إنسان حقيقي.. علماء ينجحون في تصميم أول نموذج فأر مزود بجهاز مناعة بشري
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
تمكن فريق من العلماء في جامعة تكساس في مدينة سان أنطونيو الأمريكية، من تصميم نموذج فأر متوافق مع البشر ومزود بنظام مناعي بشري وميكروبيوم أمعائي شبيه بالإنسان، قادر على تركيب استجابات محددة من الأجسام المضادة.
وتم منح هذه الفئران المتوافقة مع البشر اسم TruHuX أو THX، وهو ما يعني "إنسانا حقيقيا".
ويفتح هذا الاكتشاف الجديد الباب أمام التجارب البشرية في الجسم الحي، بما في ذلك تطوير العلاجات المناعية مثل مثبطات حاجز السرطان، بحسب أستاذ الأبحاث المتميز بجامعة تكساس باولو كاسالي، المشارك في البحث.
وقال كاسالي إنه "من خلال الاستفادة بشكل حاسم من نشاط هرمون الإستروجين لدعم الخلايا الجذعية البشرية وتمايز الخلايا المناعية البشرية واستجابات الأجسام المضادة، فإن فئران THX توفر منصة لدراسات نظام المناعة البشرية، وتطوير اللقاحات البشرية واختبار العلاجات".
ويحتوي نموذج الفأر الموافق للبشر، على العقد الليمفاوية، والمراكز الجرثومية، والخلايا الظهارية البشرية للغدة الصعترية، بالإضافة إلى الخلايا الليمفاوية التائية (T) والبائية (B) البشرية.
كما أنه يحتوي على خلية الذاكرة اللمفاوية التائية، وخلايا البلازما التي تنتج أجساما مضادة محددة للغاية وأجساما مضادة ذاتية مماثلة لتلك الموجودة في البشر.
وتظهر هذه الفئران مخزونا متنوعا من مستقبلات مستضد الخلايا البائية والخلايا التائية البشرية، بحسب الورقة البحثية التي نشرتها مجلة Nature.
يشار إلى أن هذه الفئران تتمتع أيضا بالقدرة على تكوين استجابات الأجسام المضادة الناضجة المعتمدة على الخلايا التائية والمستقلة عن الخلايا التائية التي تتضمن فرط الطفرة الجسدية، فضلا عن إعادة التركيب الطبقي، وتمايز خلايا البلازما وخلايا الذاكرة البائية.
ولفت كاسالي، إلى أنه متفائل بإمكانية أن يتسبب هذا النهج الجديد في جعل استخدام الرئيسيات غير البشرية أمرا عفا عليه الزمن في البحوث الطبية الحيوية المناعية والميكروبيولوجية.
ويأمل كاسالي في أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى مزيد من البحث في تأثير الإستروجين والجهاز المناعي، بما أن الأبحاث السابقة حول هذا الموضوع قليلة.
وعبر الاستفادة من نشاط هرمون الإستروجين لدعم تمايز الخلايا المناعية البشرية ونضج استجابات الأجسام المضادة، توفر الفئران المتطورة هذه منصة من أجل دراسة جهاز المناعة البشري وتطوير اللقاحات والعلاجات البشرية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم تكساس البشر الفئران دراسة دراسة امريكا تكساس فئران البشر حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأجسام المضادة
إقرأ أيضاً:
دعاء صلاح تدعم عمرو مصطفى: أول من قدم لي الورد في برنامجي
ساندت الإعلامية دعاء صلاح الملحن عمرو مصطفى مصطفى بعد إصابته مؤخرا بالسرطان، وعلقت على دعمه لها في بداية مشوارها التليفزيونى، وقالت قد إيه أنا حزينة ومصدومة بخبر إصابة الفنان والملحن عمرو مصطفى بالسرطان، لم أتخيل يومًا أن أسمع هذا الخبر عنه، لكنه بإرادته القوية وقلبه الصادق قادر على تجاوز أي محنة بإذن الله، أسأل الله له الشفاء العاجل وأن يخرجه من هذا الابتلاء أقوى وأفضل حالًا.
وأضافت لن أنسى أبدًا هو قد ايه إنسانًا حقيقيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى وأتذكر في عام 2008، كنت في بدايتي كمذيعة، أقدم أول برامجي على قناة مزيكا، وكان هو ضيف الحلقة، تعامل مع الحضور من معجبيه بحب كبير، وقرر أن يُهدي كل معجبيه CD موقّع منه، لكن المفاجأة الأكبر كانت لي .
وأشارت فاجأني بإحضار ورد وقدّمه لي على الهواء مباشرة، كانت أول وردة أستقبلها على الشاشة، ولم أنسى تلك اللحظة أبدًا، بكل صدق منه وذوق، اللهم اشفه وعافه، وأعده سالمًا معافى، فهو بحق إنسان يستحق كل الخير .
وكان الملحن عمرو مصطفى أصيب بمرض السرطان، خلال الفترة الماضية، وأجرى عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني ونجحت بالفعل، ومن المتوقع أن يستكمل فترة علاجه بمتابعة الأطباء.