أوكرانيا تطلب إذنا لضرب قواعد روسية واتهامات لموسكو بقصف مستشفى
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
طلبت أوكرانيا اليوم الجمعة من حلفائها رفع القيود التي تعوقها عن شن هجمات بعيدة المدى داخل روسيا تمكنها من تدمير القواعد الجوية الروسية، حيث تتمركز المقاتلات المستخدمة في ضرب الداخل الأوكراني.
يأتي ذلك فيما تبنى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم قرارا أعرب فيه عن "قلقه العميق" بعد الهجوم على مستشفى للأطفال في العاصمة الأوكرانية الاثنين الماضي يتعاون مع هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة، واتهمت السلطات الأوكرانية روسيا بتنفيذه.
وقال ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كييف تريد من حلفائها رفع القيود التي تعوقها عن شن هجمات بعيدة المدى داخل روسيا حتى تتمكن من تدمير القواعد الجوية الروسية.
وأضاف -في منشور على منصة "إكس"- أن كييف تسعى إلى تدمير القواعد الجوية التي تنطلق منها الطائرات الروسية لتنفيذ "ضربات واسعة النطاق ومتعمدة على السكان المدنيين والأهداف المدنية".
مستشفى أطفالفي الأثناء، أصدر مجلس محافظي الوكالة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، اليوم قرارا يندد بهجوم على مستشفى أطفال في العاصمة كييف.
وقال دبلوماسيون -خلال الاجتماع الطارئ المغلق الذي عقد بناء على طلب أوكرانيا- إن المجلس الذي يمثل 35 دولة وافق على القرار بأغلبية 20 صوتا مقابل صوتين معارضين، مع امتناع 12 عضوا عن التصويت.
وطلبت أوكرانيا من المجلس النظر في المسألة لأن مستشفى "أوخماتديت" للأطفال في كييف تلقى دعما من الوكالة في مجال تشخيص الأمراض السرطانية وعلاجها.
وجاء في القرار أن المجلس "يدين بأشد العبارات تعطل المساعدة الفنية المقدمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأوكرانيا بسبب الضربة العسكرية الأخيرة التي شنتها روسيا الاتحادية على مستشفى أوخماتديت الوطني التخصصي للأطفال".
وكان مسؤولون أوكرانيون قالوا إن كييف تعرضت الاثنين الماضي لأحد أسوأ الهجمات الجوية منذ بداية الحرب، وإن هجمات بأنحاء أوكرانيا أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 44 شخصا من بينهم شخصان بالغان في مستشفى أوخماتديت للأطفال.
ونفت موسكو مهاجمة المستشفى وألقت باللوم على قذائف مضادة للصواريخ أطلقتها أوكرانيا واتهمتها بإصابة المستشفى، الذي يعد أحد أكبر المستشفيات في أوروبا ويعالج الأطفال الذين يعانون من حالات خطيرة مثل السرطان وأمراض الكلى.
وقالت بعثة معنية بحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة إن هناك "احتمالا كبيرا" بأن المستشفى تعرض لضربة مباشرة بصاروخ روسي، فيما قال جهاز الأمن الأوكراني إن لديه أدلة دامغة على أن المستشفى تعرض للقصف بصاروخ كروز روسي من طراز كيه.إتش-101.
كوريا الجنوبيةعلى صعيد آخر، اتهمت وزارة الخارجية الروسية كوريا الجنوبية بالابتزاز وإطلاق تهديدات فيما يتعلق بإمكانية تزويد أوكرانيا بأسلحة.
وقال مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي تشانج هو-جين أواخر يونيو/حزيران الماضي، إن سول ربما تنظر في إمكانية تزويد أوكرانيا بأسلحة عقب توقيع كوريا الشمالية وروسيا على اتفاق للدفاع المشترك في حالة اندلاع حرب.
وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية للصحفيين "مع الأسف الشديد، السياسة الخارجية لسول تستخدم الرواية التي يتبناها حلف شمال الأطلسي، والابتزاز والتهديد، وهي أمور غير مقبولة للدول ذات السيادة".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات بالمسيرات وأوروبا تدعم كييف بالذخيرة
تبادلت روسيا وأوكرانيا الحديث عن إحباط هجمات ليلية بالمسيرات، في حين أكد الاتحاد الأوروبي أنه يوفر أكثر من 50% من احتياجات كييف من الذخيرة.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم الخميس إن روسيا شنت هجوما عليها خلال الليل أطلقت فيه 39 طائرة مسيرة.
وذكرت في بيان منشور على تطبيق تلغرام أنها أسقطت 28 طائرة مسيرة، ولم تصل 7 طائرات أخرى إلى أهدافها، وهو ما يرجع على الأرجح إلى تدابير الحرب الإلكترونية. ولم يحدد البيان ما حدث للطائرات الأربع المتبقية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا تواصل هجماتها على منشآت البنية التحتية للطاقة الروسية.
وأفادت في بيان، الأربعاء، بأن الجيش الأوكراني شن هجمات بالمدفعية والطائرات المسيرة ليلا على منشأة للبنية التحتية للكهرباء في منطقة كورسك.
وأشارت إلى انقطاع التيار الكهربائي جراء الهجمات.
دعم أوروبيفي الأثناء، قالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي الخميس إن الدول الأوروبية توفر بالفعل أكثر من نصف احتياجات كييف من الذخيرة والتي قدرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤخرا بمليوني طلقة.
وذكرت كالاس قبيل قمة لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في وارسو "الأمور تسير على ما يرام ونحتاج إلى إيصال المساعدة إلى أوكرانيا في أسرع وقت ممكن"، مؤكدة أن الرئيس زيلينسكي قال إنهم بحاجة إلى 5 مليارات للحصول على مليوني طلقة على الأقل".
إعلانوأضافت "يسرني أن أرى أن لدينا بالفعل مقترحات مختلفة، أو أن دولا مختلفة تقدم مساهماتها في هذا الشأن، لذا فإن لدينا بالفعل أكثر من 50% مما هو مطلوب".
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.