القيادي شديد: الرد على المجازر المروعة يتطلب حراك شعبي واسع بالضفة
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
الضفة الغربية - صفا
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،عبد الرحمن شديد، أن الرد على المجازر الإسرائيلية المروعة في غزة يتطلب حراكاً شعبياً واسعاً وفي كل المناطق للجم الاحتلال ووضع حد لجرائمه في القطاع.
ودعا شديد لضرورة إشعال كل الساحات في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل نصرة لغزة وأهلها وإسنادا للمقاومة التي تقدم أداءً مميزاً في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية.
وأضاف شديد" أهل غزة صبروا وضحوا بأنفسهم وأموالهم وأبنائهم دفاعاً عن فلسطين، وفداء للمسجد الأقصى، ومن واجب كل فلسطيني ومسلم أن يقف إلى جانبهم ويقاوم المحتل في كل مكان".
واعتبر القيادي في حماس أن الضفة الغربية ساحة مواجهة مهمة يمكن لها أن تشغل العدو عن غزة، وترهقه بعمليات نوعية تستهدف المستوطنين وقوات الاحتلال على الطرقات الاستيطانية وفي شوارع الضفة.
ولفت إلى أن ما جرى مؤخراً في جنين وطولكرم يؤكد أن في الضفة شباب شجعان، قادرون على ضرب المحتل بقوة وإيقاع الخسائر في صفوف جنوده ومستوطنيه.
ودعا شديد لتوسيع العمل المقاوم في الضفة، لتشمل رام الله وبيت لحم والخليل التي يئن المسجد الإبراهيمي فيها من تهويد وانتهاكات المستوطنين.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الاقصى العدوان على غزة حماس
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال والشاباك يعلنان اغتيال محمد صلاح البردويل القيادي بـ حماس
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) اليوم الجمعة عن اغتيال القيادي في حركة حماس، محمد صلاح محمد البردويل.
اغتيال البردويلوأفادت وسائل إعلام فلسطينية الأسبوع الماضي أن جيش الاحتلال نفذ عملية اغتيال البردويل، أثناء أدائه صلاة قيام الليل في الليلة 23 من شهر رمضان، إثر غارة استهدفت خياما تؤوي نازحين في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وولد البردويل في قطاع غزة عام 1959 لأسرة فلسطينية لاجئة تعود أصولها إلى قرية الجورة قضاء غزة، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد وخمس بنات والتحق بحركة حماس منذ تأسيسها أواخر عام 1987.
وقالت صحيفة جيروزاليم بوسنت العبرية، إن البردويل كان مسئولاً عن الدعاية والحرب النفسية لحماس، وكان شخصية محورية في جهازها الدعائي واغتيل خلال عملية نُفذت هذا الأسبوع.
وأعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) الأحد الماضي عن اغتيال ثلاثة مسئولين كبار في حماس كان أحد هم عضواً في المكتب السياسي لحماس، وقُتل في غارة جنوب غزة.
وأشار جيش الاحتلال إلى أنه كان يرأس مكتب التخطيط والتطوير في الحركة، مضيفاً أنه في إطار دوره، قاد التخطيط الاستراتيجي والعسكري لحماس.