عاود منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته اليوم السبت في معسكره الخارجي الذي تحتضنه مدينة أوفيديو بإسبانيا ضمن تحضيراته لمواجهتي العراق وكوريا الجنوبية في المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 يومي 5 و10 سبتمبر المقبل في البصرة ومسقط. وأجرى منتخبنا السبت حصة صباحية فقط تحت قيادة المدرب التشيكي ياروسلاف تشيلافي وطاقمه المعاون.

وكان الجهاز الفني قد منح اللاعبين أمس الجمعة راحة استشفائية بعد أن أخضعهم لجلسات بدنية مكثفة في الأيام الماضية من خلال تطبيق نظام الحصتين صباحية ومسائية بشكل يومي. وانخرط محسن الغساني مع ناديه بانكوك يونايتد "ترو بانكوك" الذي يستعد للمشاركة في الملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة، حيث سيحل النادي ضيفًا على نادي شاندونغ تايشان الصيني في 13 أغسطس المقبل على ملعب جينان الأولمبي في الصين، ويتأهل الفائز بشكل مباشر للبطولة التي تم استحداثها مؤخرًا. ولن يتمكن الغساني من الآن للانضمام للمنتخب إلا خلال أيام الفيفا التي ستسبق مواجهة منتخبنا والعراق في بداية سبتمبر المقبل بموجب قوانين الفيفا التي لا تُلزم الأندية المحترفة بالتخلي عن لاعبيها إلا خلال أيام الفيفا المعتمدة، وستكون هناك ثلاث فترات معتمدة للفيفا هذا العام وهي 2-10 سبتمبر و7-15 أكتوبر و11-19 نوفمبر المقبل.

وتضم قائمة المنتخب الحالية في إسبانيا كلا من: إبراهيم المخيني وفايز الرشيدي وأحمد الرواحي وإبراهيم الراجحي، ولخط الدفاع: خالد الغطريفي وأحمد الخميسي ومحمد المسلمي وخالد البريكي وغانم الحبشي وعلي البوسعيدي وأحمد الكعبي وأمجد الحارثي وعبد العزيز الشموسي وجواد العزي، ولخط المنتصف: سلطان المرزوق وحارب السعدي وعبد الله فواز عرفة وصلاح اليحيائي وعمر المالكي وزاهر الأغبري وأرشد العلوي وجميل اليحمدي وناصر الرواحي ومصعب المعمري، وفي الهجوم عبد الرحمن المشيفري وعصام الصبحي ومحمد مبارك الغافري ومحمد حميد الغافري.

ثلاث مباريات ودية

وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد العماني لكرة القدم عن ثلاث مباريات ودية سيخوضها المنتخب في معسكره، ستكون أمام ريال مورسيا في 21 يوليو الجاري، وبعد يومين يلتقي نادي أوفيدو، ويختتم مبارياته بمواجهة نادي ليجانيس في 24 يوليو الحالي.

البداية ستكون مع ريال مورسيا، الذي يُعد من أقدم الأندية في إسبانيا، حيث تأسس عام 1908، وهو يُعد النادي الأول في مدينة مورسيا، جنوب شرق إسبانيا، ويقوده حاليًا المدرب الإسباني فران فرنانديز ويلعب في المستوى الثالث للدوري في إسبانيا. سبق له تحقيق دوري الدرجة الثانية 8 مرات، وهو رقم قياسي في إسبانيا، كما أنه النادي الوحيد من منطقة مورسيا الذي لعب في دوري الدرجة الأولى. تعرض مورسيا في عام 2014 لعقوبات من رابطة الدوري الإسباني بالهبوط من القسم الثاني إلى القسم الثالث، ومعاقبته بغرامة مالية قدرها 180 ألف يورو بسبب عدم التزامه باللوائح المالية للبطولة.

بينما يلعب نادي ريال أوفيديو لقاطعة أستورياس في منطقة شمال غرب إسبانيا، التي يعسكر فيها منتخبنا الوطني، ويلعب في دوري الدرجة الثانية في إسبانيا. احتل في الموسم الماضي المركز السادس بفارق 10 نقاط عن ليجانيس متصدر الدوري وتأهل للملحق المؤهل لدوري الدرجة الأولى، حيث تخطى إيبار في الملحق قبل أن تتوقف مسيرته أمام إسبانيول، في حين تأهل ليجانيس لدوري الدرجة الأولى الإسباني بعد فوزه بلقب دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي 2023-2024 وهو ضمن أندية العاصمة مدريد ويستعد حاليًا للموسم الجديد في الليجا الإسبانية تحت قيادة المدرب بورخا خيمينيز، ليجانيس هبط في موسم 2019-2020 ليعود مجددًا هذا الموسم لمكانه في دوري الكبار.

قائمة مفتوحة

وفي السياق ذاته، فتح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ الخامس من الشهر الجاري نافذة من أجل تسجيل اللاعبين في التصفيات بقائمة مفتوحة، حيث ستكون لدى المنتخبات فرصة تسجيل 35 لاعبًا كحد أدنى من ضمنهم ثلاثة حراس مرمى بينما لن يكون هناك حد أقصى للاعبين وسيتم غلق النافذة قبل شهر من أول مباراة في التصفيات والتي ستكون في الخامس من أغسطس المقبل هو الموعد النهائي لتقديم القائمة النهائية والتي ستضم ما لا يقل عن 35 لاعباً لكل منتخب.

كما حدد الاتحاد الآسيوي تسجيل 23 لاعباً لكل مباراة قبل 90 دقيقة من بدايتها بشرط أن يكونوا ضمن القائمة التي تم تقديمها سلفاً، وخلال المباراة اشترط الاتحاد الآسيوي تسجيل 11 ضمن الطاقم الفني والإداري لكل منتخب كحد أقصى مع اشتراط تواجد المدرب ومدير المنتخب والمنسق الإعلامي وطبيب المنتخب، كما واصل الاتحاد الآسيوي العمل بخمس تبديلات في كل مباراة تتم عبر ثلاث مراحل كما كان عليه الحال في التصفيات المشتركة وأيضاً هو النظام الذي عُمل به في جائحة كورونا في عام 2020 قبل أن يُصادق عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم في يونيو من عام 2022 ليُطبق بشكل نهائي في البطولات العالمية والقارية خلال اجتماع مجلس الفيفا آنذاك، كما تم الإجماع على تحديد تبديل سادس في حالة الارتجاج الدماغي من أجل سلامة اللاعبين في أرض الملعب وسيتم العمل بهذا في تصفيات كأس العالم.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الاتحاد الآسیوی دوری الدرجة لکرة القدم فی إسبانیا

إقرأ أيضاً:

ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟

الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتحاد الأوروبي ضربت بقوة دوله الـ 27 المُنقسمة ما بين من يُريد الدخول في لعبة القبول أو التحدّي بشكل فردي أو جماعي، وأولئك الذين يعتزمون اقتحام صراع القوى لإقناع الآخرين بفاعلية أحدث الأسلحة التي بحوزتهم، والتي تُماثل في ساحة المعركة الاقتصادية الردع النووي: أداة مكافحة الإكراه.

منذ نهاية عام 2023، أصبح لدى الاتحاد الأوروبي الوسائل القانونية للضرب بقوة على الصعيد الاقتصادي، ولكن هل تُخاطر دوله بالتصعيد ضدّ مُستأجر البيت الأبيض. فقد تمّ اعتماد هذه الأداة كقانون في ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولم يتم استخدامها مُطلقاً. لكنّها تسمح بتفعيل التدابير المُضادة ضدّ أعمال القيام بإجراءات تهدف إلى إجبار دولة ما على الامتثال، وبالتالي التدخل في "خياراتها السيادية المشروعة".

Donald Trump a annoncé, mercredi 2 avril, des droits douanes sur les produits de nombreux pays dans le monde. Les Européens seront taxés à 20%. Tous les produits étrangers sont visés par un droit de douane plancher de 10%. Voici la liste des pays concernés. pic.twitter.com/pcHf9sfDJx

— Le Figaro (@Le_Figaro) April 3, 2025

وكان المثال الأبرز للإكراه الاقتصادي هو ما عانت منه ليتوانيا، فبعد موافقتها على افتتاح مكتب تمثيلي تايواني، شهدت فجأة توقف كل تجارتها الثنائية مع الصين في عام 2022، وهو ما جعل الاتحاد الأوروبي يرفع دعوة ضدّ بكين في منظمة التجارة العالمية. كما رفعت بروكسل الدعم الذي كانت تتمتع به شركات صناعة السيارات الصينية، والتي أصبحت الآن خاضعة للضرائب الزائدة (35%). كما قامت أيضاً بإزالة بعض مُقدّمي الخدمات الصينيين من المُشتريات العامة. 

À lire - «Il faut montrer qu’on est prêt à l’utiliser» : cette arme de dissuasion que l’Europe peut dégainer face aux droits de douane de Trumphttps://t.co/Zur6hEo6XX
par @Le_Figaro

— Philippe Gélie (@geliefig) April 3, 2025 التحول العقائدي في أوروبا

الكاتبة والمحللة الاقتصادية الفرنسية في "لو فيغارو" بيرتيل بايارت، تُوضح أنّ اعتماد أداة مكافحة الإكراه أظهر بالفعل التحوّل العقائدي في الاتحاد الأوروبي، الذي اعترف تدريجياً بأنّه سيضطر إلى ممارسة لعبة الحرب الاقتصادية. وكان قانون الاستثمار الأجنبي المباشر هو القطعة الأخيرة من اللغز التنظيمي في هذا الصدد.

وقد تسارع هذا التطور بفعل الأزمات الأخيرة، بدءاً من جائحة كوفيد، التي كشفت اعتماد القارة العجوز على الصين، إلى الحرب في أوكرانيا. ولكن من المؤكد أنّ ترامب هو الذي أثار التفكير في أداة مُضادة للإكراه. ويعود هذا إلى ولايته الأولى، حيث استخدم كل أدوات السيادة الإقليمية الأمريكية، باستثناء الرسوم الجمركية، لثني الأوروبيين عن الانخراط في بناء وتشغيل خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2. 

Alors qu’il reçoit à l’Élysée les représentants des entreprises françaises touchées par les nouveaux droits de douane américains, Emmanuel Macron a estimé que la décision de son homologue Donald Trump est «brutale et infondée». →https://t.co/WSBMk5kjdN pic.twitter.com/fqU6nyTOu5

— Le Figaro (@Le_Figaro) April 3, 2025

وتتساءل بايارت "هل يتّجه الأوروبيون إلى مواجهة ترامب الثاني؟" فقد أثبت الرئيس الأمريكي منذ شهرين أنّه لا يلعب نفس اللعبة التي مارسها خلال ولايته الأولى.

وكما يوضح ماتثو دوشاتيل، مدير الدراسات الدولية في معهد مونتين الفرنسي، فإن ترامب يستخدم تهديداته بفرض رسوم جمركية لدعم مطالب أخرى كتغيير المواقف في قضايا السياسة الخارجية. ففي المكسيك، يدعو إلى نشر القوات على الحدود، وكندا يرغب بضمّها. فيما يُطالب كولومبيا باستعادة مُهاجريها، ويُهدد بالاستيلاء على غرينلاند. وهو يُطالب أيضاً بتفكيك لوائح شركات التكنولوجيا الكبرى في الاتحاد الأوروبي. وقد دخلت هذه القضايا الأخيرة أجواء الحرب التجارية، وشكّلت رمزاً لاستراتيجية الإكراه الاقتصادي.  لن نسمح لترامب بالتحكم في أوروبا..قيادي في البرلمان الأوروبي: 2 أبريل يوم أسود - موقع 24طالب رئيس كتلة المحافظين في البرلمان الأوروبي مانفريد فيبر، الاتحاد الأوروبي بالوقوف في وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في النزاع التجاري.

اضرب بقوة حيث يؤلمك

وبالتالي فإن أداة مكافحة الإكراه تكتسب معناها الكامل، "إنّها الوحيدة في ترسانة بروكسل، والتي لا تتبع منطق المُعاملة الصرفة بالمثل"، كما يوضح دوشاتيل. وبعبارة أخرى، فهي تسمح بضرب المكان المؤلم بقوة.

وبحسب كل من النائب عن حزب النهضة الفرنسي ديفيد أميل والخبير الاقتصادي شاهين فالي، فإن استمرارية النهج الأوروبي في ردود فعل متكافئة، ستصل إلى طريق مسدود، حيث تستورد أوروبا سلعاً أقل بكثير من الولايات المتحدة مُقارنة بما تُصدّره لها. لذا، يجب الاستعداد لتوسيع نطاق الصراع من خلال تفعيل آلية مكافحة الإكراه.

ويصف خبراء اقتصاديون هذه الأداة بأنها سلاح قادر على توجيه ضربات اقتصادية عميقة. وقد أعطى الاتحاد الأوروبي نفسه الحق في تقييد الوصول إلى أسواقه، وفرض القيود على حقوق الملكية الفكرية واستغلالها، أو على الاستثمارات المباشرة.

باختصار، يمُكن للاتحاد الأوروبي أن يحظر، مثلاً، منصّة بث مباشر أو شبكة اجتماعية من أراضيه. وبشكل أساسي، فإنّ مُكافحة الإكراه تسمح بالابتعاد عن الإطار التقليدي لقوانين منظمة التجارة العالمية. 

رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بيرند لانغ، يقول، "في بعض الأحيان يكون من المهم أن يكون هناك سلاح على الطاولة"، كأداة ردع حتى وإن كان ينبغي عدم استخدامها.

أما عضو البرلمان الأوروبي عن تكتل التجديد السياسي ماري بيير فيدرين، فتقول "لكي يكون رادعاً، يتعيّن علينا أن نُظهر أننا مُستعدّون لاستخدامه". فإذا قرر ترامب تكثيف الضغوط على الدنمارك بفرض رسوم جمركية، فلن يكون أمام الاتحاد الأوروبي خيار سوى تفعيل هذه الآلية.

لا مُحرّمات أوروبية

كانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قد صرّحت مؤخراً "لا نرغب بالضرورة في اتخاذ تدابير انتقامية، ولكن لدينا خطة مُحكمة للقيام بذلك إذا لزم الأمر". أما وزير التجارة الخارجية الفرنسي لوران سان مارتن، فأكد أنه "سيتعين على أوروبا الرد حتى تتمكن من الحفاظ على توازن القوى، وهذا ما يجب أن يكون".  

وتُعد باريس من بين العواصم التي تسعى إلى وضع مُبادرة سلاح الردع على الطاولة ضدّ تصعيد ترامب. وحسب مصدر مُقرّب من السلطة التنفيذية فإنّه "لا يوجد أيّ مُحرّمات". لكن تكمن مشكلة أداة مكافحة الإكراه في عدم استخدامها من قبل، لذا "يجب التعامل معها بأقصى درجات الحذر لضمان فعاليتها" حسب سيسيليا مالمستروم، المفوضة الأوروبية السابقة للتجارة.

بالمُقابل يرى محللون أنه "من المُحتمل، أن يرتجف الإصبع الأوروبي عند الضغط على زر تفعيل هذه الأداة"، وهي عملية، على عكس أدوات السياسة التجارية الأخرى، لا تقع في أيدي المفوضية الأوروبية وحدها. كما أن الدول الـ27 تُبدي اختلافاتها بشأن أفضل السُّبل للردّ على هجوم الرئيس الأمريكي الذي يلعب أيضاً على خطوط الصدع داخل الاتحاد، في حين يقوم إيلون ماسك بالترويج للأحزاب المُتردّدة في أوروبا من خلال منصّة "إكس".

مقالات مشابهة

  • ملك إسبانيا: نواصل السعي لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة
  • قائمة الأهلي لمواجهة الهلال السوداني في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا
  • ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟
  • دوري أبطال إفريقيا.. موعد مباراة الأهلي والهلال السوداني
  • نيوم يكتسح الطائي في دوري «يلو» بمشاركة أحمد حجازي
  • السبت.. بيراميدز يغادر إلى المغرب لمواجهة الجيش الملكي في دوري الأبطال
  • دوري أبطال أفريقيا.. بعثة بيراميدز تسافر إلى المغرب السبت لمواجهة الجيش الملكي
  • موقف أحمد حجازي.. تشكيل نيوم ضد الطائي في دوري «يلو»
  • “شد شد.. غاريث بيل هرب!”.. أشهر هدف في تاريخ مباريات الكلاسيكو بنهائي كأس إسبانيا (فيديو)
  • بعد رسوم ترامب.. إسبانيا: مستعدون لاتخاذ خطوات لحماية الشركات والمستهلكين