المشتبه في قتل ترامب أطلق 8 رصاصات..من الجاني؟ (تفاصيل)
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
Trump، ترامب، محاولة اغتيال ترامب، إصابة ترامب، أصبحت صورة واسم ترامب Trump الأكثر تداولًا، اليوم الاثنين، بعد هجوم إطلاق نار تعرض له وسط حشود انتخابية.
وتستعرض بوابة “الفجر” في السطور التالي أبرز الأحداث التي توالت عقب إطلاق النار على ترامب.
المشتبه به أطلق 8 رصاصات. الخدمات الأمنية السرية فتحت تحقيق كبير في الحادثة.ازدياد الدعم الشعبي لترامب.تم إطلاع بايدن على ماحدث.إيلون ماسك يعلق قائلًا: أؤيد ترامب بشدة وأتمنى له الشفاء.
وأظهرت لقطات مصورة أفرادًا من جهاز الخدمة السرية والشرطة يرافقون ترامب إلى سيارة بينما كان يرفع قبضته في الهواء.
وظهرت في اللقطات المصورة دماء على أذنه وقناصة على سطح قريب من المنصة التي كان يقف عليها ترامب.
هذا وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه لم يتم اطلاعه على واقعة إطلاق النار في تجمع انتخابي لترامب.
من المتورط بحادث اغتيال ترامب؟حتى الآن، لا تزال هوية المتورط في محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مجهولة. أثناء إلقائه خطابًا في تجمع انتخابي في بنسلفانيا، أوقف ترامب كلمته فجأة بعد سماع صوت إطلاق نار. اختفى ترامب عن المنصة، مما أثار حالة من الفوضى والارتباك بين الحضور.
رغم الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات للتحقيق في الحادث، لم يتم التعرف على الجاني بعد. جهاز الخدمة السرية اصطحب ترامب بسرعة من الموقع، في حين لا تزال الفرق الأمنية تعمل على جمع الأدلة وتحليلها لتحديد هوية المشتبه به.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اغتيال ترامب عاجل محاولة اغتيال ترامب فيديو اغتيال ترامب محاولة اغتيال ترامب محاولة اغتيال ترامب خلال تجمع انتخابي إطلاق النار على ترامب ترامب ابن ترامب إصابة ترامب في وجهه
إقرأ أيضاً:
الجارديان: إعدام مسعفين فلسطينيين مجزرة بحق الإنسانية
كشف طبيب شرعي قام بفحص جثث بعض من 15 مسعفًا وعامل إغاثة فلسطينيًا استشهدوا برصاص القوات الإسرائيلية ودُفنوا في مقبرة جماعية بجنوب غزة، عن وجود أدلة تشير إلى عمليات إعدام ميدانية، مستندًا إلى "المواضع المحددة والمتعمدة" للرصاصات التي أُطلقت عن قرب، وفق تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الأربعاء.
وفقًا للأمم المتحدة، كان العاملون في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، وموظفون تابعون للأمم المتحدة، في مهمة إنسانية لجمع جثث الجرحى والقتلى خارج مدينة رفح الجنوبية صباح يوم 23 مارس عندما تم استهدافهم ودفنهم في الرمال بواسطة جرافة، بجوار مركباتهم التي دمرت بالكامل.
يأتي هذا الحادث في وقت كثفت فيه إسرائيل هجماتها الجوية والبرية في غزة، بعد إنهاء وقف إطلاق النار الشهر الماضي. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تعتزم "تقسيم" القطاع.
وأثار استشهاد المسعفين وعاملي الإغاثة موجة غضب دولية ومطالب بمحاسبة المسؤولين. ووصف وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، غزة بأنها أخطر مكان على وجه الأرض للعاملين في المجال الإنساني. وقال: "مقتل العاملين في مجال الإغاثة مؤخرًا تذكير صارخ بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم".
وقال أحمد ظاهر، الطبيب الشرعي الذي فحص خمس جثث في مستشفى ناصر بخان يونس بعد استخراجها من المقبرة الجماعية، إن جميع الضحايا تم اغتيالهم جراء إصابات بالرصاص. وأوضح: "كل الحالات التي فحصتها تعرضت لإطلاق عدة رصاصات، باستثناء حالة واحدة تعذر تحديد سبب الوفاة فيها نظرًا لكون الجثة قد تحللت وتعرضت لنهش الحيوانات مثل الكلاب، ما تركها مجرد هيكل عظمي تقريبًا".
وأضاف ظاهر أن التحليل الأولي يشير إلى أن الضحايا أُعدموا من مسافة قريبة، نظرًا لمواضع الرصاصات الدقيقة والمقصودة. وأشار إلى أن بعض الضحايا أصيبوا برصاصات مباشرة في الرأس أو القلب، بينما أُطلقت ست أو سبع رصاصات على منطقة الصدر لشخص آخر.
وكشف تحقيق أجرته صحيفة "الجارديان" في فبراير أن أكثر من 1,000 من الكوادر الطبية استشهدوا في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023. وأدى القصف الإسرائيلي إلى تدمير العديد من المستشفيات، وهي هجمات وصفتها لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأنها جرائم حرب.