إئتلاف الأحزاب يدعو الجزائريين للتوجه بقوة لصناديق الإقتراع
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
عقد إئتلاف الأحزاب “الأغلبية من أجل الجزائر”، اليوم السبت، ندوة وطنية، عبروا من خلالها عن دعمهم ووقوفهم مع الراغب في الترشح عبد المجيد تبون، في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، ودعوا الشعب للتوجه بقوة إلى صناديق الإقتراع.
وأوضح الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أن أحزاب الإئتلاف إرتأت بقرارها السيد أن تؤسس هذا الإئتلاف، بهدف خدمة وطننا في هذه المرحلة المفصلية.
وتابع بن مبارك، أن هذا الإئتلاف، ترجم إرادة مشتركة لأحزاب وطنية لتضع قوتها وتجذرها الشعبي في خدمة الشعب لإنجاح الإنتخابات.
وأكد بن مبارك، عن دعمهم ومؤازرتهم، للراغب في الترشح عبد المجيد تبون. مؤكدا أنه هو الأوفر حظ ويملك نقاط قوة ويعتمد على أوزان كبيرة.
وثمن ذات المتحدث، الإنجازات التي حققها رئيس الجمهورية، حيث قاد البلاد إلى بر الأمان بعدما كانت تعيش الإضطراب.
ومن جهته، قال مصطفى ياحي، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أن عهد الرئيس تبون، تميز بتجسيد إلتزاماته وإعتماد نمط جديد في تسيير شؤون الدولة.
وأضاف ياحي، أن رئيس الجمهورية، باشر التأسيس لعهد إقتصادي جديد وفق نظرة استشرافية. وحقق التفكيك التدريجي للتبعية للمحروقات.
كما أكد رئيس حزب جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أن عهد الرئيس تبون، كان عهد الإستقرار والإصلاحات ورفع التحديات وحقق مكاسب هامة.
وأوضح بوطبيق، أن الهدف من تنظيم هذه الندوة، هو تقييم وتقديم حصيلة مشتركة لهذه الأحزاب.
وأكد ذات المتحدث، أن حزبه يولي أهمية قصوى للإنتخابات التي تعتبر فرصة لتعزيز النقاش. وستشكل خطوة هامة واستراتيجية في الإستقرار الذي تعرفه مؤسسات وهياكل الدولة.
وفي الأخير، دعا بوطبيق، الشعب الجزائري إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع والتصويت على المترشح عبد المجيد تبون ضمانا للاستقرار وحفاظا على ديمومة الإصلاحات.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تبون: ماكرون هو «المرجعية الوحيدة» لحل الخلافات
في خضم تصاعد التوتر بين البلدين منذ أشهر، شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون هو «المرجعية الوحيدة» لحل الخلافات بين البلدين.
وجاءت تصريحاته في مقابلة بثها التلفزيون الجزائري مساء السبت.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت أخيرا، توترا بسبب محاولة باريس ترحيل جزائريين.
وصرح تبون في لقاء مع ممثلي الصحافة الوطنية بثه التلفزيون الجزائري: «المرجعية الوحيدة لحل الخلافات مع فرنسا ستكون الرئيس الفرنسي وحده دون غيره».
وتابع أنه من وجهة نظره كانت هناك «لحظة سوء فهم، لكنه يبقى الرئيس الفرنسي، ويجب تسوية جميع المشاكل معه أو مع الشخص الذي يفوضه، أي وزيري الخارجية فيما بينهم».
واعتبر تبون أن الخلاف الحالي «مُختلق»، دون أن يحدد من قبل من، لكنه «أصبح الآن في أيد أمينة»، معربا عن ثقته الكاملة بوزيره للشؤون الخارجية أحمد عطاف الذي سبق وأن وصفت بيانات صادرة عن وزارته الجزائر بأنها ضحية لمؤامرة من «اليمين المتطرف الفرنسي الحاقد والكاره».وشدد الرئيس الجزائري: «نحن أمام دولتين مستقلتين، قوة أوروبية وقوة أفريقية، ولدينا رئيسان يعملان معا، وكل شيء آخر لا يعنينا».
وتفاقم الخلاف مع اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في مطار الجزائر في 16نوفمبر، بعد استياء السلطات الجزائرية من تصريحات الكاتب لصحيفة «فرونتيير» الفرنسية المعروفة بقربها من اليمين المتطرف، والتي كرر فيها موقف المغرب القائل إن قسما من أراضي المملكة اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر، بحسب صحيفة «لوموند».
جريدة المدينة
إنضم لقناة النيلين على واتساب