الحكم على متهم بقضية خلية الزيتون 26 أغسطس المقبل.. صور
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
قررت الدائرة الثالثة إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع المحاكم ببدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، مد أجل الجكم على متهم بـ"خلية الزيتون"، لجلسة 26 أغسطس للحكم.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار وجـدى عبـد المنعم، وعضوية المستشارين وائــل عـمـران وضياء عامر وسكرتارية محمد هلال.
ووجه للمتهمين تهم منها الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوى إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى.
المستشار ضياء عامر
المستشار وائل عمران
المستشار وائل عمران
المستشار وجدي عبد المنعم رئيس هيئة المحكمة والمستشار وجدي عبد المنعم والمستشار وائل عمران
المستشار وجدي عبد المنعم رئيس هيئة المحكمة
المستشار وجدي عبد المنعم
هيئة المحكمة (3)
هيئة المحكمة المستشار وجدي عبد المنعم رئيس هيئة المحكمة والمستشار وجدي عبد المنعم والمستشار وائل عمران
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: خلية الزيتون الجنايات اخبار الحوادث المستشار وجدی عبد المنعم هیئة المحکمة
إقرأ أيضاً:
في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.
بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.
انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.
شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة.
كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.
ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.