60 طالباً يشاركون في برامج «خيرية الشارقة» التطوعية
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدشنت جمعية الشارقة الخيرية برنامجاً تطوعياً للأطفال أبناء الأسر المتعففة، المسجلين بكشوف الجمعية على مدار العطلة الصيفية، تحت شعار «صيفكم خير»، بهدف إدخال البهجة إلى قلوبهم وتعزيز قيم التطوع في نفوسهم وتمكينهم من الاستفادة من العطلة الدراسية، حيث يتضمن البرنامج التطوعي جملة من الأنشطة المتنوعة ما بين التعليمية والترفيهية، والتي تسهم في توسيع مدارك المشاركين في البرنامج الذي يمتد طوال شهري يوليو وأغسطس، بمشاركة 60 طفلاً من فئات عمرية مختلفة
وأفاد محمد إبراهيم بن نصار، مدير مكتب التطوع وخدمة المجتمع بالجمعية، عن تأثير هذه الأنشطة على المشاركين فيها بشكل إيجابي، حيث سيتم تقسيم المشاركين في البرنامج إلى عدة مجموعات، وقد استهل البرنامج نشاطه بفعالية تثقيفية بمجلس ضاحية واسط في حضور ممثلين عن متحف الشارقة العلمي، تعرف خلالها الأطفال على المتحف ودوره في إثراء العلوم في إمارة الشارقة، أعقبتها فعالية عن صناعة الآيس كريم، ومن ثم تم تعريف الطلاب على مفهوم الوقف وأهميته من خلال ورشة عمل، بالتنسيق مع دائرة الأوقاف بالشارقة.
وتابع: كما تضمنت الفعاليات المشمولة في برنامج «صيفكم خير» تنظيم العديد من الرحلات الترفيهية التي يتمكن الأطفال خلالها من القيام بممارسة العديد من الألعاب التي تسهم في خلق جو من الدعابة والفرحة في نفوسهم، فيما يتم القيام بعمل زيارات لدار رعاية المسنين، حيث يلتقي المنتسبون لبرنامج العطلة الصيفية بأهل الدار، حيث يتسامر الآباء مع الاحفاد وينقلون لهم خبرات الحياة، مما يسهم في تعزيز الوعي والمعرفة لديهم.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة جمعية الشارقة الخيرية العمل التطوعي
إقرأ أيضاً:
برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية لمصابي التوحد في أبوظبي
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةتحرص الإمارات على تهيئة بيئة واعية بقدرات ذوي اضطراب طيف التوحد في الدولة، وذلك لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع، وذلك عبر العديد من المؤسسات والمراكز والمبادرات المتنوعة التي تقدم لمصابي التوحد من أجل تطوير مهاراتهم، وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لـ 522 من طلبة التوحد بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالباً وطالبة بمركز أبوظبي للتوحد، و167 بمركز العين، و26 بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً بمركز غياثي، و5 طلاب بمركز السلع، و4 طلاب بمركز القوع، و3 طلاب بمركز المرفأ، و5 طلاب بمركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة: «إن من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يداً بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة، لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام، وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص».
وأكدت أهمية الكشف المبكر، الأمر الذي يسهّل عملية الإدماج قبل فوات الأوان.
وأضافت: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة، حسب ظروف كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل.
كما تقدم في المركز 7 خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم،والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.
وتختلف البرامج العلاجية المخصصة، حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية، وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.
من جانب آخر، تقدم زايد العليا برنامج «جسور الأمل»، وهو برنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم.
وأشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.
وقالت والدة حمدان راشد العامري: «إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات، وكان يعاني مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية، وأصبح حالياً أكثر تفاعلاً واندماجاً مع محيطه».
تجربة علاج
أكدت والدة ميثاء وليد المالود، أنها استفادت كثيراً من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى، مشيدة بمهارات وقدرات الكوادر المواطنة المتخصصة التي يضمها المركز.
بدوره قال زايد الجابر، أول خريج إماراتي من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة: «إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجباً وطنياً للعمل يداً بيد لدعم ذوي التوحد،والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم».