بوابة الوفد:
2025-03-28@19:43:56 GMT

دفتر أحوال وطن «٢٧٩»

تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT

حكاية الشعب والجيش وكلمة السر
لو حكينا.. نبتدى منين الحكاية، لو حكينا هنقول إن الحكاية كانت حكاية شعب، حتى تحولت إلى حكاية جيش، وشعب، حكاية تغلف جدرانها كلمة سر يصعب على أى عدو أو متآمر أن يعرف فك طلاسمها، أو رموزها، لأنها كامنة فى قلوب تربت على الوفاء، والشرف، والتضحية، من أجل تراب هذا الوطن.
هذا ما يراه كل مصرى أصيل فى وقوف جيش مصر بجانب الشعب فى كل محنة، وتوفير كافة إمكانياته لمساعدة أجهزة الدولة، وبناء مصر الجديدة القوية، وهذا ما أحسست به شخصيًا، وما سرى فى جسدى من رعشة يغلفها فخر وشموخ وأنا أرى طوابير التطوع أمام مناطق التجنيد، لنيل شرف الالتحاق بالخدمة داخل صفوف القوات المسلحة، رعشة لا تعرفها قلوب أصحاب الأجندات، التى صدأت داخل بئر الخيانة، وهى تنفذ توجيهات أجهزة المخابرات العدائية للنيل من جيشنا العظيم، إنها كلمة سر تظهر دائمًا فى كل محنة أو تحدٍ يواجه هذا البلد العظيم، رأيت الآلاف من أبناء مصر يصطحبهم آباؤهم بل وأمهاتهم، فى صورة عظيمة داخل منطقة تجنيد العامرية، والاستقبال المنظم وتوفير الاستراحات، فى منظومة رائعة تشرف عليها الإدارة العامة للتجنيد بكافة مناطق التجنيد بالجمهورية، إذا أردتم أن تعرفوا كلمة السر اذهبوا إلى مناطق التجنيد، لتروا شباب مصر وهو يذهب ليؤدى خدمة الوطن، والدفاع عن تراب الوطن، اذهبوا إلى الكلية الحربية وشاهدوا فرحة المصريين بأبنائهم والتسابق على الالتحاق فى منظومة الجيش العظيم، ستجدوا كلمة السر فى وجوه هؤلاء البسطاء الذين ذهبوا مع أبنائهم لنيل شرف الجهاد لحماية الوطن، ستجدون كلمة السر فى تماسك هذا الوطن «مصر»، نعم مصر ليست بلدًا، بل وطن يعيش فى وجدان أبنائه، يا سادة هى دى كلمة السر فى حكاية الجيش والشعب.


▪ الشئون المعنوية ويعنى إيه كلمة وطن؟
هناك جنود مجهولة فى زمن الحرب، لا نعرف أسماءهم، ولا يتحدثون عن أنفسهم، بل نراهم فى زئير جنودنا وهم يطلقون صيحات الله أكبر، نجدهم فى ابتسامة وجه المقاتل الذى فقد ساقيه وهو يدافع عن تراب الوطن، هم مقاتلون وسط جبهات القتال مهمتهم الأولى رفع الروح المعنوية لجنودنا البواسل، هؤلاء الرجال لا ينامون الآن حربًا وسلمًا من أجل عشق تراب هذا الوطن، رجال لا ينامون من أجل بث أسمى معانى الولاء والانتماء لبلدنا الحبيب وتصدير أسمى صورة لجيشنا العظيم، فى نفوس أبناء هذا الشعب العظيم، إنهم أبطال الشئون المعنوية للقوات المسلحة الذين يعملون فى صمت، من أجل أن أعرف أنا وأنت يعنى إيه كلمة وطن.
▪ المحافظ القوى وأحلام الشعب السكندرى
فى البداية أشكر المحافظ المجتهد اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية السابق، الذى أشرف على خطة تطوير الإسكندرية التى وضعتها القيادة السياسية على خريطة التنمية منذ سنوات وما زالت عمليات التطوير والتنمية، وأهنئ الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية الجديد، وأعلم جيدًا قوة هذا الرجل استراتيجيًا، وميدانيًا، واستبشر خيرًا فى أن تعود الإسكندرية على يده عروسًا للبحر المتوسط كما كانت، وأن تتم مواجهة كافة العوائق التى يشهدها الشارع السكندرى بقوة، من حل مشكلة السرفيس ومشاكله اليومية مع المواطنين، بعد إيقاف المترو، والمطبات والحفر التى توجد بالشوارع الرئيسية، والجانبية، وأن تتم مواجهة احتلال كورنيش الإسكندرية، من الفنادق، ومراجعة كافة المساحات التى أخذتها الفنادق، وعودتها متنفس للمواطنين، كما يحلم الشعب السكندرى بإزالة العشوائيات التى حولت الشوارع لأسواق، ومواقف عشوائية، والتكاتك التى وصلت لميادين الكورنيش مثل منطقة محمد نجيب و45 بسيدى بشر، وخط البحر كله، وكذلك رصف الشوارع وخاصة المناطق القبلية من سيدى بشر إلى الورديان، وخاصة أن هناك موازنات رصف للمنتزه أول وثان، صرح بها المسئولون منذ سنوات ولم تنفذ، وأيضًا مراجعة كافة عمليات الرصف غير المطابق للمواصفات وتشكيل لجان استلام من أساتذة كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، وأيضًا عمليات الرصف التى تمت بالمحسوبية لصالح بعض النواب، مما أدى إلى حرمان أماكن عديدة! الإسكندرانية دائمًا يحلمون بعودة الإسكندرية عروسًا للبحر المتوسط، ويثقون فى قوة المحافظ الجديد لإزالة كافة المشاكل والعوائق التى يشهدها الشارع السكندرى، مرحبًا بالفريق أحمد خالد المحافظ الجديد.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قلم رصاص محمد صلاح الوطن مصر کلمة السر من أجل

إقرأ أيضاً:

حكاية مقيم في قطر

أعرف زميلا عربيا مقيما في قطر وكان لاجئا في إحدى الدول الأوروبية المرموقة والتي تدعي حداثة ورقيا وحفظها لحقوق الإنسان حتى حظي هو وأسرته بجنسيتها لاحقا وكانت عائلته مقيمة هناك وحاول مرات عدة جلب عائلته إلى الدوحة رغم المميزات التي قال إن أسرته تحظى بها هناك من تعليم وصحة ومعيشة ككل ونجح الحمدلله في أن يستقر مع عائلته في الدوحة ولذا سألته ولم كنت تحاول أن تستقدم أسرتك مع تواجد كل هذه الميزات المجانية؟! فأجابني بأن في قطر ما يفوق هذه الميزات فلاحظ استغرابي فاستكمل قائلا:

هنا الأمان الذي أفتقده لعائلتي هناك وهنا أستطيع أن أربي (بناتي) اللائي اقتربن من سن المراهقة على الشريعة والأخلاق والالتزام ولا يستطيع أحد أن يتدخل في تربيتي لهن بالصورة المحافظة التي أريدها أن يكبرن عليها أما هناك فأنا وأم البنات كنا مهددين بسلب بناتنا منا في أي لحظة فهل تتخيلين أن الفتيات حينما يلعبن في الشقة ويصدران صخبا في اللعب نتفاجأ بتواجد الشرطة على الباب يطرقون الباب بشدة بعد شكوى كيدية من الجيران بأن بناتي يتعرضن لعنف أسري داخل البيت فيصدمون بأن الفتيات كن يلعبن ببساطة ولم يتعرضن لأي سوء بل وأزيدك من الشعر أبياتا فهل تتخيلين أن المعلمات والمعلمين في المدرسة ينادين بناتي للسؤال عن معيشتهن داخل المنزل وهل منهن من يتعرض لسوء معاملة أو أن يكن مجبورات على أمر هن كارهات له ؟! الوضع لم أستطع تحمله خصوصا وإن بناتي اقتربن من سن المراهقة وكنت أخشى أن يصعب علي ضبطهن بالصورة التي أتمناها أنا ووالدتهن لهن إذا ما كبرن وباتت إغراءات أوروبا تلمع في عيونهن ناهيكم عن إغراءات زميلاتهن المتحررات ولذا فإنني حاولت أن أستقدم عائلتي وأستوفي الشروط كاملة لأتمكن من تفادي كل هذا الجحيم الذي باتت عائلتي بين الحين والآخر تعيشه هناك والحمدلله نحن مقيمون اليوم في قطر بصورة نظامية ولم نتشتت كما كنا نخشى.

كنا قد حذرنا من عالم (المثلية) الذي يهدد العرب والمسلمين هناك فإذا بخطر خطف الأطفال من ذويهم الخطر الآخر الذي يضاهي الأول قسوة وألما ووحشة وغربة أشد من غربة الجسد الذي سافروا به إلى أوروبا فماذا يعني أن يترصد هؤلاء بأطفال المسلمين هناك وتصيد أي عثرة ليست في قانونهم الوضعي السقيم لانتزاع هؤلاء الأطفال من أهلهم ودون مبالاة لكمدهم وحرقتهم وكأنهم ينتزعون جمادا وليس فلذات أكبادهم من أحضانهم؟! فهل هذه حداثة الغرب الذي لطالما ضج أسماعنا برقيه وحقوق الإنسان لديه وهو والله أبعد من أن يكون على قدر هذه الدعاية الواهية الهشة؟! فكثير من المقاطع الحية تصدّرها لنا مواقع التواصل الاجتماعي لمشاهد تكمد القلب تصور انتزاع الشرطة ومدعي حقوق الإنسان في أكثر من دولة أوروبية لأطفال صغار وبعضهم لم يصل لعمر الثلاث والخمس سنوات وهم يبكون بحرقة وسط صيحات الآباء والأمهات بعد انتزاعهم انتزاعا من أحضان والديهم ولأسباب أقل ما يقال عنها إنها تافهة بينما يغضون النظر عن بيوت مواطنيهم الذي لا تخلو أغلبها من تواجد المدمنين وغير المؤهلين لرعاية أطفالهم أو حتى إنقاذ المشردين في الشوارع ممن يحملون جنسية بلادهم الأصلية ولكنها (فوبيا العرب والمسلمين) المسلطة على رقابهم والحقد الدفين المختزن في قلوبهم السوداء هو من يحركهم تجاه هؤلاء الذين هربوا من حروب أوطانهم الأليمة إلى من كانوا يظنون أنها بلد الأحلام وتحقيق الأماني وبناء مستقبل باهر لأبنائهم فإذا بجحيم أوطانهم جنة لهم ولذا لا تجعلوا من إغواءات وإغراءات أوروبا الضعف الذي تذوبون في حباله دون تفكير وإنني أتمنى أن تثير حكومة أي دولة عربية هذه القضية الشائكة في أي مباحثات تجمعها مع حكومة أي دولة أوروبية ممن تكثر فيها هذه الحوادث المؤسفة والتي تستهدف العرب والمسلمين على حد سواء فلعل الله يأتي بالخير بعد هذا الاهتمام الذي نرجو.. لعل إن شاء الله.

ابتسام آل سعد – الشرق القطرية

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • لعلهم يرشدون 
  • الجمعة .. أحوال جوية خماسينية
  • وزير الدفاع يشارك مقاتلى القوات الجوية وجبة الإفطار.. شاهد
  • للاطمئنان على أحوال المرضى.. محافظ القليوبية يتفقد مستشفى القناطر الخيرية
  • وزير الدفاع يشارك مقاتلي القوات الجوية تناول وجبة الإفطار (صور)
  • وزير الدفاع: حريصون على تقديم الدعم للقوات الجوية لتنفيذ كافة المهام التى توكل إليها
  • حزب المصريين: كلمة الرئيس السيسي في احتفالية ليلة القدر أكدت موقف مصر تجاه فلسطين
  • من قلب العاصمة الإدارية.. ننشر نص كلمة الرئيس السيسي خلال احتفالية ليلة القدر
  • كلمة السيسي ورسالة طمأنة للمصريين.. تفاصيل حفل ليلة القدر وتكريم حفظة القرآن الكريم
  • حكاية مقيم في قطر