بينها الغجر والحادثة ووابور التلج.. أهالى القليوبية يطالبون بتغيير اسماء بعض الشوارع
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
طالب العديد من مواطنى محافظة القليوبية، المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، بالموافقة على تشكيل لجنة لإعادة تغيير مسميات بعض الميادبن العامة والأحياء والشوارع والتى اصبحت اسماءها تمثل ازعاجا للمواطنين ورواد المحافظة ولما يليق بمحافظة القليوبية.
وأشار عدداً من مواطنى محافظة القليوبية الى وجود اسماء لبعض الميادبن والمناطق منها ( مساكن الغجر وميدان الحادثة وشارع وابور الثلج وجمعية الاهرام والعادلى والزرايب) وغيرها من المسميات في مختلف مدن وقرى محافظة القليوبية واستبدالها باسماء بعض الشخصيات العامة والاعلام من أبناء محافظة القليوبية ومنهم اسم الدكتور العالم جمال حمدان والعالم الدكتور يحى المشد عالم الذرة الشهير وكذلك اسماء الدكتور عاطف صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق والسياسي المخضرم عمرو موسي، وكمال الدين حسين وخالد محى الدين، وزكريا محى الدين اعضاء مجلس قيادة ثورة ٢٣ يوليو وكذلك الشخصيات العامة والمشاهير مثل الليث بن يعد وأبو العباس القلقشندى والشيخ أحمد القليوبي، والامام عبد الذهاب الشعرانى والشيخ يوسف الدجوى والشيخ حسين المرصفى والدكتور حسن الساعاتى والفنانين، وأحمد حلمى وإلهام شاهين، وعايدة عبد العزيز واللاعبين محمد عبد الله واحمد فتحى وسعد سمير لاعبي الاهلى ومنتخب مصر.
واكد اهالى القليوبية انه اصبح امرا هاما ان ترى عيونهم اسماء تليق بالمحافظة وتاريخها وتأصيل قيمة الاهتمام بالاعلام.
واكدوا على ضرورية ان يتزامن ذلك مع تبنى فكرة إنشاء متحف لإثار محافظة القليوبية والتى تتوزع على متاحف مصر باكملها والاهتمام بالمناطق الاثرية.
واكدوا على ضرورة الاستفادة من كليات العنوان التطبيقية والنوعية وكليات جامعة بنها في تجميل الشوارع والميادين وتبنى أفكار التشجير بالشوارع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسماء الشوارع القليوبية المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية بوابة الوفد محافظة القلیوبیة
إقرأ أيضاً:
الحزن يخيم على أهالى منشأة الجمال بالفيوم عقب وفاة عامل بليبيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خيم الحزن على أهالى عزبة خالد التابعة لقرية منشاة الجمال ، البابعة لمركز ومدينة طامية بمحافظة الفيوم، عقب وصولهم نبا وفاة الشاب هشام صلاح عطيه قاسم، شهيد لقمة العيش، والذى توفى أثر أذمة قلبية حادة أثناء عمله في طرابلس بدولة ليبيا الشقيق .
حيث أنشحت القرية بالسواد والحزن والأسى على فقيد الشباب شهيد لقمة العيش المغترب، عقب سماعهم خبر الوفاة ، الذى نزل على أهالى القرية كالصاعقة .
وقال أحد أقارب الشاب المتوفى، أنه تم نقل جثمان الشاب شهيد لقمة العيش منذ قيل، من طراببس بدولة ليبيا، تمهيدا لدفنه في مقابر الأسرة عقب وصولة الى محافظة الفيوم بعزبة خالد التابعة لقرية منشية الجمال بمركز ومدينة طامية بمحافظة الفيوم .
يقول محمود عويس، أحد أقارب الشهيد هشام، إن "الفقيد هشام صلاح عطية، من خير شباب القرية وعلى خلوق كان دائم المواظبة على الصلاة فى أوقاتها وكان محبا للخير معطاء للغير يحبة الجميع من أبناء القرية .
ويضيف حماده هواش من أصدقاء الفقيد، بأن هشام رحمة الله عليه كان من الشباب الذين لديهم طموح ويحب العمل منذ طفولته، وكان طيب القلب قنوع وخلوق ويحب الخير للجميع، وكان اجتماعيا بشارك الجميع فى مناسباتهم خاصة أبناء قريته سواء فى الأفراح أو الأحزان .
ويقول أحمد على، أحد جيران الشهيد، بأن هشام رحمة الله عليه، من خيرة شباب عزبة خالد، وكان من الشباب الخلوق وزينة شباب العائلة، طيب القلب جميل اللسان، يواظب على الصلاة فى أوقاتها، ويحب الخير للجميع يحترم الكبير والصغير، ولن يرفض أي مطلب أو مصلحة لأي فرد من أبناء القرية .
صلاة الجنازة على جثمان الشهيد
وأكد محمد على، أحد أقارب الشاب شهيد لقمة العيش بدولة ليبيا، بأننا فى انتظار وترقب وصول جثمان الشاب هشام رحمة الله عليه، لدفنه فى مقابر الأسرة بالعزبة، بعد أداء صلاة الجنازة عليه، وتقبل العزاء بالقرية، خاصة إن الجثمان غادر بالسيارة دولة ليبيا الشقيقة منذ أكثر من ساعتين، وفى الطريق إلى مطروح والإسكندرية ثم الى محافظة الفيوم .