د. أسماء عبدالوهاب الشهاري
*في هذا اليوم العظيم بعظمة قيادتنا ممثلةً بالسيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي وشعبنا العزيز والأبيّ؛ نُعيد تذكير الأعداء والبُعران بما خاطبناهم به في بداية العدوان.. *
لم تتمنَ السماء يوماً أن تحلَّ محل الأرض إلا اليوم، ليكون لها شرف احتضان تلك السيول البشرية البهية. غير أنها الأخرى قد امتلأت بأرواح الشهداء الأبرار، وباهى الله من في السماء بمن في الأرض، وقذف عليهم من لدنه هيبةً و وقاراً.
وقد غبطت السحب الأشجار. و زاحم القمر الشمس وتمنى لو يطلع في النهار.
لو لم يكن في التاريخ غير هذا اليوم لكفى. فكيف إن لم يكن التاريخ يوماً بغيرنا اعترفَ.
فمن أنتم؟؟
اليوم.. حضر سام وحضرت بلقيس وعانق تاريخ الأمجاد تاريخ الأجداد. و هبّت نسائم النصر من كل حدبٍ و صوبٍ و واد.
فمن أنتم؟؟
اليوم.. تفجّرت الكرامة أنهاراً و بحاراً لها غضبٌ و موجها هدّار.
فمن أنتم؟؟
اليوم.. إنّا نتنفس حريّة. فلتحيّا الأمة اليمنية.
فمن أنتم؟؟
اليوم.. أعدنا حضارة الإنسان، في زمن الآلة ولا إنسان؛ فمن أنتم؟
اليوم..حضر الريف والحضر. و عمّت الفرحة. و علتِ البسمة. و ارتقى قدر البشر.
فمن أنتم؟؟
اليوم.. إرادة الشعب من إرادة الله. فهل تهزم جبهة يقاتل فيها الله!
فمن أنتم؟؟
دمرتم البنية التحتية. وما نلتم من البنية الوطنية والإيمانية.. ستسحقكم.
اليوم.. سيكون اليوم العالمي للوطنية. ولن تعلو فوق راية اليمن راية عربية ولا غربية. لأن من ينصر دينه فحريٌ به أن يكون حامي الحمى لوطنه.
فمن أنتم؟؟
اليوم.. تعهد الله بحفظ كتابه بنفسه. و أوكّل للمؤمنين حفظ دينه وإعلاء رايته بعونه.
اليوم.. مهما تعاقبت الأجيال لن يحتفي بالمختار و ينصر دينه كما الأنصار.
فمن أنتم؟؟
اليوم.. إن لم يكن هذا نصراً، فماذا يكون؟ يا حفنةً من التوحش والجنون!
فمن أنتم؟؟
اليوم.. نمضي و يتبُعنا القدر. و نقول له: كُن_يأتمِر.
فمن أنتم؟
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
بعدما أدين بالخطأ ياباني ينتزع أكبر تعويض في التاريخ
وكالات
حصل رجل ياباني على تعويض قدره 1.44 مليون دولار، بعد احتجازه بالخطأ لنحو نصف قرن .
وفقًا لوكالة “كيودو” اليابانية، فإن المحكمة أمرت الحكومة بدفع المبلغ بعد تبرئته في سبتمبر الماضي، خلال إعادة محاكمته في قضية قتل أسرة مكونة من أربعة أشخاص عام 1966.
ووفقًا لمحاميه، يعد هذا التعويض الأكبر في تاريخ اليابان، إذ ينص القانون الياباني على منح 12,500 ين عن كل يوم احتجاز للأشخاص الذين تتم تبرئتهم.
وألقي القبض على هاكامادا، الملاكم المحترف السابق، عام 1966 بتهمة قتل صاحب عمله وأسرته، وبعد استجواب استمر 20 يومًا، اعترف بالجريمة، لكنه تراجع لاحقًا مؤكدًا تعرضه للتعذيب.
قضى هاكامادا أكثر من 40 عامًا في انتظار الإعدام، حتى أُعيدت محاكمته عام 2014، بعدما أظهرت أدلة حمض نووي براءته. وخلال سنوات الحبس الانفرادي، تدهورت حالته العقلية بسبب العزلة الطويلة.