أليك بالدوين بكى متأثراً بقرار رفض التهم الموجهة إليه في مقتل مديرة التصوير هالينا هاتشينز بعد جلسة محاكمة دراماتيكية
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شوهد الممثل الأمريكي أليك بالدوين يبكي متأثراً عند إعلان القاضية، برفض قضية "القتل غير المتعمد" لهالينا هاتشينز مديرة تصوير فيلمه "Rust"، الجمعة، بعد جلسة محاكمة تطورت بشكل دراماتيكي في نيو مكسيكو.
وحكمت القاضية المشرفة على القضية بأن "المدعين لم يسلموا الأدلة بشكل صحيح إلى الدفاع"، وذلك بعد أن قدم محامو بالدوين طلبًا لرفض القضية، وبعد عدة ساعات من الاستماع للشهادات حول القضية المزعومة، استجابت القاضية لطلب محامي الدفاع، ورفضت القضية "مع التحيز"، وهذا يعني أنه لا يمكن رفعها مرة أخرى.
وجاء القرار بعد جلسة استماع فوضوية، الجمعة، ومرور يومين على انطلاقة محاكمة بالدوين بـ"القتل غير العمد"، فيما يتعلق بإطلاق النار المميت على المصورة السينمائية هالينا هاتشينز في 21 أكتوبر 2021، في موقع تصوير الفيلم الغربي "Rust"، في نيو مكسيكو.
وكان بالدوين وقتها يتدرب على "السحب المتقاطع" - وهو سحب مسدس من حافظة على الجانب الآخر من جسده من يده - بمسدس عندما أطلق رصاصة حية، مما أسفر عن مقتل هاتشينز وإصابة المخرج جويل سوزا.
ودفع بالدوين ببراءته، في المحاكمة، التي كانت قد تسفر عن مواجهته عقوبة السجن لمدة تصل إلى 18 شهرًا.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: سينما مشاهير نجوم هوليوود
إقرأ أيضاً:
شهيد متأثرا بإصابته جراء العدوان الصهيوني المستمر على طولكرم
الثورة نت/وكالات استُشهد شاب فلسطيني، مساء الأربعاء، متأثراً بإصابته من جراء قصف صهيوني لمخيم نور شمس في طولكرم في الضفة الغربية، قبل شهرين. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن الشهيد عبد الرحمن خالد نواس كان يتلقى العلاج في المستشفى الإستشاري برام الله، حيث أعلن هناك عن استشهاده متأثرًا بإصابته بشظايا صاروخ إسرائيلي في الرأس والصدر. وفي السياق قال الهلال الأحمر الفلسطيني “إنّنا تلقينا عشرات النداءات من عائلات عالقة في منطقة جبل النصر في مخيم نور شمس”. وأشار الهلال الأحمر، في بيان، إلى أنّه يواجه “صعوبة في الوصول إلى العائلات العالقة في مخيم نور شمس، بسبب خطورة الوضع ومحاصرة المنطقة من جانب قوات الاحتلال”. وفي السياق، قال المفوض العام لـ”الأونروا”، فيليب لازاريني، في منصة “أكس”، إنّ “الضفة الغربية تشهد تداعيات خطرة بسبب حرب غزة”، مشيراً إلى أنّه “تم إبلاغ استشهاد أكثر من 50 شخصاً، بمن في ذلك الأطفال، منذ بدء عملية القوات الإسرائيلية قبل 5 أسابيع”. وحذّر المفوض العام لـ”الأونروا”، الأربعاء، من أنّ “تدمير البنية التحتية العامة وتجريف الطرق، وفرض قيود على الوصول، تُعَدّ أمراً شائعاً”، مضيفاً: “لقد انقلبت حياة الناس رأساً على عقب”. ولفت لازاريني إلى أنّ “نحو 40 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم، وخصوصاً في مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة”. وأشار إلى أنّ “الخوف وعدم اليقين والحزن تسود مرة أخرى في المخيمات المتضررة، والتي أصبحت أنقاضاً”، لافتاً إلى أنّ “أكثر من 5 آلاف طفل، يذهبون عادة إلى مدارس الأونروا، حُرموا من التعليم”. وعلى الصعيد الصحي، أفاد لازاريني بأنّ “المرضى لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية، والأسر مقطوعة من المياه والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى”. وطالب لازاريني بأنّه “يجب أن ينتهي هذا”. وفي وقت سابق، قالت “هيومن رايتس ووتش” إنّ “إسرائيل” تنقل انتهاكاتها في غزة إلى الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنّ “الحملة الإسرائيلية على شمالي الضفة الغربية هي الأطول والأكثر حدة، منذ الانتفاضة الثانية”. وبالتزامن مع عدوانه المكثف على شمالي الضفة، والمستمر منذ أسابيع، أعلن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، تعزيز الفرقة العاملة في شمالي الضفة الغربية بثلاث كتائب وفصيل دبابات، تزامناً مع الاستعدادات لشهر رمضان.