بطولة خالد بن محمد بن زايد للجو جيتسو تُجدد «التحديات» غداً
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تنطلق غداً الأحد، الجولة الثانية من بطولة خالد بن محمد بن زايد للجو جيتسو، المخصصة لمنافسات فئة «من دون بدلة»، وذلك في كوكاكولا أرينا بدبي.
وتشهد الجولة الثانية من البطولة مشاركة نخبة لاعبي الجو جيتسو من مختلف أندية وأكاديميات الدولة، وتتمثل إحدى الإضافات الأساسية لهذه الجولة في إدراج فئة تحت (12 عاماً) للمرة الأولى في منافسات «من دون بدلة»، في خطوة لاستقطاب مجموعة واسعة من المواهب الناشئة التي تمثل مستقبل الرياضة في الدولة.
وفي هذا السياق، قال فهد علي الشامسي، الأمين العام لاتحاد الجو جيتسو: «الجولة الثانية من بطولة خالد بن زايد، المخصصة لمنافسات من دون بدلة، خطوة مهمة لتحقيق استدامة تطور اللعبة واكتشاف المواهب وصقل مهارات اللاعبين، وتمثل إضافة فئة تحت 12 عاماً، إلى جدول المنافسة نقلة نوعية على صعيد رعاية المواهب في المراحل السنية والاستثمار فيها وتعزيز ثقافة التميز لدى الجيل الجديد».
وأضاف الشامسي: «نتطلع إلى أن تستكمل الجولة الثانية من البطولة مشهد النجاح غير المسبوق الذي حققته الجولة الأولى من البطولة على صعيد مشاركة اللاعبين والأندية، والحضور الجماهيري، والتفاعل المجتمعي، والتغطية الإعلامية، ونحن متحمسون لمشاهدة المهارات والخطط والتقنيات الفريدة لمنافسات من دون بدلة، ونثق بأن هذه المنصة النموذجية ستؤسس لجيل جديد واعد من الأبطال».
وتابع: «تجوب بطولة خالد بن محمد بن زايد للجو جيتسو مناطق مختلفة من الدولة، وتلك واحدة من المزايا العديدة التي تتميز بها لإفساح المجال أمام أكبر مشاركة للاعبين والجماهير والعائلات، كما لا تقتصر أهميتها على الكشف عن المواهب وصناعة الأبطال، بل تساهم في بناء مجتمع صحي وبيئة داعمة ومحفزة للنشاط الرياضي. وتلعب البطولة دوراً محورياً في تأهيل أبطال المستقبل الذين سيواصلون بنجاح قيادة مسيرة إنجازات الدولة على المستويين القاري والعالمي في رياضة الجو جيتسو».
ونوّه الشامسي إلى نظام التصنيف المتبع في البطولة، الذي يستند بشكل أساسي على تحفيز الأندية للاستثمار في المواهب وتطوير قدراتها وإمكاناتها، وإشراك أكبر عدد من اللاعبين في جولاتها وفئاتها المختلفة لحصد أكبر قدر من النقاط ما يمكن الأندية من المنافسة على لقب البطولة واعتلاء منصة التتويج في ختام جولاتها نهاية العام الجاري.
وقالت بشرى الشحي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي، رئيس مجلس إدارة شركة كوادر: «نحن في مصرف أبوظبي الإسلامي، نؤمن بأن الرياضة لديها القدرة على الارتقاء بالمجتمعات وإلهام الأفراد. ومن خلال شراكتنا الناجحة مع اتحاد الجو جيتسو لرعاية بطولة خالد بن محمد بن زايد للجو جيتسو، لا نهدف لدعم هذه الرياضة فحسب، ولكننا أيضاً نستثمر في منصة تعزز قيم الانضباط والمثابرة والروح التنافسية بين الشباب، ويسرنا أن نكون في مقدمة داعمي هذه البطولة، كي نشجع الشباب على تحقيق التميز داخل وخارج بساط المنافسة».
بدوره، قال زايد عبيد الكعبي، مدرب نادي العين للجو جيتسو: «نولي أهمية خاصة لبطولة خالد بن محمد بن زايد، ونشارك بـ114 لاعباً في الجولة الثانية المخصصة لمنافسات من دون بدلة، وتعتبر هذه التجربة جديدة على اللاعبين في الفئة السنية تحت 12 عاماً، ولكنها في نفس الوقت تشكل مصدر إلهام لهم لإظهار قدراتهم وتطوير مهاراتهم والاستفادة القصوى من المشاركة في هذه المنصة الرائدة».
وأضاف: «تمثل البطولة فرصة مميزة للاعبي النادي لاكتساب الخبرة وإظهار مواهبهم على أعلى المستويات، وأنا على يقين بأن إفساح المجال لفئة تحت 12 عاماً للمشاركة يمهد الطريق لجيل جديد من نجوم المستقبل».
وقال سلطان الحوسني، لاعب نادي الوحدة (حزام بني)، والذي ينافس في فئة الكبار وزن 77 كجم: «فخورون بالمشاركة في هذه الجولة من بطولة خالد بن محمد بن زايد للجو جيتسو، وعازمون على المنافسة بقوة للوصول إلى اللقب، ندرك بأن منافسات من دون بدلة تختلف من ناحية الخطط والاستراتيجيات بالمقارنة مع منافسات البدلة، حيث يتعين على اللاعبين الاعتماد أكثر على السرعة والمهارة والمرونة، ونعتبر ذلك فرصة للتطور». أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجو جيتسو اتحاد الجو جيتسو دبي بطولة خالد بن محمد بن زاید للجو جیتسو الجولة الثانیة من الجو جیتسو
إقرأ أيضاً:
فيديو | خالد بن محمد بن زايد: ترسيخ بيئة اجتماعية متكاملة ركيزة أساسية للتنمية المستدامة
أبوظبي - الخليج
زار سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مركز «نبض الفلاح» المجتمعي في منطقة الفلاح في أبوظبي، والذي تشرف عليه دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، ويُمثِّل مفهوماً جديداً للمراكز المجتمعية الشاملة والمتكاملة في الإمارة، وذلك بالتزامن مع إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، تخصيص عام 2025 ليكون «عام المجتمع».
واطَّلع سموّه، خلال الزيارة، على عدد من أبرز المبادرات والبرامج والمشاريع التي يضمُّها المركز؛ حيث استمع إلى شرح حول مبادرة «مجلسنا»، التي أطلقتها هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة؛ لإعادة إحياء ثقافة المجلس الإماراتي التقليدي؛ إلى جانب المشاريع التي تُنفّذها دائرة البلديات والنقل – أبوظبي لتوفير مرافق ترفيهية عائلية؛ إضافة إلى جهود دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في تفعيل مبادرة أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية داخل مركز «نبض الفلاح».
ووجّه سموّه، خلال الزيارة، بالتوسُّع في فكرة إنشاء المراكز المجتمعية الشاملة والمتكاملة على مستوى إمارة أبوظبي؛ بهدف توفير مجموعة واسعة من البرامج النوعية لتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع، وتعزيز مستوى جودة حياتهم، وإيجاد بيئة تفاعلية تسهم في تعزيز التواصل المجتمعي، من خلال الاستماع إلى آراء المواطنين وفهم تطلُّعاتهم واحتياجاتهم، ترسيخاً لأسس الترابط الاجتماعي، ودعماً لمسيرة التنمية الاجتماعية الشاملة والمستدامة في الإمارة.
واستمع سموّه، خلال الزيارة، إلى شرح مفصّل عن مرافق مركز «نبض الفلاح»، والبرامج التي ينظِّمها بالتعاون مع المؤسسات من القطاعين العام والخاص والقطاع الثالث، إضافة إلى حزمة من البرامج وورش العمل التي تستهدف الشباب، والأسر، وكبار المواطنين، والأطفال.
كما قام سموّه بجولة في قاعات المركز، التي تم تصميمها لتراعي احتياجات سكان المنطقة، وتسهم في دعم وتمكين الشباب وتلبية احتياجاتهم وتطلُّعاتهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، لتنشئة أجيال قادرة على مواصلة دورها في دفع عجلة الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.
وأكّد سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على أن ترسيخ بيئة اجتماعية متكاملة توفِّر لجميع أفراد المجتمع فرص التواصل والمشاركة الفاعلة يأتي ضمن أولويات القيادة الرشيدة، ويُمثِّل ركيزة أساسية نحو تحقيق أهداف مسيرة التنمية الاجتماعية المستدامة في إمارة أبوظبي، وذلك دعماً لمبادرة «عام المجتمع»، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، تأكيداً على التزام القيادة الرشيدة بتعزيز قيم التلاحم المجتمعي وترسيخ مبادئ المشاركة والمسؤولية بين أفراد المجتمع.
كما أشار سموّه إلى أهمية دور مركز «نبض الفلاح» والمراكز المجتمعية الشاملة والمتكاملة في الإمارة على صعيد تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع وتقديم الخدمات الاجتماعية المتنوّعة، وفقاً لأفضل المعايير والممارسات المتبعة في هذه المجالات، وذلك من خلال توفير مرافق حديثة ومتطوّرة تلبي احتياجات أفراد المجتمع، وتُتيح لهم مساحات تفاعلية ملائمة تُمكِّنهم من توطيد أواصر علاقاتهم الاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر رفاهاً وتكافلاً وانسجاماً.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: «إن تدشين مركز»نبض الفلاح «يشكِّل نقلة نوعية وخطوة مهمة نحو تعزيز مفهوم المراكز المجتمعية المتكاملة، ما يعكس الجهود التي تبذلها إمارة أبوظبي لتطوير المبادرات والمشاريع التي تخدم الأفراد والأسر، وترتقي بجودة الحياة لجميع فئات المجتمع، وتضمن مستقبلاً أكثر استدامة لأجيالنا القادمة».
وأضاف أن مركز «نبض الفلاح» يُجسِّد تطلُّعات القيادة الرشيدة، التي تحرص على تحفيز المشاركة المجتمعية وتعزيز روح التلاحم الاجتماعي وترسيخ قيم التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع، ما يعكس إعلان العام 2025 «عام المجتمع» في دولة الإمارات، مؤكّداً أن هذا الصرح المجتمعي والثقافي يُمثِّل انعكاساً لنهج «صوت المجتمع»، حيث تحرص الدائرة على مواصلة الاستماع لأفراد المجتمع من خلال توظيف أدوات النهج العلمي، وبالتالي تصميم المبادرات التي تناسبهم.
وثمَّن الجهود التي تبذلها الدائرة ومؤسسات القطاع الاجتماعي والشركاء من مختلف القطاعات، لتعزيز التكاملية والعمل بروح الفريق الواحد، إسهاماً في تعزيز جودة الخدمات المقدمة في منطقة الفلاح، من خلال حزمة المشاريع والبرامج التي يقدمونها لسكَّان المنطقة من مختلف الفئات العمرية.
ومن جانبه، قال محمد هلال البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة المجتمعية والرياضة، في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: «بالتزامن مع عام المجتمع نتطلَّع إلى أن تكون مراكز»نبض«المجتمعية خطوة مهمة نحو تحقيق المستهدفات الرئيسية للقطاع الاجتماعي في أبوظبي، وأن تعكس رؤيته المستقبلية ودوره في بناء وترسيخ الترابط المجتمعي، ليكون وجهة متعددة الفعاليات والاستخدامات لكافة فئات المجتمع».
وأضاف: «تتضمّن مرافق المركز قاعة متعددة الاستخدامات لاستضافة وتنظيم الفعاليات المجتمعية، ومساحات وغرفاً لتنظيم البرامج وورش العمل، ومرافق لتشجيع نمط الحياة الصحي، تضمُّ ملاعب رياضية ومسارات لممارسة المشي وركوب الدراجات الهوائية، ومرافق أخرى؛ حيث يستهدف المركز جميع شرائح المجتمع في أبوظبي من مواطنين ومقيمين، بما في ذلك العائلات والشباب».
وسيُقدِّم المركز خلال الأشهر الأولى من تشغيله أكثر من 145 برنامجاً، بمشاركة أكثر من 38 جهة، ضمن 5 مجالات رئيسية تضمُّ البرامج الاجتماعية والترفيهية، والصحة والرياضة، والبرامج التعليمية وتطوير المهارات، وبرامج التمكين الاجتماعي، والبرامج الثقافية وبرامج تعزيز الهوية الوطنية.
رافق سموّه، خلال الزيارة، الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي؛ ومحمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل – أبوظبي؛ وسارة عوض مسلم، رئيس دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي؛ وسيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي؛ وسناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة؛ والمهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي.