رسائل في مقال الرئيس الإيراني تهز أمريكا وتكشف نواياه المستقبلية
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
رسائل في مقال الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان، كافية ان تدب الرعب في قلب أمريكا، وكشفت عن نواياه المستقبلية خلال فترة رئاسته، بعنوان "رسالتي إلى العالم الجديد" نشره في صحيفة "طهران تايمز" الإيرانية.
وأكد بزشكيان في مقاله، أنّ النظام السياسي في إيران "أظهر استقراراً ملحوظاً، من خلال إجراء الانتخابات بطريقة تنافسية وسلمية ومنظّمة"، مشدداً على أنّ هذا الاستقرار يؤكد فطنة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، السيد علي خامنئي، وتفاني الشعب الإيراني في الانتقال الديمقراطي للسلطة، حتى في مواجهة الشدائد.
بعثة إيران تنفي تسليح "أنصار الله" في عملياتها البحرية البيت الأبيض يحذر إيران من استغلال احتجاجات بشأن غزة في أمريكا
وأوضح بزشكيان أنّه ترشّح لمنصب رئيس الجمهورية "على أساس برنامج الإصلاح، وتعزيز الوحدة الوطنية، والمشاركة البنّاءة مع العالم"، مضيفاً أنّه اكتسب ثقة المواطنين في صناديق الاقتراع، ومعرباً عن التزامه "الحفاظ على الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية" .
كذلك، شدّد بزشكيان على أنّ إدارته "ستحافظ على كرامة إيران الوطنية ومكانتها الدولية في كل الظروف، وتستند في السياسة الخارجية إلى مبادئ الكرامة والحكمة"، مؤكداً "نيته الاستفادة من كل السلطات الممنوحة لمنصبه بهدف تحقيق هذا الهدف الشامل".
وعلى هذا الأساس، فإنّ إدارة بزشكيان "ستواصل انتهاج سياسةً تعتمد على اغتنام الفرص من خلال خلق التوازن في العلاقات مع كل البلدان، على نحو يتفق مع المصالح الوطنية الإيرانية، والتنمية الاقتصادية، ومتطلبات السلام والأمن الإقليمي والعالمي".
الرئيس الإيراني رحّب في مقاله بـ"الجهود الصادقة الرامية إلى تخفيف حدة التوترات"، مؤكداً أنّ إيران تحت إدارته "سترد بالمثل على حسن النية".
وأضاف أنّ طهران "ستضع تعزيز العلاقات مع جيراننا على رأس أولوياتها"، وستعمل على "إرساء أسس منطقة قوية، بدلاً من منطقة تسعى فيها دولة واحدة لفرض هيمنتها وسيطرتها على الدول الأخرى".
وأعرب أيضاً عن اعتقاده بأنّ "الدول المجاورة ينبغي ألا تهدر مواردها الثمينة في منافسات تآكلية، أو سباقات تسلح، أو احتواء بعضها بعضاً". وبدلاً من ذلك، "ستسعى إيران إلى خلق بيئة تمكّن من تخصيص مواردها لتحقيق التقدم والتنمية في المنطقة لصالح الجميع"، بحسب ما تابع.
في السياق نفسه، أعرب بزشكيان عن "تطلّعه إلى التعاون مع تركيا والسعودية وسلطنة عُمان والعراق والبحرين وقطر والكويت والإمارات، والمنظمات الإقليمية، لتعميق العلاقات الاقتصادية، تعزيز العلاقات التجارية، تعزيز الاستثمار المشترك، معالجة التحديات المشتركة، والمضي قدماً نحو إنشاء إطار إقليمي للحوار وبناء الثقة والتنمية".
وأشار الرئيس الإيراني إلى أنّ الوقت قد حان "لمعالجة التحديات المشتركة بين الدول في المنطقة لصالح الأجيال القادمة"، موضحاً أنّ "التعاون من أجل التنمية والازدهار الإقليميين سيكون المبدأ التوجيهي للسياسة الخارجية".
وتابع مؤكداً ضرورة "أن تتحد هذه الدول، وتعتمد على قوة المنطق وليس منطق القوة"، مضيفاً: "من خلال الاستفادة من نفوذنا المعياري، يمكننا أن نؤدي دوراً حاسماً في النظام العالمي الناشئ بعد القطبية من خلال تعزيز السلام، وخلق بيئة هادئة مواتية للتنمية المستدامة، وتعزيز الحوار، وتبديد معاداة الإسلام".
وأردف مسعود بزشكيان : "إيران مستعدة للقيام بنصيبها العادل في هذا الصدد".
سأعمل على وقف المذبحة في غزة
بما خصّ حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة ضدّ قطاع غزة، أكد بزشكيان أنّ إدارته ستحثّ، "كإجراء أولي، الدول العربية المجاورة على التعاون والاستفادة من كل الوسائل السياسية والدبلوماسية، لإعطاء الأولوية لتحقيق وقف إطلاق نار دائم في القطاع، بهدف وقف المذبحة ومنع اتساع الصراع".
وشدّد الرئيس الإيراني على "وجوب العمل بعد ذلك لإنهاء الاحتلال المطوّل الذي دمّر حياة 4 أجيال من الفلسطينيين". وفي هذا السياق، شدّد على أنّ "جميع الدول ملزمة بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 باتخاذ التدابير اللازمة لمنع الإبادة الجماعية، وليس مكافأتها من خلال تطبيع العلاقات بمرتكبيها".
وتطرّق في مقاله إلى موقف الشباب في دول الغرب من الحرب على قطاع غزة، مؤكداً أنّ "العديد من الشباب في الدول الغربية أدركوا صحة موقف إيران المستمر منذ عقود، تجاه الاحتلال الإسرائيلي".
روسيا حليفتنا وجارتنا الاستراتيجية
وعن موسكو، أكد الرئيس الإيراني المنتخب أنّ روسيا "حليف استراتيجي وجار مهم لإيران"، مؤكداً أنّ إدارته "ستظلّ ملتزمةً توسيع التعاون معها وتعزيزه".
وأضاف أنّ طهران "تسعى جاهدةً لتحقيق السلام لشعبي روسيا وأوكرانيا"، مشدداً على أنّ حكومته "ستكون مستعدةً لدعم المبادرات الرامية إلى تحقيق هذا الهدف".
بالإضافة إلى ذلك، أوضح بزشكيان أنّه "سيواصل إعطاء الأولوية للتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف مع روسيا، وخصوصاً في أطر مثل مجموعة البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون والاتحاد الاقتصادي الأوراسي".
وتابع، في هذا الصدد، قائلاً: "إنّ إدارتي، إذ تدرك أنّ المشهد العالمي قد تطوّر إلى ما هو أبعد من الديناميكيات التقليدية، ملتزمةً تعزيز العلاقات ذات المنفعة المتبادلة مع اللاعبين الدوليين الناشئين في الجنوب العالمي، وخصوصاً مع الدول الأفريقية".
الرئيس الإيراني أكّد أنّ كلاً من روسيا والصين "وقفتا إلى جانب طهران خلال الأوقات الصعبة"، معرباً عن تقديره هذه الصداقة.
وأكد بزشكيان أنّ خريطة الطريق التي أبرمتها إيران مع الصين، والتي تمتد على مدى 25 عاماً، "تمثّل معلماً مهماً نحو إقامة شراكة استراتيجية شاملة مفيدة للطرفين"، معرباً عن "تطلّعه إلى التعاون على نطاق أوسع مع بكين، مع التقدم نحو نظام عالمي جديد".
ولفت إلى أنّ بكين أدت في عام 2023 دوراً محورياً في تسهيل تطبيع العلاقات الإيرانية - السعودية، بحيث "أظهرت رؤيتها البناءة ونهجها الاستشرافي للشؤون الدولية".
علاقة إيران بأميركا اللاتينية راسخة
أما عن العلاقات بين إيران وأميركا اللاتينية، فأكد بزشكيان أنّها "راسخة وسوف يتم الحفاظ عليها وتعميقها بشكل وثيق، بهدف تعزيز التنمية والحوار والتعاون في كل المجالات".
ولفت إلى وجود "إمكانات أكبر بكثير للتعاون بين إيران ودول أميركا اللاتينية، مقارنةً بما يتم تحقيقه حالياً".
للانخراط في حوار بنّاء مع دول أوروبا
إلى جانب ما سبق، تحدّث الرئيس الإيراني الجديد في "طهران تايمز" عن العلاقات بأوروبا، موضحاُ أنّها شهدت "صعوداً وهبوطاً".
في هذا الإطار، أشار بزشكيان إلى أنّ الدول الأوروبية تراجعت عن التزاماتها الـ11 التي كان من المفترض العمل بها من أجل إنقاذ الاتفاق النووي وتخفيف تأثير العقوبات غير القانونية والأحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة على الاقتصاد الإيراني.
وعلى الرغم من هذه الخطوات الخاطئة التي اتخذتها الدول الأوروبية، فإنّه "يتطلّع إلى الانخراط في حوار بنّاء مع دول أوروبا، بهدف وضع العلاقات على المسار الصحيح، استناداً إلى مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة".
وإذ أشار بزشكيان إلى ضرورة أن "تعي الدول الأوروبية أنّ الشعب الإيراني شعب فخور لا يمكن التغاضي عن حقوقه وكرامته"، فإنّه أشار إلى "وجود العديد من مجالات التعاون التي يمكن لإيران وأوروبا استكشافها، بمجرد أن تتقبّل القوى الأوروبية هذا الواقع".
ووفقاً له، فإنّ هذه الفرص "تشمل التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، أمن الطاقة، طرق العبور، البيئة، مكافحة الإرهاب، الاتجار بالمخدرات، أزمات اللاجئين"، وغيرها من المجالات.
"على واشنطن الإقرار بأنّ طهران لا تستجيب للضغوط"
أما عن الولايات المتحدة، فشدّد الرئيس الإيراني على "ضرورة أن تعترف واشنطن بالواقع، وأن تفهم، مرةً واحدةً وإلى الأبد، أنّ إيران لا تستجيب للضغوط، ولن تستجيب لها".
في هذا السياق، أشار بزشكيان إلى أنّ الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي بصورة غير قانونية، الأمر الذي ألحق أضراراً قيمتها مئات المليارات من الدولارات بالاقتصاد الإيراني، وسبّب معاناةً لا توصف وموتاً ودماراً للشعب الإيراني، وخصوصاً خلال جائحة "كورونا"، وذلك من خلال فرض عقوبات أحادية الجانب.
إرهاب الدولة
وإلى جانب تصعيد الأعمال العدائية عبر الاقتصاد، فإنّ واشنطن عمدت أيضاً إلى الانخراط في إرهاب الدولة، عبر اغتيال قائد قوة القدس في حرس الثورة، الشهيد قاسم سليماني، كما تابع بزشكيان.
وأضاف بزشكيان أنّ واشنطن وحلفاءها في الغرب "لم يفوّتوا فرصةً تاريخيةً لتقليص التوترات، وإدارتها في المنطقة والعالم فحسب، بل عملوا أيضاً على تقويض معاهدة منع الانتشار النووي بشكل خطير، من خلال إظهار أنّ تكاليف التزام مبادئ نظام منع الانتشار النووي قد تفوق الفوائد التي قد يقدّمها".
وتابع، في السياق نفسه، أنّ هذه الجهات "أساءت استخدام نظام منع الانتشار النووي بهدف فبركة أزمة تتعلق بالبرنامج النووي السلمي الإيراني"، مؤكداً أنّ هذا الأمر "يتناقض علناً مع تقييمها الاستخباراتي الخاص".
في المقابل، فإنّ هؤلاء الغربيين "ساهموا بنشاط في دعم الأسلحة النووية التي تمتلكها إسرائيل"، كما أضاف بزشكيان.
وجدّد الرئيس الإيراني موقف بلاده بشأن العقيدة الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أنّ هذه العقيدة "لا تتضمّن الأسلحة النووية"، وحاثاً الولايات المتحدة على التعلّم من أخطاء الماضي وتعديل سياستها وفقاً لذلك".
وشدّد على وجوب "أن يدرك صنّاع القرار في واشنطن أنّ السياسة التي تقوم على تحريض الدول الإقليمية ضدّ بعضها البعض لم تنجح، ولن تنجح في المستقبل"، مؤكداً ضرورة أن "يتصالح الأميركيون مع هذا الواقع، ويتجنّبوا تفاقم التوترات الحالية".
وختم الرئيس الإيراني المنتخب: "لقد أوكل إليّ الشعب الإيراني تفويضاً قوياً لمواصلة المشاركة البنّاءة على الساحة الدولية مع الإصرار على حقوقنا وكرامتنا ودورنا المستحق في المنطقة والعالم.. وأود أن أوجّه دعوةً مفتوحةً إلى أولئك الراغبين في الانضمام إلينا في هذا المسعى التاريخي".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رسائل مقال الرئيس الإيراني تهز أمريكا وتكشف د الرئیس الإیرانی الولایات المتحدة فی المنطقة د بزشکیان من خلال على أن فی هذا إلى أن
إقرأ أيضاً:
مجموعة التنمية الصناعية (IDG) تكشف عن توسعات استراتيجية ضمن خططها المستقبلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت مجموعة التنمية الصناعية (IDG)، الرائدة في إقامة وتشغيل وإدارة وصيانة المناطق الصناعية المتطورة والصناعات في مصر، عن خططها التوسعية الطموحة خلال الفترة المقبلة، وذلك خلال حفل السحور السنوي الذي نظمته الشركة بحضور نخبة من رجال الاعمال والصحافة والإعلام.
شملت الخطط التوسعية ثلاث محاور هم: إطلاق وتطوير مناطق صناعية جديدة في مواقع استراتيجية تضم العاصمة الإدارية الجديدة، وأكتوبر الجديدة، ووجهات أخرى سيتم الإعلان عنها قريبًا. هذا إلى جانب تعزيز استثمارات الشركة الحالية في مناطقها الصناعية القائمة في كل من 6 أكتوبر، والعلمين الجديدة، وشرق بورسعيد، بإجمالي مساحة تبلغ 24.4 مليون متر مربع، فضلاً عن توفير حلول مالية مبتكرة لدعم رواد الأعمال من الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بما يؤكد على مكانة مجموعة التنمية الصناعية كمحفز رئيسي للنمو الاقتصادي في مصر وأفريقيا.
تعمل مجموعة التنمية الصناعية (IDG) وفق نهج متكامل لا يقتصر فقط على تقديم بنية تحتية صناعية متقدمة، بل يمتد ليشمل تمكين الصناعات ذاتها وتوفير بيئة أعمال محفزة للنمو والإنتاج، إلى جانب التفرد بتقديم خدمة الشباك الواحد، مع الحلول التمويلية والخدمات الاستشارية لمساعدة الشركات المختلفة على التوسع وامتلاك أراضٍ صناعية ضمن مناطق IDG الصناعية، بما يُعزز من استدامة الأعمال ونموها على المدى الطويل. كما تلعب IDG دوراً محورياً في توجيه المستثمرين نحو أنسب المواقع والحلول الصناعية بما يتوافق مع طبيعة أعمالهم، لضمان تحقيق أقصى استفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
حالياً تعمل المجموعة على تنفيذ مشاريع رائدة تُعزز بشكل كبير التنمية الصناعية في مصر، من أبرزها مشروع “NERIC” لصناعة عربات السكك الحديدية، ومشروع FEERUM Egypt بالتعاون مع الجانب البولندي لتصنيع الصوامع، إلى جانب مشروعات الأمن الغذائي والمخازن الاستراتيجية في السويس، والمناطق اللوجيستية المتطورة. وفي إطار استراتيجيتها لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، تستهدف IDG توسيع نطاق خدماتها لتشمل حلولًا مالية واستشارية متكاملة بهدف تمكين رواد الأعمال داخل مجمعاتها الصناعية من تحقيق النمو والتوسع المستدام، بما يسهم في دفع عجلة الإنتاج وتعزيز التنافسية في السوق.
من جهته وجه حسام هيبة، الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار، الشكر الى مجموعة التنمية الصناعية على دورها المحورى فى دعم قطاع التصنيع واكد أن الاقتصاد المصري قادر على الاستدامة وتحقيق فوائض كبيرة، وأن الحكومة تخطط لتحويل مصر إلى مركز صناعي عالمي وليس مجرد مركز صناعي إقليمي خاصة بعد أن نجحت الحكومة في إصلاح البنية التحتية، وإنشاء العديد من المشروعات الخدمية واللوجستية. كما تعمل الهيئة على تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية لدعم الاقتصاد المصري، وتخطط لإضافة 4 مناطق حرة جديدة في العلمين وبرج العرب والعاشر من رمضان و6 أكتوبر. كما أشار إلى استهداف زيادة حصة مصر من التجارة العالمية عبر قناة السويس إلى 20%، وتقديم حوافز استثمارية جديدة لدعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية، مشددًا على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق التنمية الصناعية المستدامة.
وصرح المهندس/ كريم سامي سعد، رئيس مجلس إدارة مجموعة التنمية الصناعية قائلاً: "منذ تأسيس شركة IDG قبل 17 عامًا، ركزت رؤيتنا على المساهمة فى إعادة تشكيل الهوية الصناعية لمصر من خلال توفير الأراضي الصناعية المُرفقة، وتقديم خدمات وحلول متكاملة لدعم المستثمرين بشكل فعّال، حيث نسعى إلى خلق بيئة صناعية متكاملة تسهل تحقيق كافة الأهداف الصناعية بكفاءة، من خلال تطوير مجتمعات صناعية متكاملة، توفر البنية التحتية المتقدمة والخدمات الداعمة التي تُمكّن الشركات من النمو والمنافسة إقليميًا وعالميًا. نؤمن بأن مصر تمتلك جميع المقومات التي تجعلها الوجهة الصناعية المثالية في جنوب البحر المتوسط، بفضل موقعها الاستراتيجي، والفرص الواعدة التي تقدمها للمستثمرين. ومن خلال مشاريعنا وخططنا التوسعية، نهدف إلى ترسيخ مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي يدعم الإنتاج والتصدير ويُحفّز على توطين الصناعة".
وقال شادي ويليام، العضو المنتدب لمجموعة التنمية: "نحرص باستمرار على تطوير خدماتنا وحلولنا لضمان المساهمة في دعم الصناعات المختلفة، حيث نؤمن أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر هي أساس أي اقتصاد وطني، ونأمل من خلال هذه الشراكات في المزيد من الدعم والتوسع. كما نفخر بتعزيز تعاوننا مع جهات خارجية لدعم قطاع التصنيع في مصر، بالإضافة إلى تقديم خدمات مختلفة لخلق بيئة صناعية متكاملة تُشجع على الإنتاج والتصدير وتوطين الصناعة".
الجدير بالذكر ان مجموعة التنمية الصناعية IDG أطلقت مجمع "e2 أكتوبر" في عام 2008، كأول منطقة صناعية متكاملة في مصر، والذي أصبح مقرًا لنخبة من كبرى الشركات المحلية والدولية، وفي 2017، بدأت IDG تطوير المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، لتكون بوابة استراتيجية تتيح للمستثمرين الوصول إلى الأسواق الأوروبية وأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أصبحت IDGأول مطور صناعي يمتلك منطقة صناعية في مدينة العلمين الجديدة من خلال مشروع "العلمين e2"، الذي يشكل بوابة محورية للتجارة العالمية بفضل موقعه المتميز على ساحل البحر المتوسط وبنيته التحتية المتطورة.