فصائل فلسطينية: أوقعنا 8 جنود إسرائيليين بين قتيل وجريح
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
ذكرت فصائل فلسطينية أنهم أوقعوا 8 جنود إسرائيليين بين قتيل وجريح بعد الاشتباك معهم من المسافة صفر في حي تل الهوى غرب مدينة غزة، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
غالانت: قواتنا تقاتل منذ 9 أشهر بغزة والجبهة الشمالية والضفة الغربية بروح عالية
وقد صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بأن القوات الإسرائيلية تقاتل منذ 9 أشهر في غزة والجبهة الشمالية والضفة الغربية بروح عالية لتحقيق أهداف الحرب ، جاء ذلك خلال تصريحات صحفية ، حيث أكد غالانت على التزام الجيش الإسرائيلي بتحقيق الأمن والاستقرار في كافة الجبهات.
وأوضح غالانت أن الأعباء الملقاة على عاتق الشعب الإسرائيلي تتطلب من الجميع تقاسم المسؤوليات ودعم القوات المسلحة في مهمتها. وأضاف: "علينا جميعًا تقاسم الأعباء الملقاة على عاتق الشعب الإسرائيلي، والتكاتف لدعم جنودنا في الميدان".
وفيما يتعلق بالجهود المبذولة لتحقيق الشفافية والمساءلة، دعا غالانت إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية وموضوعية للتحقيق في كافة الجوانب المتعلقة بالعمليات العسكرية. وأكد على ضرورة أن تشمل التحقيقات جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة والجيش والأذرع الأمنية.
وأشار وزير الدفاع إلى أن تشكيل لجنة تحقيق يعكس التزام الحكومة بالشفافية والمساءلة، وضمان أن تتم مراجعة كافة القرارات والإجراءات المتخذة خلال الفترة الماضية بشكل دقيق وعادل.
اعلام عبرى: إطلاق صاروخين من لبنان على المطلة بالجليل الأعلى وانقطاع الكهرباء عن كامل المنطقة
أفادت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير عاجل بأن صاروخين تم إطلاقهما من جنوب لبنان نحو بلدة المطلة في الجليل الأعلى الليلة الماضية. ووفقًا للتقرير، تسبب الهجوم في انقطاع التيار الكهربائي عن كامل المنطقة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.
وأكدت القناة أن القوات الإسرائيلية تعمل حاليًا على تقييم الأضرار وتحديد مصدر الصواريخ، فيما بدأت فرق الطوارئ بالعمل على إعادة التيار الكهربائي واستعادة الاستقرار في المنطقة المتضررة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فصائل فلسطينية فلسطين إسرائيل غزة إسرائيليين
إقرأ أيضاً:
عشر سنوات من العدوان والصمود
عشرة أعوام من العدوان والحصار الاقتصادي السعودي الإماراتي، برعاية ودعم ومشاركة أمريكية صهيونية، تُطوى بأيامها المثقلة بالآلام والمآسي، مخلفةً وراءها دمارا هائلا وخسائر بشرية ومادية لا تُحصى، فمنذ 26 مارس 2015م، واليمن يواجه عدوانا عسكريا إرهابيا جوّيا وبرّيا، حربا لم تُبقِ ولم تذر، استهدفت البشر والحجر والشجر، طالت البنية التحتية، والمنازل، والمستشفيات، والمدارس، والجامعات، والمصانع، والموانئ، والمطارات، والمنشآت الزراعية، والمساجد، والطرقات، وكافة المشاريع الخدمية، في محاولة لتركيع الشعب اليمني وكسر إرادته. لكن اليمن لم ينكسر، بل صمد، وقلب المعادلة، وبات اليوم قوة لا يمكن تجاهلها.
لقد أدى العدوان والحصار إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث انهار الاقتصاد، وتراجعت قيمة العملة المحلية، وحُرم الموظفون من مرتباتهم، وارتفعت معدلات البطالة والفقر، فيما يواجه الملايين شبح المجاعة، كان الهدف من الحصار هو تركيع الشعب اليمني عبر سياسة التجويع، وفرض الأجندات السياسية بالقوة، وهي ورقة لا يزال العدو يراهن عليها حتى اليوم، لكن الشعب اليمني أثبت أنه على قدر التحدي، إذ واجه العدوان بصبر وثبات، ورفض الخضوع رغم شدة المعاناة.
على مدى السنوات العشر، أثبت اليمنيون أنهم ليسوا فقط قادرين على الصمود، بل على قلب الموازين. فقد تطورت القدرات العسكرية اليمنية بشكل مذهل، بدءا من تطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وانتهاء بمنظومات الدفاع الجوي والسلاح البحري، لتتحول اليمن من بلد مستهدف إلى قوة إقليمية يُحسب لها ألف حساب. اليوم، تمتلك اليمن قدرة ردع حقيقية، جعلت قوى العدوان تدرك أن استمرار الحرب لم يعد في صالحها، وأن الزمن الذي كانت فيه السعودية والإمارات تفرضان شروطهما قد ولّى.
لم تعد اليمن مجرد ساحة للصراع، بل أصبحت رقما صعبا في المعادلة الإقليمية. فبفضل التطور العسكري والصمود السياسي، تحولت صنعاء إلى قوة مؤثرة تفرض واقعا جديدا، سواء في معادلات الأمن البحري، أو في موازين القوى في المنطقة. لقد راهن تحالف العدوان على إسقاط اليمن في أسابيع، لكنه اليوم يبحث عن مخرج، بعد أن أصبحت مقوماته الاقتصادية تحت رحمة صواريخه وطيرانه المسير، وفشل دفاعاته الجوية في التصدي لها، بالإضافة إلى استهداف المصالح الاستراتيجية لدول الاستكبار العالمي، وباتت اليوم تحكم قبضتها على باب المندب والبحر الأحمر، وحطمت أسطورة البوارج وحاملات الطائرات الأمريكية.
عشر سنوات من الحرب أثبتت أن القوة العسكرية وحدها لا تصنع النصر، وأن إرادة الشعوب وعدالة القضية، أقوى من الطائرات والصواريخ. لقد حان الوقت لتحالف العدوان وأمريكا أن يستوعبوا الدرس، ويدركوا أن السلام في اليمن لم يعد خيارا، بل ضرورة لاستقرار المنطقة بأكملها. فاليمن اليوم لم يعد ذلك البلد الذي يمكن استهدافه دون رد، ولم يعد ذلك البلد الذي يمكن فرض الإملاءات عليه بالقوة.
إن أمن اليمن من أمن المنطقة، ولن يتحقق الاستقرار في الجزيرة العربية والخليج إلا بوقف العدوان، ورفع الحصار، واحترام سيادة اليمن ووحدته. فمن يريد السلام، عليه أن يخطو نحوه بصدق، أما من ما يزال يراهن على كسر اليمن، فهو يراهن على وهم، لأن هذا الشعب أثبت أن المستحيل بالنسبة له مجرد كلمة.