الزنك وسيلة فعالة للوقاية من مرض سرطان المريء
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
سمحت الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة للعلماء بالإشارة إلى أن الزنك يمكن أن يكون وسيلة فعالة للوقاية من مرض مثل سرطان المريء وعلاجه، ووجد العلماء أن هذا المعدن له خاصية قمع نمو الخلايا السرطانية.
وكان مؤلفو الدراسة الجديدة متخصصين من جامعة تكساس، ويكرس عملهم للنشر في مجلة FASEB وتقول المقالة أن الأطباء لاحظوا تأثير الزنك على انتشار (عملية نمو الأنسجة) للخلايا السرطانية.
على وجه الخصوص، خلص الباحثون إلى أن الزنك له تأثير ساحق على نشاط بروتين Orai1، الذي يحفز مسار إشارات الكالسيوم الذي يحفز نمو الخلايا السرطانية وفي الوقت نفسه، خلص الخبراء إلى أن إثراء الزنك في النظام الغذائي اليومي له أيضا تأثير وقائي على سرطان المريء.
تشمل الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من الزنك بذور اليقطين والمكسرات وبذور الكتان ولحم البقر والكبد وبيض الدجاج والمنتجات الثانوية (قلب الدجاج) والكاكاو ونخالة القمح.
ويلاحظ العلماء أن تأثير الزنك على إشارات الكالسيوم لا يزال يتطلب أبحاثا إضافية، وبدأ العلم في دراسة مسارات إشارات الكالسيوم في خلايا الجسم مؤخرا نسبيا، بعد أن استنتج أن إشارات الكالسيوم تلعب دورا مباشرا في عمليات الاستجابة الوقائية من المناعة للمواد الغريبة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزنك سرطان المريء الخلايا السرطانية الكالسيوم النظام الغذائي اليومي بذور اليقطين
إقرأ أيضاً:
الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
توسيع برنامج التحصينوفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين.
وكشفت الوزارة أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
معايير عالميةوتحرص الوزارة على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات "عام المجتمع" الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
الفحص الدوريوأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.