البركة المعلقة في وادي قاشع .. مغامرة محفوفة بالجمال والدهشة
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
ضرورة أخذ معدات السلامة والالتزام بالتعليمات
اللياقة البدنية والسباحة من الأولويات المهمة لخوض الوادي
يتميز ببرودة الماء رغم ارتفاع درجات الحرارة صيفا
يعد وادي قاشع بولاية الجبل الأخضر من المواقع السياحية المهمة، ومتنفسا لمحبي رياضة المغامرات، وتشكل تكويناته الصخرية وبركته المائية المعلقة على ارتفاعات شاهقة ووفرة مياهه طوال العام طبيعة خلابة تسرّ الناظرين.
«عمان» التقت مع مجموعة من المغامرين في وادي قاشع للحديث عن أبرز المعالم الجمالية التي يتمتع بها الوادي، وما هي إجراءات السلامة المتبعة من قبل مرتاديه.
تقول القائدة حمدة السعدية: وادي قاشع يقع في ولاية الجبل الأخضر، ويعد أحد مجاري وادي تنوف بنزوى، وتبعد المسافة من مسقط إلى بداية نقطة الوادي ساعتين تقريبا، حيث يبدأ المسار من قرية «صفي صحراء» بالجبل الأخضر وينتهي في تنوف بولاية نزوى، ويعتبر المسار شديد الصعوبة، كما يحتوي الوادي على ١١ إنزال أطولها ٧٠ مترا وأقصرها ٧ أمتار تقريبا، ويتميز الوادي بوجود الشلالات الجميلة بأطوالها المختلفة من ٤٥ إلى ٧٠ مترا، كما يتميز بجمال البرك المائية وخصوصا وجود بركة مائية معلقة، للوصول إلى الوادي.
وذكر عبدالله الحديدي: وادي قاشع يقع في قرية صفي الصحراء ويمتد من الجبل الأخضر ويصب في وادي تنوف الذي يعد أحد روافده الرئيسة، ويبعد بداية الوادي عن مسقط قرابة الساعتين ونصف الساعة، ويعد مستوى الوادي مستوى صعبا حيث يتطلب معدات خاصة مثل الحبال ومعدات نزول المرتفعات، حيث يبدأ الوادي بممشي جبلي مع نزول حاد نسبيا إلى قاع الوادي مسافة ٢.٥ كيلو متر تقريبا حتى الوصول إلى أول شلال بارتفاع يصل إلى ٥٠ مترا، ويتكون الوادي من عدة شلالات أطولها ٧٠ مترا وهو آخر شلال في الوادي ويسمى محليا باسم شلال الغليلات. وتكمن جمالية الوادي في طبيعته وتضاريسه وبرودة المياه مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، ويتطلب الوصول إلى الوادي سيارة دفع رباعي حتى نهاية المسار في قرية الفرع التابعة لولاية نزوى في عمق وادي تنوف، وسينتهي مسار الوادي بعد في ولاية نزوى. وعن إجراءات السلامة يقول حسام البلوشي «قائد متخصص»: تعد احتياطات السلامة من الضروريات المهمة في جميع المغامرات، حيث إن وجودها يقلل المخاطر بشكل كبير، ومن معدات السلامة التي يجب توفرها خوذة الرأس وقفازات اليدين وسترة النجاة، بالإضافة إلى معدات وحبال إضافية في حالة حدوث أي طارئ، ومن احتياطات السلامة أن يعرف قائد المغامرة قدرات المشاركين، ومدى خبرتهم ومقدرتهم على تحمل صعوبة المغامرة. قال ماجد المرشودي: إن وادي قاشع جوهرة الجبل الأخضر وواحد من أكثر الأودية وفرة للمياه، حيث لا تنقطع مياهه على مدار السنة، ويحتوي على أكثر من 10 شلالات والعديد من العيون المائية، وعلى الزائر أن يكون لديه القدرة على السباحة واللياقة البدنية، وأيضا أن يكون لديه قوة صبر وتحمل المشقة، مشيرا إلى أن اسم الوادي يبدو غريبا للبعض، ولكن في الحقيقة سمي قاشع نسبة لقرية قاشع التي تقع في وسط الوادي.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الجبل الأخضر
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني.. ركيزة للسلامة والطمأنينة في الحرمين
يحل شهر رمضان المبارك بأجواء روحانية واجتماعية مع تزايد أعداد المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة وزيارة المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، وفي ظل هذا الإقبال الكبير تتجلى أهمية الجهود المستمرة للمديرية العامة للدفاع المدني التي تعزز وجودها من أجل سلامة ضيوف الرحمن والزوار في الحرمين الشريفين من خلال تنفيذ خطط متكاملة وإجراءات وقائية وميدانية على مدار الساعة.
وفي إطار تعزيز فعالية منظومة السلامة في المواقع الأكثر ازدحامًا، تبذل فرق الدفاع المدني جهودًا مكثفة في تنفيذ أعمال الكشف الوقائي وتسيير دوريات السلامة في المنطقة المركزية للحرمين الشريفين مع التركيز على دور الإيواء والمنشآت الحيوية لإحكام جاهزية أنظمة الوقاية من الحريق وسلامة مسالك الطوارئ، وتنتشر قوة دعم الحرم داخل الحرمين الشريفين لتقديم الخدمات للمعتمرين والمصلين مع سرعة الاستجابة لأي طارئ.
وتوفيرًا لبيئة آمنة لضيوف الرحمن وتقليل المخاطر وحماية الزوار والمعتمرين، تنتشر فرق التدخل السريع في المناطق المركزية للحرمين الشريفين، مجهزة بأحدث معدات الإطفاء والإنقاذ مما يضمن استجابة سريعة وفعّالة للحوادث التي تتميز بقدرتها على التنقل بسهولة في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية والوصول إلى مواقع الحوادث بسرعة فائقة، وذلك بالتنسيق مع فرق الطوارئ الأخرى في الحرمين الشريفين لتحقيق أقصى درجات الأمان، مما يعزز من سرعة التعامل مع الحوادث الطارئة ويحافظ على سلامة الجميع في أوقات الذروة.
اقرأ أيضاًالمجتمعهيئة الهلال الأحمر تدشّن مهبطين للإسعاف الجوي في المسجد الحرام
وتأتي هذه الجهود انطلاقًا من حرص القيادة الرشيدة على توفير أعلى مستويات الأمن والراحة لضيوف الرحمن، بما يجسد الصورة المشرّفة للمملكة لخدمة ضيوف الرحمن، والصورة المشرقة للتنظيم الأمني الذي يحوّل ازدحام مكة في رمضان إلى لوحة متكاملة من النظام والروحانية.