أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «مدينة الشارقة للنشر» تعزز التواصل بين عملائها «أبوظبي للغة العربية» يُعلن الفائزين في «المنح البحثية»

كشفت وزارة الثقافة عن طرحها برنامجاً ثقافياً إبداعياً متكاملاً خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو من مخيمها الصيفي للعام 2024 والذي يستمر حتى 31 يوليو الجاري، والذي يهدف إلى الاستثمار في طاقات جميع أفراد المجتمع، وبناء قدراتهم، وتوسيع مداركهم، واطلاعهم على كلّ ما هو جديد في ميدان المعرفة، وتعزيز هويتهم وثقافتهم الوطنية ليكونوا قادرين على بناء مستقبل دولة الإمارات.


ويجسّد المخيم التزام الوزارة بتوفير بيئة محفزة ومشجعة لجميع أفراد المجتمع من عمر 6 سنوات وصولاً إلى كبار المواطنين ممن تجاوزت أعمارهم 60 عاماً، وتشمل فئة ذوي الهمم، تسهم في تعزيز مهاراتهم، وقدراتهم الشخصية عبر توفير مجموعة متكاملة من الأنشطة التنموية الواقعية والافتراضية لضمان الوصول لكافة شرائح المجتمع ضمن برنامج يقدّم نحو 350 فعالية تشتمل على ورش العمل التفاعلية، والدورات التدريبية التخصصية والتي بلغ عددها 30 دورة تخصصية، ومجموعة من اللقاءات والجولات، بالشراكة مع عديد من الجهات المتخصصة في الدولة.
وسيكون جميع أفراد المجتمع على موعد مع تنوّع كبير في المضامين حيث ستتشارك كلٌ من مراكز الفجيرة الثقافي الإبداعي - مسافي، والحليفات، ومركز رأس الخيمة الثقافي الإبداعي- النخيل، ومركز عجمان الثقافي الإبداعي- الجرف، ومركز أم القيوين الثقافي الإبداعي - السلمة، ومركز أبوظبي الثقافي الإبداعي - الظفرة في تقديم برامج ثقافية، ومعرفية، وفنيّة، وتراثية.
ونظّم مركز الفجيرة الثقافي الإبداعي - مسافي لزوّاره برنامج (جبسيات) الذي يعنى باطلاع المشاركين على أسس صناعة المجسّمات باستخدام مادة الجبس والتعرف على أساسياتها، كما سيعقد المركز أيضاً دورة «فنّ الديكوباج» لتعلّم أساليب تزيين (الدِلال) وتشكيل الرسومات بطرق إبداعية.
وسيتيح المركز لروّاده فرصة لاختبار قدراتهم ومهاراتهم في رياضة (الريشة الطائرة) من خلال برنامج تعليم ومسابقة الريشة الطائرة، ومن خلال «برنامج تصميم الحقائب القماشية» سيتعلّم المشاركون في هذه الفعالية طرق صناعة الحقائب القماشية بأساليب مبتكرة.
وشهد مركز رأس الخيمة الثقافي الإبداعي - النخيل تنظيم ورشة عمل فنية بعنوان “شاركنا خيالك بفرشاة ولون”، التي ستعرّف المشاركين بأساسيات صناعة لوحات فنية، فيما سينظّم ورشة تفاعلية تحت عنوان “تعلّم معانا أساسيات التقديم”  لتعلّم أساسيات تقديم البرامج المختلفة.
كما نظّم المركز جلسة “خراريف إماراتية تروي تراثنا” لإحياء الموروث الشعبي والهوية الوطنية الإماراتية من خلال سرد قصص وحكايات شعبية من الماضي متوارثة في تراث الإمارات، وبرنامج التعليم الذاتي “تعلم اللغة الإنجليزية مع تطبيق دولينغو Duolingo “ ، إضافة إلى ورشة عمل “فنّ الباليه” حول أهم تقنيات هذا الرقص التعبيري.
أما مركز الفجيرة الثقافي الإبداعي - الحليفات، نظّم زيارة تحت شعار “معاً نتعرف على متحف الفجيرة” حيث سيطلع المشاركون الصغار واليافعين من خلال زيارتهم لمتحف الفجيرة على تاريخ وطنهم، وهويتهم الإماراتية، كما وينظم المركز ورشة “ثقافة الخطّ العربي”.
وعقد مركز عجمان الثقافي الإبداعي - الجرف ورشة “طرق الصيد البحري” التي ستكشف على أهم وأبرز طرق الصيد البحرية، وسينظم مركز أم القيوين الثقافي الإبداعي - السلمة ورشة بعنوان “معاً نصنع مجسم البري”، فيما سيعقد مركز الفجيرة الثقافي الإبداعي - الحليفات ورشة “الجرائم الإلكترونية” للتعريف بأنواعها وأسباب انتشارها.
وسيكون الجمهور المحبّ للمسرح على موعد مع العرض المسرحي “ابتلشنا فيهم”، الذي يحاكي قضايا التواصل الاجتماعي والبرامج الدخيلة على مجتمعنا، الذي يستضيفه مركز رأس الخيمة الثقافي الإبداعي - النخيل، وفي تجربة استثنائية سيختبر المشتركون متعة تصوير النجوم، واكتشاف إجراء التصوير الفلكي، والأدوات اللازمة للتصوير الليلي، التعرف على العديد من الخيارات والتقنيات المتّبعة.
إلى جانب ذلك كلّه سيعمل المخيم على تنظيم سلسلة من الزيارات إلى مجموعة من المعالم التراثية والأماكن الثقافية في إمارات الدولة، بهدف الاطلاع على حضارة، وثقافات الدولة ورؤية الإمارات المستقبلية، حيث تمثل المعالم منارة للعلم والثقافة والمعرفة، ومن بين تلك الأماكن: متحف الفجيرة، ومتحف رأس الخيمة، متحف عجمان، والحي التراثي بعجمان، بالإضافة إلى سوق صالح الشعبي بعجمان، كما سينظم المخيم زيارات إلى شبكة أم القيوين الإذاعية، ومزرعة لآلئ السويدي برأس الخيمة، النادي العلمي بالفجيرة ، وأكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: وزارة الثقافة الإمارات المخيم الصيفي الأنشطة الصيفية رأس الخیمة من خلال

إقرأ أيضاً:

أكاديميون: الإمارات تقدّم منهجاً إنسانياً متكاملاً لدعم أطفال فلسطين

برزت دولة الإمارات كأحد أهم الدول الداعمة إنسانياً للقضية الفلسطينية، ولاسيما فئة الأطفال، التي كان لها النصيب الأكبر من رعاية واهتمام الدولة، حيث عملت على توفير الرعاية الصحية والتعليم للأطفال الفلسطينيين، ودعمهم نفسياً واجتماعياً.

 وبالتزامن مع إحياء ذكرى "يوم الطفل الفلسطيني"، الذي يوافق 5 أبريل(نيسان) من كل عام، لفت أكاديميون إلى أهمية الدعم الدور الإماراتي في دعم الطفول الفلسطينية، وأهمية الجهود التي تبذلها الدولة في هذ المجال. 
وقالت أستاذ مشارك في قسم الممارسة الصيدلانية والعلاجات الدوائية بجامعة الشارقة، الدكتورة نادية راشد علي المزروعي، إن "الإمارات تحرص على تقديم دعم متواصل للأطفال الفلسطينيين، إدراكاً منها لأهمية الرعاية الصحية والتعليمية في بناء مستقبلهم، وأنشأت مستشفيات ومراكز طبية، مثل مستشفى الشيخ زايد في رام الله، وساهمت في تجهيز المستشفيات بغزة بالمعدات الطبية والأدوية. كما أطلقت الإمارات حملات تطعيم موسعة ضد الأمراض، وبرامج لمكافحة سوء التغذية، لضمان نمو صحي للأطفال".

برامج متكاملة 

وقالت: "إلى جانب الرعاية الصحية، تدعم الإمارات برامج التأهيل النفسي للأطفال المتأثرين بالأوضاع الصعبة، عبر مبادرات كالتي تنفذها مؤسسة خليفة الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي، لتوفير بيئة آمنة ومستقرة. كما شملت المساعدات تقديم الغذاء والملابس والمستلزمات المدرسية، لتعزيز حق الطفل الفلسطيني في حياة كريمة وتعليم جيد"،
وتابعت: "هذا الدعم يعكس التزام الإمارات برسالتها الإنسانية، ويؤكد دورها الفاعل في تقديم الإغاثة والمساندة، إيمانًا بأن الاستثمار في صحة وتعليم الأطفال هو استثمار في مستقبل أكثر إشراقًا لفلسطين."

ومن جانبه أشار الدكتور ظافر أحمد إلى أن "سجل دولة الإمارات حافل بالمبادرات الإغاثية والإنسانية التي أطلقتها الدولة وقيادتها لدعم أطفال فلسطين وتعزيز حقوقهم، وضعت الدولة في صدارة دول العالم الداعمة لأهل غزة".

مبادرات شاملة 

وأوضح أن "المبادرات الإماراتية الإنسانية لدعم التعليم في غزة كثيرة، منها توفير مرافق تعليمية متكاملة في مدينة الإمارات الإنسانية للأطفال والطلبة القادمين من قطاع غزة برفقة ذويهم، ضمن مبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التي تهدف إلى علاج 1000 طفل فلسطيني في مستشفيات الدولة، إضافة إلى استضافة 1000 مصاب بالسرطان من مختلف الفئات العمرية، ولتعزيز التعليم ودعم الطلاب في مخيمات الإيواء بقطاع غزة قامت الإمارات ضمن عملية الفارس الشهم 3 بتوزيع القرطاسية والمواد الدراسية اللازمة لضمان سير العملية التعليمية، كما قامت بتوزيع ملابس شتوية وطرود صحية على طلاب المدارس في مخيمات النزوح، لدعم الأطفال في مواجهة فصل الشتاء القاسي، وتوفير احتياجاتهم الأساسية".

حياة كريمة 

وقال الدكتور جاد خليل: "تولي دولة الإمارات اهتماماً خاصاً بتوفير حياة كريمة للأطفال في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في الدول المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية، مع تركيز واضح على دعم أطفال فلسطين، عبر مبادرات ومساعدات شملت الصحة والتعليم والغذاء."

وأضاف: "يعد دعم القطاع التعليمي وتمكين طلبة غزة من تلقي العلم أحد مجالات مساعدات الإمارات الإنسانية الأساسية، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم أحد أهم حقوق الطفل الأساسية، وضمن عملية "الفارس الشهم 3"، أرسلت الإمارات مطلع العام الجاري طائرة إغاثية محملة بـ 40 طناً من الحقائب المدرسية ومستلزمات تعليمية للأطفال، بهدف مساعدة الطلبة على مواصلة تعليمهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها القطاع".

مقالات مشابهة

  • المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب يطلق بوستر دورته التاسعة
  • «مستوحى من علم فلسطين».. مسرح الجنوب يُطلق بوستر دورته التاسعة
  • الإعلام والاتصالات ووزارة الثقافة يبحثان التعاون الثقافي والإعلامي
  • أكاديميون: الإمارات تقدّم منهجاً إنسانياً متكاملاً لدعم أطفال فلسطين
  • «الثقافة» تطلق الأسبوع الـ37 لأطفال المحافظات الحدودية بالوادي الجديد
  • برعاية وزارة الثقافة .. فضاءات إبداعية فى ساحة الأوبرا احتفالًا بيوم اليتيم
  • سجّلته وزارة الثقافة تراثاً وطنياً.. غياب الدعم يؤجل “مهرجان الحمير” بزرهون
  • خلال جولته بقرية البلايزة.. محافظ أسيوط يوجه بإنشاء مشغل خياطة ومركز تحفيظ قرآن
  • الاعلام والاتصالات ووزارة الثقافة يناقشان آليات دعم المحتوى الثقافي في وسائل الإعلام
  • إعادة تدوير 23 ألف عبوة بلاستيكية في رأس الخيمة