سودانايل:
2025-01-12@17:43:36 GMT

بايدن ليته مات كان أراح واستراح

تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT

بايدن ليته مات كان أراح واستراح لكنه اليوم يسير بين الناس مثل الدمية ويتكلم مثل الاراجوز واقرب الناس إليه يريدونه في السباق حفاظا علي مصالحهم وغرورهم الشخصي وهو يستحق هذا العقوق والاهمال وسوء الحال كأنما الذي يجري له عقوبة علي مافعله بأهل غزة !!..

ما هذه المهزلة التي تجري في كوخ العم توم ، هل حصل استنساخ للحبيب بورقيبة الذي كان بطلا في تونس وقادها بثقة في طريق التطور والتحديث وفي زمانه استحقت لقب الخضراء وقصدها السائحون من شتي بقاع العالم وكان لتونس ماضيها المشرق والقها العلمي والأدبي وجامعاتها العريقة التي خرجت أجيالا وأجيال من الكفاءات في كثير من الافهام والمعارف وفي مجال الكتابة والتاليف والفكر والسينما والمسرح برز ابطال شرفوا وطنهم الغالي وحق للوطن أن يفخر بهم فقد وضعوه في مكانه اللائق بين الأمم.


ولكن آفة ( الكنكشة ) والغرور وحب الظهور ومسرح الرجل الواحد أصابت قائد الأمة التونسية في مقتل فصار يتصرف وقد بلغ من الكبر عتيا وما يصاحب ذلك من نقصان في العقل وتدهور في الإدراك وعدم تحكم في الحركة والسكون وتوهم اشياء ليس لها وجود ونسيان وتعثر في السمع والبصر والكلام وتقريبا فقدان للصلاحية وبعد المشرفين عن الحكم علي الاشياء وهنا كان الأجدر من الدائرة المحيطة به من الرسميين ومن اقرب الأقرباء والحادبين علي المصلحة العامة وعلي سلامته الشخصية والحفاظ عليه مصانا في موقع آمن هو بيت الأسرة ليحاط بالرعاية ويوضع في حدقات العيون ويكونوا في خدمته وتوفير كل سبل الراحة له وإتاحة الفرصة لأصدقائه لزيارته بمواعيد ولزمن محدود وان يطبق هذا البرنامج بصرامة حفاظا علي تاريخ الرجل وعدم تعريضه لما يشين أو يقلل من الكرامة !!..
لقد فرط التوانسة في حبيبهم بورقيبة ولم يتدخلوا في الوقت المناسب ليحيلوه للمعاش وكرسي القماش والسرير العامر بالمطارف والحشايا ومراتب الاسفنج وغفلوا عنه وهو يتعذب في جلسات مجلس الوزراء التي يديرها بعقله الباطن وقد ذهب عقله الواعي في إجازة لأجل غير مسمى وقد حار أعضاء الحكومة في فهم مايجري من بطلهم القومي وهو يشنف آذانهم بشعره الرصين وقوافيه الساحرة فلا يملكون إلا التصفيق رغما عنهم وقد تحولت الجلسة الي سوق عكاظ وذي المجنة ووادي عبقر وملاعب جنة في شعب بوان بصحبة احمد بن الحسين الكوفي ( المتنبي ) .
وسمعنا أن الرئيس بن علي قام بانقلابه ضد أباه الروحي بورقيبة ليس كراهية فيه وانما حبا له واعترافا بفضله عليه وكان أن وضع بهذا الانقلاب حدا لعذابات تونس وعذابات قائدها ومؤسس نهضتها الذي جنح به الخروج من الشبكة الي عوالم بويهمية لاعلاقة لها بالواقع ودنيا الناس ولا الاقتصاد والسياسة بل هي تهويمات من الخدر العميق ينتظر الافاقة ولكن هذا منال بعيد وقد تفاقمت الحالة ووصلت نقطة اللاعودة !!..
أصاب بوتفليقة ما أصاب جاره بورقيبة وأصر هذا المناضل الجسور من أرض المليون شهيد أن يواصل مسيرته الظافرة من غير قيود ومن علي كرسيه المتحرك مارس الحكم والإدارة وعينه ترنو للافق البعيد وقد كان الواقع بالنسبة له محطة غادرها من زمان قد تقادم وهو غارق في توهانه السرمدي وكانت المأساة أن الدائرة المحيطة به تركت له الحبل علي الغارب ولم تقل له حسبك فقد دنا وقت الرحيل للراحة والاستجمام بعد كل هذا النضال والتفاني في خدمة الوطن ونقص الجرأة هذا في مواجهة المشكلة بالحزم والعزم اللازمين جعل الأسد الجزائري يخفت زئيره وكثير من رصيده النضالي الذي راكمه مع مرور الأيام ودلل علي أن الواجب كان يستلزم من أهل الحل والعقد أن يقولوا كلمتهم لكن الخوف والتوجس والنفاق والمصالح كل هذه الآفات ظلت تتكرر بوتيرة واحدة حتي وصلت إلي بايدن الذي بدأت في هذه الأيام وبعد قمة العطاء في دنيا السياسة والرئاسة والإدارة والحكم بدأت أسهمه تطيش واسهاماته تتبخر وتذهب مع الريح وعجزت أسرته الصغيرة أن تأخذ بيده الي دفئ العائلة بعيدا عن زيلينيسكي ونتنياهو وترمب ليضعوه في السرير الناعم وملايات الحرير ومخدات ريش النعام مع كوب العصير ومجلة الصبيان وسمير فالرجل قد ارتد الي سن الطفولة والعصافير الملونة وبرامج عمو عبده وجدو شعبان .
العالم كله يترقب الخبر السعيد بأن يقتنع بايدن وأسرته ودهاقنة حزبه بما فيهم أوباما وبيلوسي ونائبة الرئيس كاميلا بأن نهاية الفلم أوشكت وان الشعب في انتظار إضاءة الانوار وان صاحبنا قد أعلنها بكامل الوضوح ومن غير زهايمر أو تردد وعسر هضم أنه زاهد في السباق الرئاسي وعلي الحزب أن يجتهد في إيجاد البديل الذي سيهزم ترمب الذي أصبح للديمقراطيين عامة ولبايدن خاصة اكبر بعبع منذ أن اكتشف كولومبوس العالم الجديد !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

نائب الحزب: الثنائي كان له دور كبير جداً في التفاهم الذي أدى لانتخاب رئيس

أحيا "حزب الله" الاحتفال التكريمي لثلاثة من شهداء بلدة قانا الجنوبية، بحضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين.

ألقى عز الدين كلمة تقدم فيها بالتعازي والتبريكات من ذوي الشهداء، وقال: "أنّ الثنائي الوطني الشيعي كان يدعو منذ البداية إلى الحوار والتفاهم بين المكونات، ولا سبيل للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية دون أن يكون هناك توافق وتفاهم، وقد بقينا قرابة السنتين والنصف دون هذا التفاهم، وعندما حان وقته فالثنائي الشيعي الوطني كان له دور كبير جداً في التفهم والتفاهم الوطني الذي أدى لانتخاب رئيس للجمهورية، لأنّ هذا الثنائي يشكّل دعامة حقيقية للتوافق الوطني، ولأننا نؤمن بهذا التوافق وعملنا بكل ما نستطيع من قدرة وإمكانية لأجل الوصول إليه".

أضاف: "عندما وصل الآخرون ووجدوا أنهم لا يستطيعون أن يأتوا برئيس جمهورية متفق عليه ولا يشكل تحديًا لأحد مع دعم القوى الدولية والإقليمية وتكاتفهم وتوحدهم في الداخل، ورأينا أيضًا كيف حصلت  التبدلات في المواقف لبعض مكونات المجلس النيابي والقوى السياسية، ومع ذلك لم يستطيعوا أن يأتوا برئيس دون الشريك الآخر".

 أردف عز الدين: "رأينا في الجلسة الأولى كل هذا الحجم من التدخلات والضغوطات الخارجية والداخلية ومحاولات تجميع هذه القوى لأجل أن يأتوا بـ 86 صوتاً يستطيعون من خلال ذلك الإتيان برئيس للجمهورية ولم يتمكنوا، وهذا يدل على أنّ دور الثنائي الوطني هو دور فاعل ومؤثر وأساسي في الاستحقاقات المصيرية في هذا البلد، وسيبقى هذا الدور قائمًا. إن انتخاب الرئيس هو الخطوة الأولى وما زالت أمامنا خطوات وسنكمل على نفس الطريقة لأجل العمل على بناء الدولة وحمايتها وإصلاح مؤسساتها".

ولفت إلى أن "خطاب القسم الذي هو عبارة عن رؤية شاملة تترجمها السلطة الإجرائية، من خلال مجلس الوزراء مجتمعاً"، مضيفا "نحن شعارنا كان وما زال نحمي ونبني، نبني دولة المواطنة ودولة القانون ودولة تكون قادرة أن تواجه العدو الاسرائيلي، ودولة مؤسسات تعمل بشفافية ونزاهة ووفق الكفاءة لتأمين العدالة الاجتماعية، وهذا ما يريده كل اللبنانيين، فنحن أول من طرح ذلك، وما زلنا نعمل بجد ومسؤولية على ذلك وسنكمل طريقنا للحوار مع شركائنا في الوطن لأجل الوصول إلى هذا الإنجاز الآخر".

وختم: "نحن أمام فرصة للبناء والإصلاح والحماية، لأنه لا يمكن للبنان أن يستقيم وضعه ما لم تكن هناك حماية لهذا الوطن من العدو الإسرائيلي، وفي هذا الإطار إذا تعاون الشركاء وبقوا على روحية التفاهم فهذا يعني أنّنا نستطيع حينئذ أن ننقل لبنان إلى مرحلة جديدة إيجابية نستطيع من خلالها أن نحقق الدولة القوية والقادرة والعادلة التي ترعى المواطنة الحقيقية، ويشعر فيها كل مواطن بانتمائه الفعلي، أما إن بقيت العقلية التي كانت قائمة قبل هذا الاستحقاق الذي وصلنا إليه فهذا يعني أننا سنكون في مكان آخر".

مقالات مشابهة

  • الحواط يبارك للاعب التنس هادي حبيب: هادي وأمثاله هم لبنان الذي نريده
  • نائب الحزب: الثنائي كان له دور كبير جداً في التفاهم الذي أدى لانتخاب رئيس
  • قصة وعبرة.. الصقر الذي لا يطير
  • السنوار الذي أسقط الأسد.. كيف نفهم ما حدث؟
  • ما الذي تريده إيران من العراق؟
  • المصور الذي فقد عائلته ووثق الإبادة الإسرائيلية
  • حركة الجهاد الإسلامي تدين العدوان الإرهابي الثلاثي الذي استهدف العاصمة صنعاء
  • طوق أمنيّ للجيش على أوتوستراد البداوي... ما الذي يجري هناك؟
  • ماندي مور توثق زيارتها لمنزلها الذي دمرته حرائق لوس أنجلوس
  • د. النور حمد الذي صدق ووفّى