جنة عليوة: شهد كان ممكن ترجع تشوفني
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
تحدثت جنة عليوة لاعبه الدراجات عن أزمتها التي حدثت مع زميلتها شهد سعيد منذ أبريل الماضي وتعمد ايذائها ضمن خوضهم أحد السباقات بالطريق الأخيرة.
وقالت عليوة في تصريحات بقناة صدى البلد: "شهد لو مكانتش متعمدة ايذائي زي ما بتقول كانت ممكن ترجعلي ولكن كملت وشوفت طاقة عندها مشوفتهاش طول السبق رغم اختلال توازنها".
وأضافت: "شهد بتقول إنه ا سندت عليا فهي لو سندت هقع ناحية السور فوقعت عليها ولفيت على الأرض وعملت عملية بكتفي اليمين وهي كانت جنبي في الناحية اليمين".
واختتمت: "وقعت عليها لأن هي شدتني زي ما واضح في الفيديو ولو هي كانت سندت عليا كنت هقع على الشمال بس الحمدلله كان زماني مش هنا ولقدرالله ووقعت على كتفي اليمين مش الشمال ولو مش عمد يا تقف يا ترجعلي والسبق كان خلص تاخد نتيجتها وتلف ترجع تشوفني ولكن روحت البيت".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ابراهيم صلاح الدراجات قناة صدى البلد جنة عليوة شهد سعيد
إقرأ أيضاً:
الأهم: اليمين الإسرائيلي أم ترامب؟
هناك سؤال جوهري ورئيس، يحتاج من المحلل السياسي لأحداث المنطقة وللصراع العربي الإسرائيلي بعد اندلاع القتال مرة أخرى في غزة. السؤال هو: أيهما له الأولوية في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بيبي نتنياهو، إرضاء اليمين الإسرائيلي، أم تجنب إغضاب دونالد ترامب؟
بمعنى إذا تعارضت مسألة إرضاء اليمين في الداخل، مع إرضاء ترامب في الخارج، أيهما له الأولوية على حساب الآخر؟.
اليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة سموتريتش وبن غفير والأحزاب المؤتلفة التي تعطي حكومة نتنياهو الأغلبية اللازمة للاستمرار في الحكم، وتؤمن له مظلة الحماية السياسية في مواجهة المعارضة وتظاهرات الاحتجاج الشعبي، يريد استمرار القتال من غزة إلى جنوب لبنان إلى الجولان، حتى اليمن، وصولاً إلى إيران.
بالمقابل، ترامب يريد تسويات وتهدئة حتى يدخل التاريخ كرجل التسويات العالمية، وحتى يقيم معادلات جديدة في سلام الشرق الأوسط، لذلك، يرى أن تجاوز العمليات العسكرية الخط الأحمر، قد يهدد مشروعاته في التسويات العاجلة.
عقلية نتنياهو السياسية، تمارس اللعبة بمنطق إعطاء كل طرف ما يريد قطعة قطعة، وخطوة خطوة، من خلال إمساك العصا من كل الاتجاهات، وإقناع الجميع: ترامب واليمين وأهالي المحتجزين والمتظاهرين، بأنه يعمل فقط لمصالحهم.
المهم عند نتنياهو، هو الاستمرار في لعبة تأمين استمرار الحكم، بعيداً عن الملاحقة الجنائية أو العقوبات السياسية، نتيجة التقصير في 7 أكتوبر 2023، لحين تأتي انتخابات الكنيست الجديد عام 2026.