حتى لا يتكرر سيناريو أحمد رفعت.. أنقذوا رمضان صبحي
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعاني رمضان صبحي لاعب ونجم نادي بيراميدز من أزمة نفسية عنيفة في الفترة الأخيرة بسبب قرار المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات بإيقافه لحين صدور قرار بشأنه في واقعة لم تحدث من قبل مع أي لاعب خاصة وأن جميع العينات التي أخذت من اللاعب جاءت جميعها سلبية ولم يتم إدانته بشيء وكل ما قيل أن هناك خطأ إجرائي.
كانت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات قد أعلنت في وقت سابق إيقاف رمضان صبحي لحين خضوعه لجلسة تحقيق في واقعة “تلف” العينة الخاصة باللاعب.
واستجاب رمضان صبحي وقام بإجراء مسحات إضافية جاءت جميع عيناته سلبية، وكذلك الخضوع لجلسات استماع وتحقيق لدى المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات أثبت فيها كل شيء إلا أنه ما يزال يعاني من الإيقاف ويتم منعه من المشاركة بدون سبب واضح على خلاف قانون ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التي تقضي بضرورة مشاركة اللاعب حتى وإن كانت هناك مشاكل، فيصدر له بطاقة مشاركة لحين صدور أي قرار بشأنه من أجل الحفاظ عليه.
ووفقا لمصادر مقربة من رمضان صبحي فإن اللاعب يعيش حالة نفسية سيئة للغاية لعدم وضوح الرؤية وموقفه من العودة للملعب ورغم أنه طلب رفع الإيقاف مؤقتا إلا أنه لم يتم السماح له بالمشاركة رغم عدم صدور أي شيء يدينه على الإطلاق، وهناك أصوات تطالب بضرورة عودته للملعب حفاظا على حالته النفسية وحتى لا تسوء أكثر ونجد حالة الراحل أحمد رفعت تتكرر مجددا في الملاعب المصرية.
ويعتبر إيقاف رمضان صبحي خسارة كبيرة للمنتخب الوطني الذي كان “رمضان” أبرز نجومه ومتواجد بشكل دائم مع المنتخب الوطني في السنوات الماضية، خاصة أن حسام حسن المدير الفني للمنتخب أكد أكثر من مرة أنه يحتاج لخدمات رمضان صبحي، وكذلك كان سيكون حلا سحريا للمنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس 2023 خاصة وأنه لاعب مميز وكان قائدا للفراعنة في أولمبياد طوكيو، ولولا إيقافه لكان موجودا مع الفراعنة في باريس.
وما زاد من دخول رمضان صبحي في حالة نفسية سيئة مؤخرا بعد تصريحات جمال علام رئيس اتحاد الكرة والذي ارتكب مخالفة فادحة بإعلان حصول اللاعب على منشطات وهو ما لم يحدث على الإطلاق واللاعب كل عيناته سلبية وما حدث خطأ إجرائي لا يتحمله.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رمضان صبحي نادي بيراميدز أزمة نفسية إيقاف رمضان صبحي الراحل احمد رفعت رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
هبطة بهلا تشهد تنوعًا في المعروض من المواشي
شهدت هبطة الثامن والعشرين من رمضان في سوق بهلا تنوعًا كبيرًا في المعروض من الماشية، حيث تم المناداة عليها في عرصات سوق بهلا التراثي، الذي شهد مع العشر الأواخر من شهر رمضان إقبالًا كبيرًا وعرضًا وفيرًا. وتواصلت الهبطات بشكل يومي في عرصات السوق، مما أضفى عليه أجواءً احتفالية وازدادت حيويته.
وقد سجلت هبطة اليوم عرض أكثر من 500 رأس من الأغنام والماعز والأبقار، تم المناداة عليها، حيث وصل أعلى سعر للبقر إلى 600 ريال عماني، بينما تجاوز سعر الأغنام المحلية 200 ريال عماني، وتنوعت المواشي التي تم عرضها في السوق، والتي غلب عليها المواشي المحلية التي يربّيها المواطنون من مختلف مناطق وقرى الولاية، خاصة المناطق الجبلية وأهل البادية، الذين يعتنون بتربية هذه الأنواع لما تتمتع به من جودة عالية في اللحوم، التي تستخدم في مثل هذه المناسبات. ووفقًا للعادات والتقاليد، تُذبح الأضاحي في عيد الفطر وعيد الأضحى، حيث يجتمع الأهالي حول موائد العيد وتتميز هذه المائدة بالشواء.
وشهدت محالّ ومصانع بيع الحلوى العمانية حركة نشطة وكثافة في الطلب، حيث كانت الأعين تتجه لاختيار أجود أنواع الحلوى العمانية، التي تعد موروثًا ثقافيًا يتمسك به الأهالي، ويجتهد صُناع الحلوى في ابتكار وصنع أنواع جديدة منها، خاصة التي تُصنع باستخدام المنتجات الزراعية المحلية مثل السكر الأحمر العماني والعسل المحلي، مما يضيف إلى هذه الحلوى نكهة خاصة تميزها عن غيرها.
تعد إقامة مثل هذه الهبطات بمثابة تجسيد حي للتراث الثقافي المحلي، حيث تساهم في الحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة المرتبطة بمناسبات شهر رمضان والعيدين. كما تساهم في تعزيز التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وتعكس الروح الجماعية التي تميز هذه المناسبات. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تدعم الاقتصاد المحلي، من خلال تحفيز الحركة التجارية في الأسواق المحلية، وتشجيع المزارعين والتجار المحليين على عرض منتجاتهم، مما يساهم في تسويق المواشي والمنتجات الزراعية والحرفية المحلية، مما يعود بالنفع على سكان الولاية.