#سواليف
أكد مفوّض حقوق الانسان في المركز الوطني لحقوق الانسان، جمال الشمايلة، أن المركز خاطب المجلس القضائي لاستبدال عقوبة حبس الزميل الصحفي أحمد حسن الزعبي بعقوبة مجتمعية، مشيرا إلى وجود اتصالات لمتابعة هذا الملفّ مع كافة الجهات الرسمية والقضائية.
وأضاف الشمايلة لـ الاردن24 أن المركز قام بزيارتين إلى سجن ماركا للاطلاع على ظروف حبس الزميل الزعبي والاستماع إلى مطالبه ومتابعتها مع ادارة السجن.
وأشار الشمايلة إلى أن المركز يتابع كافة الأحكام التي تصدر بحقّ المواطنين بموجب قانون الجرائم الالكترونية، ويجري حوارات حولها كع السلطات الثلاث.
مقالات ذات صلة اتحاد الكرة متمسك بموعد انطلاق الدوري .. وراع جديد للمسابقة 2024/07/13وأكد الشمايلة أن المركز طلب إعادة النظر بقانون الجرائم الالكترونية والقرارات التي تصدر بموجبه، مشيرا إلى أن المركز طالب بتخفيض الأحكام والغرامات التي نصّ عليها القانون إلى النصف.
وختم الشمايلة حديثه بالقول إن المركز يتابع جيدا هذا الملف ويسعى جاهدا لتعديل القانون.
جو 24
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أن المرکز
إقرأ أيضاً:
أرسنال.. «طعنة في القلب»!
نوتنجهام (رويترز)
تقلصت آمال أرسنال الضعيفة في الفوز باللقب، رغم هيمنته أمام مضيفه نوتنجهام فورست على ملعب «سيتي جراوند»، إذ انتهت مباراة صاحبي المركزين الثاني والثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بلا أهداف.
وكان أرسنال متأخراً بفارق 11 نقطة عن ليفربول المتصدر، قبل مواجهة فورست في منتصف الأسبوع، لكن فشله في الفوز تركه بعيداً عن الصدارة.
وظل فورست متأخراً بفارق ست نقاط عن أرسنال في المركز الثالث، محافظاً على آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إذ رفع رصيده إلى 48 نقطة، على الرغم من أنه قضى معظم وقت المباراة في الدفاع عن مرماه.
ونجح فورست في التعامل مع الضغط الهجومي لأرسنال، خلال الشوط الأول، رغم اقتراب الفريق الزائر من التسجيل في الدقيقة 24، بعدما مر الظهير الأيسر المتألق ريكاردو كالافيوري بسهولة من نيكولاس دومينجيز، لكنه سدد في القائم.
وحصل كالافيوري على بطاقة صفراء مبكرة في الدقيقة الثانية، وكان قريباً من ارتكاب ركلة جزاء، عندما حاول عرقلة تقدم كالوم هودسون-أودوي داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 22.
ولم يكن من المفاجئ تغييره أثناء الاستراحة، رغم إضافته الهجومية، إذ فضّل المدرب ميكل أرتيتا عدم المخاطرة باللعب بعشرة لاعبين، إذا حصل كالافيوري على بطاقة صفراء أخرى.
وكانت ضربة رأس من ميكل مرينو، لاعب الوسط الذي يشارك في مركز رأس الحربة، هي أول محاولة لأرسنال في الدقيقة 53 بعد ركلة ركنية نفذها ديكلان رايس، لكن الحارس ماتز سيلس أبعد الكرة.
ونفذ أرسنال الكثير من الركلات الثابتة بطريقة مبتكرة، إذ مرت ركلة ركنية نفذها كيران تيرني، الذي حل محل كالافيوري، بجوار القائم.
واحتاج فورست، الذي لم تسنح له سوى فرص قليلة حتى في الهجمات المرتدة، إلى 64 دقيقة للحصول على أول ركلة ركنية له، وبعد خمس دقائق أخرى أطلق هدافه كريس وود تسديدة تصدى لها الحارس ديفيد رايا.
لكنه أنهى المباراة بسلسلة من الهجمات قرب النهاية بعدما دفعته جماهيره للتقدم، إلا أن فورست لم يتمكن من صناعة الفرص الخطيرة على مرمى الحارس رايا.
وفشل أرسنال في تسجيل أي هدف للمباراة الثانية توالياً، بعدما خسر على ملعبه من وستهام يونايتد مطلع الأسبوع، بينما فاز فورست مرة واحدة في آخر خمس مباريات بالدوري.