غدا .. حملة للتبرع بالدم فـي سمد الشأن
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
سمد الشأن ـ «الوطن»:
ينظِّم فريق سمد الشأن الخيري وبالشراكة مع فريق بنك الدم بمستشفى إبراء المرجعي حملة للتبرع بالدم بمجلس الفليج العام بنيابة سمد الشأن وذلك يوم غد الأربعاء من الساعة 9 صباحًا إلى 1 ظهرًا.
وتحدَّث علي بن ناصر الفرعي رئيس خدمة المجتمع بفريق سمد الشأن الخيري والمشرف العام على هذه الحملة قائلًا: تأتي هذه الحمله لتدعيم بنك الدم بإبراء بفصائل دم متنوعة، وتُعدُّ هذه الحملة الثانية التي ينظمها فريق سمد الشأن الخيري بالشراكة مع بنك الدم والمجتمع، وقد سبقت هذه الحملة حملة إعلانية كبيرة بنشر الإعلان في وسائل التواصل الاجتماعي وتصوير مقاطع فيديو تشجع أفراد المجتمع للتبرع بالدم.
وأضاف الفرعي أنَّ الحملة ستسهم في تزويد بنك الدم بإبراء بالكميات اللازمة من الدم للتعامل مع مختلف الحالات المرضية، كما أنَّها تعزز الجوانب الاجتماعية والإنسانية لدى الأفراد، وتعزز التماسك والتكافل الاجتماعي بينهم، فإنَّ حملات التبرع بالدم تُعدُّ أحد المظاهر الاجتماعية الحميدة التي تعكس قوة ترابط المجتمع وتلاحمه وحبه للمبادرة في مساعدة كل محتاج.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.
نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.
ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.
وفي 15 مارس/آذار بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.
وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.
قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.
وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.