الثورة نت:
2025-04-06@02:17:04 GMT

اليمن.. أيقونة السلام!

تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT

خارطة الطريق التي أجهضت في مسقط كانت بمثابة طوق نجاة للسعودية وكذلك لأمن واستقرار دول الخليج والمنطقة.. لكن ما دفع الأذرع الأمريكية البريطانية في المنطقة هي الولايات المتحدة الأمريكية المهتمة والداعمة لأمن الكيان (الإسرائيلي) المحتل للسير نحو معاداة اليمن من خلال ضرب الاقتصاد المتعافي في صنعاء عقاباً على الموقف المشرف والمساند للقضية الفلسطينية.

. الغرض من كل هذه الجرائم الاقتصادية والحربية القضاء على محور المقاومة المساندة للشعب الفلسطيني الأعزل الذي لم يعد يجد المأوى والمأكل والدواء نتيجة الجنون الإسرائيلي وعقيدته المتجذرة في القضاء حتى على الطفل الفلسطيني والمرأة والحصار المطبق عليه من قبل إسرائيل وبعض الأنظمة العربية المرتهنة للغرب..
وذلك بالرغم من أن (بايدن) وحزبه الديموقراطي ظهر فيه مؤخراً انشقاق بين الديموقراطيين أنفسهم، الأمر الذي سيقلص وربما سيزيل الحزب الديموقراطي من الخارطة السياسية.
وتوحي المناظرات بأن الغلبة (للجمهوريين) بالرغم من أنه لا فرق بين الاثنين في السياسة الخارجية والتفافهما حول إسرائيل وامنها واستقرارها، لأن العدو الصهيوني على غزة مع (الأمريكي والبريطاني) مستمرون في حرب الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني والأخبار المفجعة التي تصل بين كل ساعة وكل ثانية عن مجازر الإبادة الجماعية للفلسطينيين الذين اصبحوا لا يأمنون على انفسهم في أي مكان في غزة (لا في الشرق ولا الغرب ولا الشمال ولا الجنوب)، أضف إلى ذلك الجوع القاتل والأمراض الفتاكة المنتشرة بين الأطفال والنساء والشيوخ وهو ما نددت به منظمات الصحة العالمية وأدانته الشعوب الحرة وخاصة الجرائم في رفح وخانيونس وغيرهما.. فرفح من اكثر المناطق الفلسطينية اكتظاظاً بالسكان حيث يقطنها حوالي مليوني نسمة…
وكعادته أقدم جيش الاحتلال الذي يسيره نتنياهو اقدم على هذه الخطوة الإجرامية ومازال رغم ما سبقتها من تحذيرات دولية من الدخول إلى رفح.
فجنون الصلف الصهيوني قد جعل من جيش الاحتلال وآلته العسكرية لا يفرق حتى بين عمال الإغاثة (الاونوروا) والصحفيين والأطباء ومراكز الإيواء ومدارسها حيث أصبحت أهدافاً للآلة العسكرية الصهيونية وبمباركة بايدن لنتنياهو وجرائمه اللا أخلاقية واللا إنسانية.
وفي سياق متصل خسر اليمين الفرنسي المتطرف الانتخابات وحل محله اليسار وبالمثل خسر المحافظون في بريطانيا وحل محلهم حزب العمال.. وكل هذا الحراك نتيجة السياسات الخارجية الهوجاء للدول الثلاث المذكورة آنفاً التي وقفت إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي.
فجبهات المقاومة اليمنية واللبنانية والعراقية تقاتل في أكثر من جبهة وتشغل كيان الاحتلال عن الاستفراد بالشعب الفلسطيني ونتيجة التعنت الأمريكي البريطاني والاستفزازات على (اليمن على سبيل المثال) بهدف تمكين استفراد العدو (الإسرائيلي) بفلسطين.
فلبنان لها دور محوري في إلهاء جنود الاحتلال، وجعل مقراتهم العسكرية هدفاً للمقاومة، الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل بزوال هذا الكيان الغاصب.. وما يثير الاستغراب هو صمت الأنظمة الحاكمة العربية والخليجية المطبق والمخزي بل تجاوز ذلك العرض السخي من قبل (دويلة الإمارات) لجنوب أفريقيا بإقامة مشاريع استثمارية تتجاوز المليارات مقابل أن تسحب الدعوى المرفوعة على الإجرام الإسرائيلي من محكمة لاهاي.
فمنطقة الشرق الأوسط أصبحت ملتهبة نتيجة السياسات الاقتصادية التي تحاول الأذرع تنفيذها ضد اليمن ومحور المقاومة.. فاليمن أصبح على أتم الجهوزية الكاملة، والخاسر الأول هو الأنظمة المساندة لإسرائيل وعلى رأسها السعودية، فالمعادلة اليمنية التي أعلن عنها قائد الثورة أثناء خطابه.. بداية السنة الهجرية الجديدة تعتبر رسائل قوية.. والحليم تكفيه الإشارة.
أما بالنسبة للذباب الإلكتروني والمنظرين للأجندات الغربية، فقد تساقطوا في غي أكاذيبهم قبل أن تبدأ المواجهة المباشرة، وليعلم القاصي والداني أن الكيان الإسرائيلي قد فشل ويعيش في أسوأ مراحله والتاريخ كفيل بكتابة الحقائق والمواقف لمحور المقاومة، أما المرتهنون للدولار واليورو والريال فإلى مزبلة التاريخ.
فاليمن هي أيقونة السلام لمن يريد السلام ومقبرة الغزاة لمن يبيع أو يرتهن.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها

 

الأماكن المقدسة في الإسلام تتمتع بأهمية عظيمة، تجمع بين الأبعاد الدينية والتاريخية والروحية، مما يجعلها ركيزة أساسية في حياة المسلمين. من أبرز هذه الأماكن المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس، وتُعد هذه المواقع مراكز للعبادة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم التوحيد وتعظيم الله، حيث تتجلى فيها أسمى معاني الطاعة والخضوع للخالق، فالمسجد الحرام، على سبيل المثال، يحتضن الكعبة المشرفة التي تتجه إليها قلوب المسلمين في صلواتهم، وهو هدف الحجاج الذين يفدون إليه من كل بقاع الأرض لأداء فريضة الحج، بينما يمثل المسجد النبوي رمزًا للسيرة النبوية ومكان دفن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويجسد المسجد الأقصى قدسية خاصة كونه أولى القبلتين ومسرى النبي في رحلة الإسراء والمعراج.

إلى جانب دورها الديني، تُشكل هذه الأماكن نقاط التقاء حضارية وروحية للمسلمين من مختلف أنحاء العالم. فهي تجمع بين الأفراد تحت مظلة الإيمان الواحد، حيث يلتقي المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها لأداء الشعائر كالصلاة والحج والعمرة، مما يعزز الشعور بالأخوة والتضامن بينهم؛ وفي هذا السياق، فإن الأماكن المقدسة ليست مجرد مواقع جغرافية، بل هي رموز حية للوحدة الإسلامية، تحمل في طياتها ذكريات الأنبياء وتاريخ الأمة، وتُعبر عن الانتماء العميق للعقيدة التي تجمع المسلمين تحت راية “لا إله إلا الله”. ومن هنا، يبرز دور اليمن التي تقوم بواجبها تجاه هذه المقدسات، خاصة في دعم غزة عسكريًا؛ فقد اتخذت اليمن موقفًا شجاعًا ومتميزًا في مناصرة الشعب الفلسطيني، حيث تجاوزت حدود الدعم اللفظي إلى العمل العسكري المباشر، من خلال استهداف مواقع استراتيجية للكيان الصهيوني، وفرض حصار بحري على السفن المرتبطة به، مما يعكس التزامها الديني والأخلاقي بحماية الأماكن المقدسة ودعم المقاومة في مواجهة الاحتلال.

من جهة أخرى، تكتسب الأماكن المقدسة أهميتها من كونها جزءًا لا يتجزأ من الهوية الإسلامية والتراث الحضاري للأمة. فالمسجد الأقصى، على سبيل المثال، ليس فقط مكانًا للعبادة، بل شاهدًا على تاريخ طويل من النضال والصمود، حيث ارتبط بقصص الأنبياء مثل إبراهيم وموسى وسليمان وغيرهم (عليهم السلام)، وكان مسرحًا لأحداث عظيمة في التاريخ الإسلامي؛ كما أن المسجد الحرام والمسجد النبوي يمثلان مركز الإشعاع الحضاري الذي انطلقت منه رسالة الإسلام لتصل إلى العالم أجمع. هذا التراث يُشكل مصدر فخر واعتزاز للمسلمين، ويُذكرهم بمسؤوليتهم تجاه الحفاظ على هذه المقدسات. واليمن، بموقفها الداعم لغزة، تُجسد هذه المسؤولية عمليًا، حيث أثبتت أن الدفاع عن الأماكن المقدسة لا يقتصر على الكلام، بل يمتد إلى الميدان من خلال تقديم الدعم العسكري الذي يُعزز صمود الفلسطينيين ويُسهم في حماية المسجد الأقصى من الانتهاكات المستمرة.

علاوة على ذلك، فإن الدفاع عن الأماكن المقدسة وتحريرها إذا ما احتُلت يُعد واجبًا دينيًا يتجاوز حدود الشعور العاطفي إلى التكليف الشرعي؛ فهذه الأماكن تُمثل قلب الإسلام النابض ومصدر قوته الروحية والمعنوية؛ ورد في القرآن الكريم وصف المسجد الأقصى بأنه “الذي باركنا حوله”، مما يؤكد مكانته الخاصة وقدسيته العالية؛ وبالتالي، فإن أي تهديد يتعرض له أو احتلال يُفرض عليه يُعتبر اعتداءً على الدين ذاته، مما يستوجب على المسلمين الوقوف صفا واحدا لحمايته واستعادته؛ وفي هذا الإطار، يُعد الدور اليمني مثالًا حيًا للتضامن الإسلامي، حيث أظهرت اليمن قدرتها على تحويل الإيمان إلى فعل ملموس، من خلال عمليات عسكرية دقيقة ضد أهداف العدو، دعمًا للمقاومة الفلسطينية في غزة، مما يُعزز من مكانة الأمة في مواجهة التحديات ويُثبت أن الدفاع عن المقدسات ليس مجرد شعار، بل عمل يتطلب التضحية والشجاعة.

لذلك، تتجلى أهمية الأماكن المقدسة في كونها محورًا للإيمان والتاريخ والوحدة، ورمزًا للصمود والقوة؛ إنها تستحق من المسلمين كل العناية والجهد، سواء من خلال العبادة فيها، أو الحفاظ عليها، أو الجهاد في سبيل حمايتها واستعادتها إذا ما تعرضت للخطر أو الاحتلال؛ وتبرز اليمن كقدوة في هذا المجال، حيث أسهمت بدور إيجابي وفعّال في دعم غزة عسكريًا، مما يعكس التزامها بحماية المقدسات ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال؛ فهي ليست مجرد حجارة ومبانٍ، بل تجسيد حي للعقيدة والهوية، وأمانة في أعناق الأمة يجب أن تُحافظ عليها

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • اليوم العالمي للطفل الفلسطيني صرخة أمل في وجه التحديات.. أوضاع إنسانية قاسية وحرمان من أبسط حقوقهم.. ومطالبات بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي
  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: صاروخان أطلقا من اليمن ليلًا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. حماس تطالب بمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها