بيان لبنك الإعتماد اللبنانيّ... هذا ما جاء فيه
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
صدر عن المكتب الاعلامي في مصرف الاعتماد اللبناني البيان التالي:
دأبت بعض وسائل الإعلام على التعرض لبنك الاعتماد اللبناني من خلال الإستثمار في أي نزاع قضائي عن طريق التعرض للمصرف وإدارته في كل قضية تعرض أمام القضاء، وآخرها النزاع القضائي العالق مع الاستاذ ايلي يونس، الموظف السابق في المصرف، الذي أنهيت خدماته مطلع عام 2022، نتيجة إنغماسه في تنفيذ مئات عمليات القطع لصالحه بالدولار الأميركي عن طريق إستغلال النفوذ في المصرف بحيث تحول حسابه الشخصي في مطلع عام 2020 البالغ حوالي خمسين الف دولار اميركي الى ما يقارب المليون وثلاثماية الف دولار اميركي خلال 2022.
وقد فوجئ المصرف مؤخراً بدعوى جزائية أقيمت حول نفس القضية لدى النيابة العامة في جبل لبنان، مع إضافة مزاعم وإفتراءات ضد المصرف وإدارته لا علاقة لها بأساس القضية، بقصد التهويل والأبتزاز والاستثمار الاعلامي.
إن الرأي العام اللبناني أصبح ناضجاً تجاه الدعاوى الاستعراضية التي يهدف مقدموها التغطية على الحقيقة والاستثمار في الاساءة الى القطاع المصرفي عن طريق تزويد الاعلام بمعلومات مجتزأة او كاذبة. ولا يخفى على القضاء العادل هذه المناورات التي ليس من شأنها أن تغير في الحقائق البارزة.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
روسيا والفاتيكان تبحثان القضية الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وأمين سر العلاقات مع الدول والمنظمات الدولية في دولة الفاتيكان، الأسقف بول جالاجر، في محادثة هاتفية، قضية أوكرانيا في سياق الحوار بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية، حسبما أفادت وزارة الخارجية الروسية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية -وفق ما نقلته وكالة أنباء "تاس " الروسية اليوم الجمعة: "خلال المحادثة، تبادل الجانبان الآراء حول القضايا الرئيسية على جدول الأعمال الدولي ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف البيان أنه - في هذا السياق - تم التطرق إلى الوضع حول أوكرانيا، بما في ذلك في سياق الحوار المستمر بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية حول سبل حل الأزمة الأوكرانية مع القضاء الموثوق على أسبابها الجذرية، وقد أعرب وزير الخارجية الروسي عن شكره للكرسي الرسولي على مساعدته في حل القضايا الإنسانية، بما في ذلك تبادل الأسرى".
وأشارت الوزارة إلى أنه تم خلال المحادثة مناقشة حالة وآفاق العلاقات الثنائية، مع التركيز على التعاون في عدد من المجالات الإنسانية، كما لفتت إلى أن الجانبين أبديا اهتمامًا مشتركًا في استمرار الحوار البناء، موضحة أن المحادثة جرت بناءً على مبادرة من الجانب الفاتيكاني.