بسبب تدخله في عرقلة اتفاق غزة.. تصاعد الأزمة بين نتنياهو وفريق التفاوض
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
تستمر التوترات بين إسرائيل وحماس، وفي ظل هذه الأجواء، تأتي التطورات الأخيرة حول صفقة تبادل الرهائن كمحطة هامة لتقديم تقييم شامل للوضع الراهن.
حيث يسعى فريق التفاوض الإسرائيلي إلى التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنه يواجه عقبات جديدة قد تؤدي إلى تعقيد المشهد وتأخير الحل النهائي.
المطالب الجديدة وتعقيدات المفاوضات
ففي خطوة غير متوقعة، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمنع عودة المسلحين إلى شمال قطاع غزة، ما أثار تحفظات كبيرة داخل فريق التفاوض الإسرائيلي.
حيث ينظر البعض إلى هذا المطلب على أنه تكتيك تفاوضي، لكنه قد يعطل المحادثات ويجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق محتمل.
تصاعد التوترات الداخلية والردود الدولية
تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تصاعد التوترات بين نتنياهو ورئيسي جهازي الموساد والشاباك، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي الداخلي.
وفي السياق الدولي، تباينت الردود، حيث أكدت الولايات المتحدة على وجود إطار للصفقة وتحقيق تقدم في المفاوضات، في حين عبرت دول أخرى عن قلقها إزاء الآثار المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
تحديات المستقبل والآفاق
ورغم التحديات الكبيرة، يظل هناك تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات الطرفين ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
حيث يتعين على الأطراف المعنية العمل بحكمة ومرونة لتجاوز العقبات الحالية والتوصل إلى تفاهم يعزز من آفاق المستقبل الإيجابية.
وبهذا، تبقى صفقة تبادل الرهائن قضية حيوية تستدعي التركيز والجهود المستمرة لتحقيق النجاح المنشود في هذه المفاوضات الحساسة، من أجل تحقيق السلام والاستقرار المنشود في المنطقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة حماس مسلحين غزة رئيس الوزراء الموساد مفاوضات فريق التفاوض الإسرائيلي صفقة تبادل الرهائن اتفاق غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصاعد التوترات التطورات الأخيرة
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: قلق إسرائيلي من التفاوض السري بين واشنطن وحماس
تشهد العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة توترا متعلق بالتواصل المباشر بين إدارة ترامب وحركة حماس، حسب موقع "أكسيوس" الأميركي.
وقال الموقع نقلا مصادر مطلعة، أن القلق الإسرائيلي حول المفاوضات السرية التي أجرتها واشنطن مع حركة حماس، ظهر خلال اتصال بين رون درمر، أحد المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمبعوث الأميركي الخاص بشؤون الرهائن آدم بوهلر،
وأضاف أن درمر، مستشار نتنياهو المقرب، عبر في المكالمة مع بويلر، عن اعتراضه الشديد على المفاوضات التي جرت دون موافقة إسرائيل.
وكشف أنه بينما كان نتنياهو في البداية متشككا في جدية المفاوضات مع حماس، ازداد قلقه عندما بدأ ترامب وفريقه في اتخاذ خطوات ملموسة نحو اتفاق مع الحركة.
ويشير مصدر إسرائيلي إلى أن المكالمة بين درمر وبوهلر قد دفعت البيت الأبيض إلى إعادة تقييم نهجها في التعامل مع هذه المفاوضات.
وقد تم إجراء المكالمة بين درمر بوهلر بعد ساعات من اللقاء الذي عقده المبعوث الأميركي في الدوحة مع خليل الحية، أحد قيادات حماس.
هدف المفاوضات السرية
وقال الموقع "أكسيوس" إنه وعندما بدأ مساعدو ترامب استكشاف إمكانية التفاوض المباشر مع حماس، نصحتهم إسرائيل بعدم المضي في ذلك، خاصة دون وضع شروط مسبقة. إلا أن إسرائيل اكتشفت عبر قنوات أخرى أن الولايات المتحدة كانت تمضي قدما في محادثاتها مع الحركة.
وأوضح أن المفاوضات التي بدأت الأسبوع الماضي في العاصمة القطرية كانت تركز على إعادة الرهينة الأمريكي إيدان ألكسندر، فضلا عن جثث 4 رهائن أمريكيين آخرين.
وكان بوهلر يسعى للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يمهد الطريق لصفقة أكبر تشمل إطلاق سراح الرهائن كافة، إضافة إلى هدنة طويلة الأمد وخروج آمن لقادة حماس من غزة، في المقابل، كانت إسرائيل ترفض أي مقترحات تتعلق بالإفراج عن أسرى فلسطينيين دون التوصل إلى اتفاق شامل.
ضغط عائلات الرهائن
وقال "أكسيوس" إنه وفي الوقت الذي ضغطت فيه عائلات الرهائن الأمريكيين على إدارة بايدن لإجراء مفاوضات مع حماس، كان هناك قلق في البيت الأبيض من أن هذه المحادثات قد تمنح الشرعية لحركة تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
وأوضح أن إدارة ترامب اتبعت نهجا مختلفا، حيث كانت تأمل في الحصول على تنازلات من حماس في مقابل الإفراج عن الرهائن.
والأربعاء، أكد مسؤول في حماس لوكالة "فرانس برس" إجراء اتصالات مباشرة مع الولايات المتحدة، تناولت الإفراج عن رهائن أميركيين لا يزالون محتجزين في قطاع غزة.
وبدورها أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن مسؤولين أميركيين أجروا "محادثات ومناقشات مستمرة" مع مسؤولين من حماس، متخلين بذلك عن سياسة أميركية طويلة الأمد بعدم التعامل بشكل مباشر مع الحركة.
وقال البيت الأبيض ردا على سؤال عن المحادثات، إن بوهلر لديه تفويض بالحديث مباشرة مع حماس.
ولطالما تجنبت الولايات المتحدة التواصل المباشر مع الحركة، التي وضتعها وزارة الخارجية الأميركية على قائمة المنظمات الإرهابية عام 1997.