استأئف الرئيس الأمريكي جو بايدن، حملته الانتخابية لدعم ترشحه لولاية رئاسية ثانية، وذلك عقب أصوات مطالبة بانسحابه من السباق الرئاسي.

وطمأن بايدن - وفقا لقناة "الحرة" الأمريكية اليوم السبت، ناخبيه بأنه في حالة جيدة.. رافضا بشدة التكهنات بأنه قد ينسحب من سباق الرئاسة الأمريكية.

وقال الأمريكي - في تجمع حاشد بولاية (ميشيجان) - "إنه سيهزم تهديد الأمة"، وذلك في إشارة الى منافسه دونالد ترامب.

ويحاول المسؤولون والناشطون الديمقراطيون تحديد ما إذا كان بايدن هو أفضل رهان لهم لهزيمة ترامب في انتخابات الخامس من نوفمبر القادم، ومدى قدرته على الفوز بفترة رئاسية أخرى مدتها أربع سنوات.

في سياق متصل.. نشر أكثر من 20 عضوا ديمقراطيا سابقا في الكونجرس الأمريكي رسالة تدعو الرئيس جو بايدن إلى عقد مؤتمر مفتوح وإعطاء شخصيات أخرى فرصة لتقديم ترشيحاتهم.

وجاء في الرسالة أن بايدن سيخدم الأمة بشكل أفضل من خلال إطلاق يد المندوبين الذين يفترض أن يسموه لولاية ثانية، مشيرين إلى أنه إذا قرر فعل ذلك فهذا يعنى عقد مؤتمر مفتوح في أغسطس المقبل من شأنه أي يعيد تنشيط الحزب عن نحو من شأنه الاستحواذ على انتخابات الناخبين ولاسيما الشباب.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بايدن دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية السباق الرئاسي ميشيجان

إقرأ أيضاً:

تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن

صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين. 

ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.

وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".

لماذا أوقفها بايدن؟

مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

 

وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.

مقالات مشابهة

  • أحمد موسى: ملايين المصريين خرجوا بعد صلاة العيد لدعم الرئيس ورفض تهجير الفلسطينيين
  • أول تحرك في الكونغرس لتقييد سلطات الرئيس الأمريكي
  • بعد رسوم ترامب.. أول تحرك في الكونغرس لتقييد سلطات الرئيس الأمريكي
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • نائب الرئيس الأمريكي: رسوم ترامب انتقام مخفف من منافسينا
  • سعر جرام الذهب عيار 21 بعد تصريحات الرئيس الأمريكي
  • الجزائر وسبع دول أخرى تعدل إنتاجها النفطي لدعم استقرار السوق
  • في تعليق صريح: كليتشدار أوغلو يحسم الجدل حول ترشحه لرئاسة الحزب
  • الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
  • الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"