الخبير الهولندي يعود من جديد ويوجه تحذيرا قويا من حدث ضخم سيهز مناطق في العالم
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
وقال هوغربيتس على حسابه في منصة "إكس": "كونوا على أهبة الاستعداد، تحسبا.."، معيدا نشر تفاصيل من تغريدة أخرى تتحدث عن اصطفاف مرتقب بين القمر والزهرة والمريخ ونبتون، مما قد ينتنج عنه نشاط زلزالي.
كما أضاف: "يمكن أن يؤدي التقارب بين الكواكب والقمر الذي يشمل القمر والزهرة والمريخ ونبتون إلى نشاط زلزالي أكبر".
وكان قبلها قد نشر صورا للكرة الأرضية وعليها علامات وردية، مشيرا إلى أن "المناطق المحددة تقريبية".
يذكر أن توقعات وتحذيرات هوغربيتس أثارت كثيرا من الجدل حول العالم، حيث ربط توقعاته باقترانات الكواكب في الفضاء واصطفافها وتكوينها "هندسة حرجة" تؤثر على الأرض وتتسبب بالزلازل، بحسب نظرية هوغربيتس التي يدافع عنها بكل قوة، فيما يرفضها العلماء
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
هيغسيث يوجه تحذيرا مباشرا لإيران بسبب دعمها للحوثيين
وجه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، تحذيرا مباشرا لإيران، في منشور على منصة إكس في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، على خلفية دعم طهران المستمر لجماعة الحوثي في اليمن.
وكتب هيغسيث: "رسالة إلى إيران: نحن نرصد دعمكم القاتل للحوثيين. ونعلم تماما ما تفعلونه".
وأضاف محذرا: "أنتم تعرفون جيدا ما يمكن للجيش الأميركي أن يفعله، وقد تم تحذيركم. ستدفعون الثمن في الزمان والمكان اللذين نختارهما".
وأعاد هيغسيث لاحقا على حسابه الشخصي على إكس نشر رسالة سبق أن نشرها الرئيس دونالد ترامب على منصة تروث سوشيال في مارس وقال فيها الرئيس إنه سيعتبر إيران مسؤولة عن أي هجمات تنفذها جماعة الحوثي.
يأتي تحذير هيغسيث رغم استئناف الولايات المتحدة المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي. وسيجتمع المفاوضون الأميركيون والإيرانيون مجددا في روما يوم السبت.
كما يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا نتيجة استمرار الهجمات الحوثية على الملاحة في البحر الأحمر، والتي تتهم واشنطن طهران بدعمها تقنيا وعسكريا.
وشنت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد أكثر من 1000 هدف منذ أن صعدت ضرباتها ضد جماعة الحوثي في مارس.
وعزز الجيش الأميركي وجوده في الأسابيع الماضية لدعم قواته في الشرق الأوسط. ونشرت وزارة الدفاع 6 قاذفات من طراز بي-2 في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وهو موقع يقول الخبراء إنه مثالي للعمليات في الشرق الأوسط.
وإضافة إلى ذلك فإن لدى الولايات المتحدة حاليا حاملتي طائرات في الشرق الأوسط، كما نقلت أنظمة دفاع جوي من آسيا إلى المنطقة.