تعرف على أعراض العصب السابع والقاتل الصامت وضرورة التدخل السريع في العلاج الطبيعي
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
إنها حالة تشبه الشلل المؤقت، لكنها ليست شللاً، بينما يمكن علاجها وعودة الشخص إلى طبيعته. سُميت هذه الحالة بالعصب السابع لأنها تحدث نتيجة لضرر يلحق بالعصب القحفي رقم 7 الموجود في الوجه، وهو العصب الذي يتحكم في عضلات الوجه.
ويتمثل هذا الضرر في عدوى أو صدمة أو ربما تعرّض الشخص لسكتة دماغية. وفي بعض الحالات قد يصاب الشخص بهذه الحالة، المعروفة أيضاً باسم "شلل بيل"، من دون سبب واضح يحدده الطبيب.
أعراض الإصابة بالعصب السابع العلامة الرئيسية للإصابة بالعصب السابع هي شلل عضلات الوجه من جانب واحد، ويظهر هذا الشلل في مناطق الوجه التالية: الجبين. الحاجب. العين والجفن.
زاوية الفم. أعراض الإصابة بالعصب السابع تظهر فجأة وخلال 48 ساعة تصبح واضحة، حتى وإن بدأت بضعف خفيف في عضلات الوجه.
تتطور الحالة ليشعر المصاب بشلل واضح في جانب من عضلات الوجه. عند الإصابة بالعصب السابع لن يتمكن المصاب من القيام بالتعبيرات العادية مثل العبوس أو الضحك، كما قد يشعر بخدر وثقل وتنميل في الجانب الذي تعرّض للشلل المؤقت، ولكن سيكون بإمكان المصاب أن يشعر باللمس والحرارة في الجزء المصاب.
أسباب الإصابة بالعصب السابع الورم في الرأس قد يكون سبباً للإصابة بالعصب السابع يولد بعض الأشخاص مصابين بشلل العصب الوجهي السابع.
لكن تتطور الحالة عند الأشخاص الذين لم يولدوا مصابين بشلل الوجه لأحد السببين الآتيين: إما يتعرض العصب السابع إلى التلف أو الالتهاب ما يؤثر على عضلات الوجه، أو تتعرّض منطقة الدماغ التي تحمل الإشارات إلى عضلات الوجه للضرر.
وقد تشمل أسباب الإصابة بالعصب السابع ما يلي: السكتة الدماغية. عدوى الأذن الوسطى. أمراض المناعة الذاتية، مثل التصلب المتعدد.
ورم في الرأس أو الرقبة أو المخ.
ورم غير سرطاني يصيب العصب الوجهي. مرض لايم. متلازمة رامزي هانت.
متلازمة غيلان باريه. هل يمكن علاج العصب السابع؟ نعم، يتم علاج الحالة وفقاً للسبب، وهناك العديد من علاجات العصب السابع غير الجراحية والجراحية، تشمل العلاجات غير الجراحية:
الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب والتورم في عصب الوجه. الأدوية المضادّة للفيروسات لمحاربة العدوى المحتملة.
حقن البوتوكس لعلاج الحركة المصاحبة، وهي حالة ثانوية تؤدي إلى حركات عضلية لا إرادية.
العلاج الطبيعي
لتحسين تناسق الوجه وزيادة قوة العضلات واستعادة التنسيق الوجهي. علاج النطق لمساعدتك على استعادة وظيفة النطق والبلع.
العلاج المتخصص لمساعدتك على تحسين وظائف مثل تعبيرات الوجه والتواصل بين الأشخاص. أما العلاجات الجراحية، فتشمل الآتي:
قد يضطر المصاب إلى إجراء جراحة لعلاج تبعات الإصابة بالعصب السابع، وتشمل التالي:
جراحة الجفن تتعرّض العين للتدلي عند الإصابة بالعصب السابع، إذا تفاقمت الحالة ولم تعد العين لحالتها الطبيعية يمكن إجراء إجراءات مختلفة لدعمها ومساعدة الجفن على الإغلاق.
جراحة الإنعاش وهنا يلجأ الطبيب إلى نقل العضلات أو الأعصاب من مناطق أخرى من الجسم ويستخدمها لاستعادة حركة الوجه، لكنها حالات نادرة يتم اللجوء إليها عندما تفشل طرق العلاج العادية، وقد يتضمن إنعاش الوجه عمليات نقل الأعصاب، أو نقل الأوتار، أو زرع العضلات، اعتماداً على الأهداف المحددة للعلاج. إزالة الورم إذا كان شلل الوجه ناتجاً عن ورم، فقد يقوم الجراح بإجراء عملية جراحية لإزالته وتخفيف الضغط عن عصب الوجه.
الجراحة التجميلية هناك العديد من إجراءات الجراحة التجميلية التي يمكنها استعادة الوجه الطبيعي مثل جراحات شد الحاجب، وشد الوجه، وجراحة الجفن. هل التوتر يسبب الإصابة بالعصب السابع؟
لم يتم إثبات العلاقة المباشرة بين الإصابة بالعصب السابع والتوتر والضغوط النفسية، لكن العديد من الأطباء يعتبرون أن ثمة علاقة بين الحالتين.
يعتقد الخبراء أن التوتر يمكن أن يُضعف جهاز المناعة، مما يؤدي إلى تلف عصب الوجه.
رغم أن العصب السابع لا يعد حالة خطيرة ويمكن علاجه بطرق عديدة، لكنه ربما يكون علامة على مرض خطير مثل السكتة الدماغية، من ثم لا يمكن تجاهل الإصابة بالعصب السابع ويجب استشارة الطبيب على الفور وتلقي العلاج اللازم.
أغلب حالات الإصابة بالعصب السابع يتم شفاؤها، ويلاحظ المصابون التعافي خلال أسابيع وربما بضعة أشهر، لكن في حالات نادرة قد تمتد الحالة لتصبح دائمة، لأنه لم يتوصل إلى علاج السبب الرئيسي للإصابة بالعصب السابع. هل يمكن الوقاية من العصب السابع؟
في كثير من الحالات، لا يمكنك منع الحالات أو المواقف التي قد تؤدي إلى شلل الوجه، خاصة في حالات الصدمة و غالباً ما تظهر الأعراض دون سابق إنذار. لا سيما وأن العصب السابع حالة يمكن أن تصيب أي شخص في أي عمر، لكن الأطباء ينصحون باتخاذ الاحتياطات التي تقي من مسببات العصب السابع مثل أسباب السكتة الدماغية ويشمل ذلك التالي: الحفاظ على الكولسترول وضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.
علاج مرض السكري وأمراض القلب. تناول جميع الأدوية على النحو الموصوف. التوقف عن التدخين. التمرين بانتظام
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: العصب السابع عضلات الوجه
إقرأ أيضاً:
تأجيل الانتخابات في العراق.. بين التحديات السياسية وضرورة حكومة طوارئ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
في قلب العراق، الذي يعكس تاريخًا عريقًا وحاضرًا مليئًا بالتحديات، يأتي تأجيل الانتخابات البرلمانية كأمر يتماشى مع الواقع المعقد الذي يعيشه هذا البلد، الذي تجمعه أجواء من التنوع والتباين السياسي ويعاني من ظروف استثنائية تتراوح بين الأمن المتقلب والانقسامات السياسية التي تعرقل مسار التغيير.
هذا التأجيل لا يعكس إلا حجم الضغوطات التي تواجهها الحكومة والهيئات المختصة في إدارة العملية الانتخابية، وما يتطلبه من إصلاحات قانونية ولوجستية لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات القادمة
أستاذ العلوم السياسية خالد العرداوي أكد، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن "تأجيل انتخابات مجلس النواب المقبلة أمر طبيعي"، فيما بين أسباب ذلك
وقال العرداوي، لـ"بغداد اليوم"، إن "تأجيل الانتخابات أمر طبيعي في حال تدهور الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في العراق، ومقدار هذا التدهور وتأثيره يعتمد على تطورات الأحداث، ومصالح القوى السياسية النافذة ومدى استعدادها لخوض الانتخابات من عدمه".
وأضاف أنه "من خلال ما يرشح من حديث داخل أروقة الحكومة عن النية لتشكيل حكومة طوارئ، قد تتسارع الأحداث بشكل خطير مما يستدعي الذهاب نحو حكومة طوارئ".
وأضح أنه "إذا لم يكن هناك مانع ملح من تأجيل الانتخابات، واختارت بعض أطراف الحكومة خيار التأجيل وفرضته، فإن هذا بحد ذاته مؤشر سلبي على المسار الديمقراطي في العراق، ويؤثر خطيرًا على ما قد تؤول إليه الأحداث من انحدار وصراع بين القوى السياسية نتيجة قرار التأجيل".
ويعد قانون الانتخابات في العراق أحد الركائز الأساسية في تشكيل المشهد السياسي وإدارة العملية الديمقراطية.
وقد شهدت القوانين الانتخابية تعديلات متكررة على مر السنوات، استجابة للمتغيرات السياسية والضغوط الشعبية، خاصة بعد احتجاجات تشرين 2019 التي دفعت نحو تبني نظام الدوائر المتعددة بدلا من الدائرة الواحدة، في محاولة لتعزيز تمثيل المستقلين وتقليل هيمنة الأحزاب الكبيرة.
إلا أن القانون بصيغته الحالية لا يزال محل جدل واسع، حيث تتصاعد الدعوات لتعديله مجددا بهدف الحد من تأثير المال السياسي، وتقليل استغلال موارد الدولة في الحملات الانتخابية، وضمان نزاهة الانتخابات بعيدا عن تدخل الجهات التنفيذية والأمنية.
وتأتي هذه التحركات، وفقا لمراقبين، وسط مساع لتعزيز ثقة الناخبين بالعملية الديمقراطية، في ظل تراجع نسب المشاركة في الانتخابات الأخيرة.