قبل خوضه سباق الانتخابات.. "ميتا" ترفع القيود الباقية على ترامب
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
قررت شركة "ميتا" العملاقة لوسائل التواصل الاجتماعي، رفع القيود الباقية على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قبل خوضه سباق الانتخابات في مواجهة الرئيس الحالي جو بايدن في نوفمبر المقبل ، فى محاولة للعودة إلى البيت الأبيض.
وكان قد تم حظر مشاركات ترامب عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي الرئيسية، في أوائل عام 2021، بعد أن اقتحم أنصاره مبنى الكابيتول في واشنطن، لكن تمت استعادة حساباته على موقعي "فيسبوك" و"انستجرام" التابعين لشركة "ميتا" في عام 2023 .
أخبار متعلقة كوريا الشمالية تدين بيان حلف الناتو وتعتبره "وثيقة غير قانونية"انهيار التحالف بين اليمين المتطرف والمحافظين في عدة مناطق إسبانية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قبل خوضه سباق الانتخابات.. "ميتا" ترفع القيود الباقية على ترامب- رويترزإزالة العقوباتوذكرت شركة "ميتا" في تدوينة أمس الجمعة أن "عقوبات التعليق المشددة" ذات الصلة بمخالفات متكررة لترامب، سيتم إزالتها بعد اختيار الحزب الجمهوري ترامب في مؤتمره العام في ميلووكي بولاية "ويسكونسن" مرشحا له فى الانتخابات الرئاسية، الأسبوع المقبل.
وتابعت الشركة "في تقييم مسؤوليتنا للسماح بالتعبير السياسي، نعتقد أن الشعب الأمريكي يتعين أن يكون قادرا على الاستماع إلى المرشحين لمنصب الرئيس".
غير أن الشركة أضافت أن المرشحين الرئاسيين مازالوا يخضعون لمعايير مجتمعية لمنصاتها، بما في ذلك السياسات المصممة لمنع خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات كاليفورنيا ترامب دونالد ترامب ميتا الانتخابات الأمريكية
إقرأ أيضاً:
لهذا السبب.. تركيا تفرض غرامات ضخمة على شركة «ميتا»!
تعرضت شركة “ميتا” لغرامة كبيرة بسبب “مقاومتها لمطالب الحكومة التركية بتقييد المحتوى على منصتي فيسبوك وإنستغرام”.
وقالت الشركة في بيان: “لقد رفضنا طلبات من الحكومة التركية لتقييد محتوى يخدم المصلحة العامة بشكل واضح، ونتيجة لذلك تعرضنا لغرامة”، ووصفت “ميتا” قيمة الغرامة، بأنها “ضخمة”.
وأضافت: ” طلبات الحكومات لتقييد حرية التعبير على الإنترنت، إلى جانب التهديدات بإغلاق الخدمات الرقمية، إجراءات خطيرة وتحد من قدرة الناس على التعبير عن أنفسهم”.
يذكر أنه “وعقب اعتقال السلطات التركية رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في 19 مارس، تم حجب العديد من منصات التواصل الاجتماعي، مثل “إكس” و”إنستغرام” و”فيسبوك” في البلاد”، وفق ماتم تداوله.
خبير اقتصادي يتحدّث عن الليرة التركية
توقع الخبير التركي حكمت بايدار، “أن يصل سعر صرف الدولار إلى 41 – 42 ليرة بنهاية العام الجاري 2025”.
وأشار الخبير في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، “إلى أن سعر الصرف استطاع الحفاظ على استقراره نسبيا رغم محاولات التلاعب في السوق”.
ورفع بنك “كوميرزبانك” الألماني، “توقعاته لسعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية في نهاية العام من 38 إلى 42 ليرة، ووفقا لتوقعات المؤسسة، فإن عدم اليقين السياسي على خلفية اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو سيؤدي إلى انخفاض قيمة العملة التركية”.
هذا “وباع البنك المركزي التركي، وسط الاحتجاجات، 25 مليار دولار لدعم سعر صرف الليرة، وقفز سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية بأكثر من 10% عقب اعتقال إمام أوغلو، ليتجاوز 41 ليرة للمرة الأولى”، وفقا لما أفاد به موقع “إيكونوميم”.