لحج (عدن الغد) خاص

نظم فرع اتحاد ادباء وكتاب الجنوب بمحافظة لحج صباح اليوم الاثنين الموافق ال  7 / اغسطس / 2023م في مقره الكائن بمدينة الحوطة فعالية ثقافية إحتفاءً بالذكرى الثامنة لتحرير مديريتي الحوطة وتبن وقاعدة العند الاستراتيجية بالمحافظة من المليشيات الحوثعفاشية

وافتتحت الفعالية بإية من الذكر الحكيم ، وتلاها وقفة حداد ترحمً على ارواح شهداء الجنوب الذين سقطوا خلال حرب 2015 م وكافة الحروب العبثية الظالمة التي شنت على الجنوب ، وهم يدافعون عن الارض والعرض والكرامة بإستبسال

كما وقف المشاركون للاستماع الى النشيد الوطني الجنوبي

واستعرض علي مقبل امين النابهي ، مدير الدائرة الثقافية بإلاتحاد ، حجم الملاحم البطولية التي قدمها ابناء مديريتي الحوطة وتبن وكل المخلصين من ابناء الجنوب الذين لقنوا الاعداء دروس في النضال والاستبسال

موضحاً أن هذه المناسبة تأتي وقد قطع الجنوب اشواطاً كبيرة سياسياً وامنياً وعسكرياً ماضياً على درب الشهداء  نحو تحقيق الهدف المنشود وهو استعادة دولة الجنوب

فيما أكد عادل ابراهيم ، رئيس فرع اتحاد ادباء وكتاب الجنوب بالمحافظة رمزية هذه المناسبة العظيمة التي يستمد منها العزم والثبات في المطالبة بالهدف المنشود في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة

مشيراً الى أن تنظيم هذه الفعالية ذكرى التحرير لمديريتي الحوطة وتبن وقاعدة العند تحمل في طياتها دلالة ورمزية عظيمة لأستذكار المآثر واعطاء صورة واضحة للاستماتة نحو الهدف الجنوبي السامي

داعياً من خلال هذه المناسبة  كافة الجنوبيين إلى التلاحم ورص الصفوف والوقوف موقف الثبات والبطولة والشجاعة امام كل المقريات وكل التحديات والمخاطر التي تواجه الجنوب في هذه الظروف الصعبة ومنها الظروف المعيشية والاقتصادية التي يواجهها الشعب الجنوبي

هذا واستعرض عدد من الادباء الاوراق تناولوا خلالها  الدور البطولي والمواقف الشجاعة التي جسدها ابناء هاتين المديريتين تجاه شعبهم ووطنهم وانتصروا لكرامته بتمريق أنوف تلك المليشيات في التراب ودحرهم عن الارض الجنوبية 
فيما تطرقوا ايضا الى مايعانيه الشعب اليوم بعد 8 سنوات من التحرير من افتعال للازمات في غياب الخدمات وارتفاع اسعار المواد الغذائية وغيرها من الاساسيات التي يراد من خلالها تركيع الجنوبيين للتوقف عن المطالبة بدولتهم

مؤكدين أن كل تلك الاعمال لن تزيدهم إلا صموداً وثباتاً واصراراً في المضي قدماً نحو استعادة دولتهم بحدودها المتعارف عليها

وشهدت الفعالية عدد من المداخلات وقدمت فيها العديد من القصائد الثورية والحماسية والمتواكبة مع المناسبة

حضر الفعالية ،، حسن اليافعي عضو الجمعية الوطنية للمجلس الأنتقالي الجنوبي ، وعبدُه سعيد كرد ، رئيس الأدارة الثقافية بالقيادة المحلية للمجلس الأنتقالي بالمحافظة ، وعدد من الادباء والكتاب بمحافظة لحج

.

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط الحالية تُجبر السعودية على الاقتراض لتحرير اقتصادها من قبضته

نشر موقع "شيناري إيكونوميتشي" تقريرا سلّط فيه الضوء على التحدي المزدوج الذي تواجهه المملكة العربية السعودية، أي الحاجة إلى تحرير اقتصادها من الاعتماد على النفط، مع استمرار التعويل على مداخيله في تمويل رؤية 2030، في وقت تتراجع فيه أسعار الخام إلى ما دون نقطة التوازن المالي البالغة 91 دولارًا.

وقال الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن المملكة العربية السعودية تشهد انخفاضًا في عائدات النفط، ومن أجل أن تتمكن من الاستثمار في اقتصاد غير معتمد على الذهب الأسود، يتعيّن عليها اللجوء إلى الاستدانة، لكن مستوى الدين الحكومي لا يزال غير مقلق حتى الآن.

فبينما تواصل السعودية تنفيذ خطتها الطموحة "رؤية 2030" لبناء مدن ضخمة ومنتجعات مستقبلية، يحتاج أكبر مُصدر للنفط الخام في العالم إلى اقتراض المزيد من الأموال من أسواق السندات، نظرًا لاستمرار أسعار النفط عند مستويات تقل بنحو 20 دولارًا للبرميل عن سعر التعادل المالي للنفط السعودي.

وأوضح الموقع أن المملكة، التي تُعد القائد والمُحرك الرئيسي لتخفيضات إنتاج "أوبك+"، ستبدأ في تخفيف جزء صغير من هذه التخفيضات اعتبارًا من الأول من نيسان/ أبريل، وفقًا لآخر خطة للمنظمة، والتي تنص على إضافة 138,000 برميل يوميًا إلى العرض خلال هذا الشهر.


وقد يؤدي ارتفاع إنتاج "أوبك+" هذا العام إلى الضغط على أسعار النفط، والتي تراوحت خلال الأسابيع الأخيرة حول 70 دولارًا للبرميل، وهو رقم أقل بكثير من سعر 91 دولارًا الذي يعتبره صندوق النقد الدولي السعر اللازم لتحقيق التوازن في ميزانية المملكة العربية السعودية.

ومع تنامي المخاوف حول المبادلات التجارية العالمية والنمو الاقتصادي والطلب على النفط، قد تضطر المملكة إلى تحمل فترة طويلة من الأسعار التي تقل عن سعر التعادل، وبالتالي زيادة الدين العام.

ووفقًا للمحللين، سوف يتعين على المملكة زيادة الاقتراض لتغطية النفقات المتوقعة، أو تأجيل وتقليص الإنفاق على بعض المشاريع العملاقة وبرامج رؤية 2030. وكان عملاق النفط السعودي أرامكو قد خفض للتو توزيعات أرباحه، مما يقلل من إيرادات الحكومة كونها المساهم الرئيسي في الشركة.

عجز إضافي
في بيان ميزانيتها لعام 2025، تتوقع المملكة العربية السعودية إنفاقًا إجماليًا قدره 342 مليار دولار، حيث تواصل الاستثمار في مشاريع تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن عائدات النفط، التي تمثل حوالي 61٪ من إجمالي إيرادات الحكومة السعودية.

ومن المتوقع أن تكون الإيرادات أقل من النفقات، حيث تُقدّر بـ 316 مليار دولار. وتشير التقديرات إلى عجز قدره 27 مليار دولار، وهو ما يمثل حوالي 2.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

وقالت وزارة المالية في تشرين الثاني/ نوفمبر: "ستواصل الحكومة تمويل ودعم تنفيذ البرامج والمبادرات ومشاريع التحول الاقتصادي بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، مع الحفاظ على كفاءة الإنفاق والاستدامة المالية على المدى المتوسط والطويل".

وذكر الموقع أن المملكة العربية السعودية ستصدر مزيدًا من السندات هذا العام بهدف "استغلال الفرص المتاحة في السوق لتنفيذ عمليات مالية حكومية بديلة تعزز النمو الاقتصادي، مثل الإنفاق المباشر على الاستراتيجيات، والمشاريع العملاقة، وبرامج رؤية السعودية 2030".

ومن المتوقع أن يرتفع الدين العام إلى 29.9٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية عام 2025، مقارنة بـ 29.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، وهي نسبة يمكن التحكم بها.

وحسب الموقع، ستواصل المملكة اقتراض الأموال من أسواق السندات واستكشاف خيارات تمويل أخرى هذا العام، حيث قُدّرت احتياجها المالية لعام 2025 بـ 37 مليار دولار، لتغطية العجز وسداد الديون المستحقة.


انخفاض أرباح أرامكو
وأشار الموقع إلى أنه من المحتمل أن تكون الحاجة إلى التمويل أعلى من التقديرات التي وُضعت في كانون الثاني/ يناير، لأن شركة أرامكو أعلنت في بداية شهر آذار/ مارس أن توزيعات أرباحها ستنخفض بنسبة 30٪ هذا العام.

وقد صرّحت أرامكو بأنها تتوقع توزيع أرباح إجمالية بقيمة 85.4 مليار دولار في عام 2025، وهو ما يُمثّل انخفاضًا يقارب 30٪ مقارنة بـ 124 مليار دولار من توزيعات الأرباح في العام الماضي، وسيؤدي ذلك إلى تقليص إيرادات المملكة العربية السعودية، التي تُعد المساهم الأكبر في أرامكو بنسبة مباشرة تبلغ نحو 81.5٪، بالإضافة إلى حصة غير مباشرة من خلال صندوق الاستثمارات العامة الذي يمتلك 16٪ من الشركة.

وقد أكدت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" الشهر الماضي أنه رغم تزايد العجز الحكومي نتيجة خفض توزيعات أرباح أرامكو، فإن السلطات السعودية تحتفظ بالمرونة الكافية لإعادة ضبط استثماراتها.

وتتوقع "فيتش" أن تقوم الحكومة السعودية هذا العام بخفض الإنفاق الرأسمالي والمصروفات الجارية المرتبطة به، وأشارت إلى أن "إعادة معايرة المشاريع بشكل منتظم قد تُرجمت مؤخرًا، على سبيل المثال، إلى تقليص وإعادة تخطيط بعض المشاريع".

وأضافت: "هذه المرونة قد تُخفف من التأثيرات على الميزانية العامة للمملكة إذا كانت أسعار النفط أقل من المتوقع، على الرغم من أن تقليص الإنفاق الاستثماري قد يؤثر على جهود تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط".


وضع عالمي مضطرب
يرى الموقع أنه من المفارقات أن الجهود السعودية لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط تتطلب فترة مطوّلة من الطلب القوي على النفط وأسعار مرتفعة نسبيًا. لكن الفترة الحالية تتميز بحالة من عدم اليقين في الأسواق وأسعار النفط، في ظل إدارة أمريكية جديدة تسعى إلى فرض هيمنتها من خلال رسوم جمركية على أبرز شركائها التجاريين.

وأضاف الموقع أن احتمال تباطؤ نمو الاقتصادين الأمريكي والصيني بسبب التوترات الحالية المرتبطة بالرسوم الجمركية، يعني أيضا تباطؤ الطلب على النفط وانخفاض أسعاره، وبالتالي انخفاض إيرادات السعودية النفطية.

وختم الموقع بأن بقاء سعر النفط عند حدود 70 دولارًا للبرميل في ظل الأوضاع الراهنة، يعني أن الخيارات المتاحة أمام السعودية على المدى القصير سوف تنحصر بين زيادة الاقتراض لتمويل المشاريع العملاقة أو تأجيل بعض تلك المشاريع.

مقالات مشابهة

  • مناوى: الشكر لكل ابناء الشعب السوداني الذين يقدمون الغالي والنفيس في الفاشر
  • ذي قار.. استشهاد ضابط وإصابة منتسب باشتباك مسلح لتحرير مختطف
  • أسعار النفط الحالية تُجبر السعودية على الاقتراض لتحرير اقتصادها من قبضته
  • استقالة أمير عزمي من تدريب الداخلية بعد رباعية طنطا
  • ولي العهد والرئيس الإيراني يبحثان هاتفيًا التطورات في المنطقة
  • الأحد.. المعهد الفرنسي في مصر ينظم فعالية «هنا فلسطين»
  • ملتقى الفنانين والأدباء يُحيي عيد الفطر المبارك بفعالية ثقافية وفنية جماهيرية في مأرب
  • قاذفة أمريكية ثانية تصل الشرق الأوسط، وقاعدة دييغو غارسيا في حالة تأهب... وطهران تؤكد: لا خيار عسكري
  • نهيان بن مبارك يحضر أفراح العفيفي والحميري بأبوظبي
  • الحكومة السودانية تتخذ خطوة رسمية في استعادة السيارات المنهوبة من تشاد