إيران والسعودية توافقان على تنفيذ اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
اتفقت إيران والسعودية على تنفيذ اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي على ضرائب الدخل ورأس المال ولمنع التهرب الضريبي بين الطرفين.
وعُقدت الجولة الرابعة من مفاوضات الخبراء بين لجان الضرائب الإيرانية والسعودية افتراضيًا في الفترة من 2 إلى 4 يوليو من هذا العام، بحضور حسين عبد اللهي، المدير العام للمكتب القانوني والعقود الضريبية لمنظمة شؤون الضرائب في إيران، ورئيس لجنة الضرائب الإيرانية، ووصال المالكي، المدير العام للشراكات والمعاهدات الدولية والاستراتيجية للمنظمة، والرئيس السابق لهيئة الزكاة والضرائب والجمارك السعودية.
وخلال هذه الجولة من مفاوضات الخبراء، قامت مجالس الضرائب في البلدين بمراجعة جميع مواد “اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على ضرائب الدخل ورأس المال ومنع التهرب وتجنب الضرائب بين حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحكومة المملكة العربية السعودية بناء على نصوص المشروع الجديد الذي اقترحه البلدان، وتمت مناقشتها بشكل كامل والتوصل إلى اتفاق كامل على جميع مواد نص الاتفاقية المذكورة.
وفي هذا الصدد، تقرر أنه بعد دراسة ومراجعة النص النهائي، التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاقية المذكورة من قبل رئيسي الوفدين، وبعد اجتياز عملية التنفيذ والموافقة على النصوص، يتم التوقيع على وثائق الاتفاقية من قبل كل من المسؤولين الرسميين من الطرفين وتمريرها إلى المجلسين التشريعيين في البلدين للموافقة على تعميمها.
ومع دخول الاتفاقية المذكورة حيز التنفيذ، ستتحقق أهداف مختلفة مثل إلغاء الازدواج الضريبي في البلدين، وتسهيل عملية جذب الاستثمار المباشر، وتطوير العلاقات الاقتصادية وتوسيع التعاون الضريبي، وتبادل المعلومات لتحسين مستوى الشفافية الضريبية، وتسهيل الأعمال التجارية وصفقات الفاعلين الاقتصاديين ومنع التهرب الضريبي فيما يتعلق بضرائب الدخل ورأس المال بين البلدين.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الازدواج الضریبی
إقرأ أيضاً:
وزير المالية: الاستثمار في العنصر البشري لرفع كفاءة المنظومة الضريبية
أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا نمد «يد الثقة والشراكة والمساندة» للمجتمع الضريبي لصالح بلدنا، موضحًا أن الأولوية «رضاء الممولين» بتقديم خدمات ضريبية عادلة ومحفزة للجميع.
قال، في حوار مفتوح مع القيادات والأعضاء التنفيذيين بالمأموريات الضريبية على مستوى الجمهورية،: «ثقتي بلا حدود في قدرتكم على التطور المستمر، وتغيير الواقع الضريبي للأفضل»، لافتًا إلى أن التطبيق المتقن للتسهيلات الضريبية يعد الانطلاقة الأولى في بناء الثقة مع مجتمع الأعمال.
أضاف موجهًا حديثه للعاملين بمصلحة الضرائب المصرية: «سأكون معكم وبينكم في كل المراكز والمأموريات لتذليل أي عقبات على أرض الواقع»، مؤكدًا الاستثمار بقوة في العنصر البشري لرفع كفاءة المنظومة الضريبية.
قال شريف الكيلانى نائب الوزير للسياسات الضريبية، إن النظرة إلى مصلحة الضرائب المصرية بدأت تتغير بصورة إيجابية، موضحًا أن الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية خلقت حالة من التفاؤل بين مجتمع الأعمال.
أشار رامي يوسف مساعد الوزير للسياسات الضريبية، إلى أننا لدينا فرصة حقيقية للانطلاق بالمنظومة الضريبية لآفاق العالمية، وسنعمل على رفع قدرات العاملين وفقًا لأحدث الخبرات الدولية.
قالت رشا عبدالعال رئيس مصلحة الضرائب المصرية،: «أفخر جدًا بحماس زملائى من القيادات والموظفين للتطور، وبناء نظام ضريبي يرتكز على شراكة قوية مع الممولين الحاليين والجدد».
أعرب عادل عبد الفضيل، رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، رئيس النقابة العامة للعاملين بالمالية والضرائب الجمارك، عن تقديره لوزير المالية لحرصه على التحاور مع كل المستويات الوظيفية بمصلحة الضرائب المصرية، والتعرف على التحديات من دفتر أحوال العمل الضريبي اليومى، على نحو يدفع مسار التطور والتغير وبناء الشراكة والثقة واليقين.