والعمل والرعاية الصحية.
وكذلك الدعم الأسري: حيث يولي المجلس اهتمامًا خاصًا لأسر الأشخاص ذوي التوحد، عن طريق تقديم برامج إرشاد وتدريب للأهالي لتمكينهم من التعامل الأمثل مع احتياجات أبنائهم.
وهناك التعاون مع المجتمع المدني: حيث يؤمن المجلس بأهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الجهود المبذولة في مجال التوعية، وإتاحة الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي التوحد.
وأضافت أنه في إطار دعم الأسر، أطلق المجلس مبادرة "أسرتي قوتي"، التي تهدف إلى تمكين الأسر وتعزيز دورها في توفير بيئة داعمة لأطفالها من ذوي الإعاقة ومن داخلها الأطفال ذوي التوحد. وتشمل المبادرة: ورش عمل تدريبية لأولياء الأمور حول استراتيجيات التربية والتعامل الفعّال مع أطفالهم، وجلسات دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الأسر في مواجهة التحديات اليومية، وتوفير مواد تثقيفية وتوعوية لتعزيز تقبل المجتمع للأشخاص ذوي التوحد.