عمان - صفا

شارك مئات الأردنيين، مساء الجمعة، في مسيرة وسط العاصمة عمان للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة ودعما للمقاومة الفلسطينية.

وانطلقت المسيرة بعد صلاة المغرب من أمام المسجد الحسيني، وصولاً إلى ساحة النخيل.

ونظمت الفعالية تحت شعار "مع المقاومة حين تقاتل.. مع المقاومة حين تفاوض"، بدعوة من "الملتقى الوطني لدعم المقاومة".

وهتف المشاركون "يا قسّام هات هات.. فجّر عليهم إيلات"، و"عيد عيد ضلك عيد.. 7 أكتوبر نصر جديد"، و"قالوا حماس إرهابية.. كل الأردن حمساوية"، وغيرها من الهتافات.

كما طالبوا بإسقاط اتفاقية السلام الموقعة بين "إسرائيل" والأردن عام 1994، بهتاف "الشعب يريد إسقاط وادي عربة".

ورفعوا لافتات كتب عليها شعار المسيرة، وعبارات أخرى تندد بالعدوان وتحيّي المقاومة، من قبيل "كل شعوب الأرض تدفن في أرضها إلا أرض غزة تدفن شهداءها"، و"أطفال غزة يموتون جوعا من قلة الغذاء".

وعلى هامش الفعالية قالت إحدى المشاركات وتدعى أم حمزة: "إخوتنا والأطفال والنساء في غزة يقتّلون ويذبّحون ونحن صامتون، وهذه الوقفة لنبرهن أننا لن نسكت أبداً على مجازر الصهاينة، ونحن معهم إلى التحرير".

فيما قالت أخرى وتدعى أم جميل:"نحن هنا للتضامن مع غزة ونسائها وأطفالها، وجئنا لنعبر عن تضامنا ورفضنا للهجمة الشرسة، ونرفض العدوان".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن "إسرائيل" حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 126 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

المصدر: الأناضول

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الأقصى عمان مسيرة

إقرأ أيضاً:

الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها

وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي من رقعة عملياته البرية داخل قطاع غزة، إذ تعمل الفرقة 252 في حي الشجاعية شرقي غزة بالتوازي مع موجة واسعة من الغارات الجوية.

ووفق الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، فإن طريقة إدارة المعركة الدفاعية لفصائل المقاومة ستتضح خلال الساعات المقبلة بعد محاولات الاحتلال التقرب من الأطراف الشرقية للشجاعية والوصول إلى منطقة تل المنطار.

وتعد الشجاعية نقطة مركزية بالمنطقة الشرقية لمدينة غزة -حسب الخبير العسكري- ولديها تاريخ مرير مع جيش الاحتلال منذ عام 2005 في أكثر من حرب، وتعتبر مشعلا مضيئا في المقاومة.

وقال الدويري للجزيرة إنه لا توجد معارك أرضية منذ تنصل إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إذ يكتفي الاحتلال بقصف جوي ومدفعي وتدمير ممنهج بالتوازي مع مجازر مروعة.

وتمتلك المقاومة أوراقا قتالية محدودة مثل توفر العنصر البشري والإرادة والمعنويات، والأسلحة قصيرة المدى مثل قذائف "الياسين 105" والتاندوم التي يصل حدها القتالي الأقصى 130 مترا، في ظل غياب القصف الصاروخي المؤثر، كما يقول الدويري.

ومطلع مارس/آذار الماضي، قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن "تهديدات العدو الإسرائيلي بالحرب لن تحقق له سوى الخيبة، ولن تؤدي إلى الإفراج عن أسراه".

إعلان

وأكد أبو عبيدة -في كلمة سبقت استئناف إسرائيل الحرب- أن القسام "في حالة جاهزية، ومستعدون لكلّ الاحتمالات، وعودة الحرب ستجعلنا نكسر ما تبقى من هيبة العدو".

ووصف الخبير العسكري المرحلة الحالية من الحرب على غزة بأنها مفرطة في دمويتها، في ظل إنذارات الإخلاء القسري والحصار المطبق وسياسة التجويع الممنهجة.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يريد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل حاسم بهجوم بري واسع.

ويريد زامير -وفق الصحيفة- شن هجوم بري قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، كما أنه مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.

والأربعاء الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • العضايلة: لا يجوز أن تفتر همة وعزيمة الأردنيين في نصرتهم لغزة
  • الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
  • مسيرة إربد .. #كفى_صمتا #كفى_ذلا_وتخاذلا / شاهد
  • نزوح مئات الآلاف من سكان رفح بعد عودة قوات العدو الصهيوني
  • عاجل | فوكس نيوز عن مصادر: الحوثيون أسقطوا مسيرة أميركية أخرى من طراز إم كيو-9 هي الثالثة الشهر الماضي
  • مواجهات بتل أبيب خلال مظاهرات تطالب باستعادة الأسرى
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • حرب داخل حرب
  • تظاهرات طلابية في جامعة هارفارد الأمريكية ضد الحرب على غزة
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب