خطوات بسيطة لاستخراج جوازات السفر
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
يعد الحصول على جوازات سفر أمرًا ضروريًا للهوية الدولية والتحقق من عبر الحدود، فهي وثيقة اتصالها مع اقتراب موعد استخدامها للخارج عادي، ويحتوي على معلومات مثل الاسم، التاريخ، الجنس، الشخصية، الجنسية، والصورة الشخصية، ويمكن استخدامه لتأشيرات الدخول والخروج من مختلف البلدان.
خطوات استخراج جواز السفر
١. قم بزيارة مكتب الهجرة أو لن تضطر إلى إصدار وثائق السفر في بلدك.
٢. قم بإحضار المستندات المطلوبة، مثل جواز السفر الوطني أو شهادة الجنسية والشخصية، وأي مستندات إضافية حسب اللوائح المحلية.
٣. قم بملء استمارة طلب جواز السفر لوجود الوثائق المطلوبة.
٤. دفع الرسوم المتعلقة بإصدار جواز السفر.
٥. بعد تفاصيلها والدفع، ستصدر لك جوازات السفر الجديدة بعد فترة زمنية معينة. يجب عليك التحقق من هذه الفترة ذات الصلة العامة.
٦. قبل السفر، تأكد من أن جواز السفر ساري المفعول حتى توقيع جميع الفيز والخبرة اللازمة للواضحة المحددة.
٧. يرجى مراجعة الموقع الرسمي للهجرة أو الحصول على معلومات دقيقة حول الإجراءات والمتطلبات الخاصة بإصدار جوازات السفر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جواز السفر استمارة تاشيرات الدخول جوازات سفر خطوات بسيطة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف: قلة النوم قد تحدث تغييرات غريبة في الشخصية
من العواقب المعروفة لعدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، الانفعال، والنعاس، وانتفاخ العينين، غير أن أبحاث جديدة تثير القلق من أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم باستمرار قد يسبب تغييراً غريباً في الشخصية، حيث يزيد من خطر تصديق نظريات المؤامرة.
ووفقا لباحثين تابعوا أكثر من 1000 بريطاني، فإن أولئك الذين عانوا من نومٍ مضطرب لمدة شهر كانوا أكثر عرضة لتأييد معتقداتٍ مُبالغٍ فيها وغير مُثبتة، بما في ذلك أن الأرض مُسطحة أو أن استخدام التطعيمات كوسيلة لزرع شريحة في أجسام الناس، وفق "دايلي ميل".
ولطالما أشارت الأبحاث حول نظريات المؤامرة إلى أن سمات الشخصية قد تكون مسؤولة عنها، حيث يكون الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمان، والارتياب، والاندفاع أكثر ميلًا لقبولها.
ومع ذلك، أشارت الدراسة الجديدة إلى أن قلة النوم قد تُؤدي إلى مثل هذه التغييرات في الشخصية.
وأكد الخبراء اليوم، الذين وصفوا النتائج بأهمية، أن الاهتمام بجودة النوم قد يُمكّننا من تقييم المعلومات بشكل نقدي ومقاومة الروايات المضللة بشكل أفضل.
وقال الدكتور دانيال جولي، الأستاذ المساعد في علم النفس الاجتماعي بجامعة نوتنغهام والمؤلف الرئيسي للدراسة: "النوم ضروري للصحة العقلية والأداء الإدراكي، ولقد ثبت أن قلة النوم تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق والبارانويا، وهي عوامل تُسهم أيضاً في تكوين معتقدات المؤامرة".
كما يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى السمنة، وفقدان الذاكرة، وداء السكري، وأمراض القلب، وتقلبات مزاجية مُتزايدة، وضعف القدرة على التعلم، وضعف الاستجابة المناعية، مما يجعلك عُرضة للأمراض.
وفي دراسة نُشرت في مجلة "علم النفس الصحي"، قال الباحثون إن الأشخاص الذين يعانون من ضعف جودة نومهم كانوا أكثر عرضة "بشكل ملحوظ" لتصديق الرواية التآمرية للأحداث، وأضافوا: "إن التعرض لنظريات المؤامرة يؤدي إلى تنامي معتقدات المؤامرة، وسوء جودة النوم يُعزز هذا التأثير.
وأشارت دراسة إلى أن من يعانون من الأرق أكثر عرضة للشعور بفقدان السيطرة على عواطفهم، ووأوضح علماء من جامعة هونغ كونغ أن هذا أدى إلى زيادة احتمالية تبني "عقلية المؤامرة" والمعاناة من "الضيق النفسي".
ووجد استطلاع رأي أجرته مؤسسة "ذا سليب تشاريتي" على 2000 شخص أن 9 من كل 10 يعانون من نوع من مشاكل النوم، بينما ينخرط واحد من كل اثنين في سلوكيات عالية الخطورة أو خطيرة عند عدم القدرة على النوم، وترتبط قلة النوم بعدد من المشاكل الصحية، بما في ذلك السرطان والسكتة الدماغية والعقم.