إحالة المتهمين بإنهاء حياة شاب لدفاعه عن خطيبته للمحاكمة
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
احالت جهات المختصة بالجيزة، 4 أشخاص للمحاكمة الجنائية لاتهامهم بقتل الشاب محمد بيبو خلال دفاعه عن خطيبته بمنطقة سقارة بأبو النمرس.
كشف شقيق الضحية في تحقيقات النيابة العامة: أخويا كان رايح الشغل مع خطيبته و4 بنات أصدقاء بعد الفطار تاني يوم رمضان، وهما في الطريق اتعرض لخطيبته 4 شباب حاولوا التحرش بها وعملولها حركات بسلاح أبيض وعايزين يلمسوها بالعافية.
وأكمل شقيق الشاب الضحية: وقتها تدخل أخي لإنقاذ خطيبته من المتهمين وحاول إبعادهم، ولكن أحد المتهمين اعتدى عليه باستخدام سلاح أبيض وتسبب في قطع وتر بقدمه واستمر باقي المتهمين بضربة حتى أفقدوه الوعي، ثم هربوا، وجاء أصدقاؤه ونقلوه إلى المستشفى لإسعافه، ولكنه فقد حياته عقب وصوله إلى المستشفى.
البداية كانت بتلقي الأمن بلاغًا من المستشفى العام يفيد وصول محمد السيد، وشهرته بيبو، مصابًا بعدة طعنات نافذة بأماكن متفرقة من جسده وبسؤال مرافقيه أكدوا أنه تعرض للضرب بالأسلحة البيضاء من 4 آخرين خلال سيره في الشارع في وقت متزامن مع موعد إفطار اليوم الثاني في رمضان، وبصحبته خطيبته وزميلاته في العمل، فتم التدخل طبيًا للتعامل مع حالة المجني عليه لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قتل الشاب دفاعه عن خطيبته أبو النمرس محاكمة الجنائية تحقيقات النيابة العامة التحرش
إقرأ أيضاً:
طبيبة مصرية تنسى حزنها على أمها لإنقاذ حياة 50 طفلا
#سواليف
ضربت #طبيبة_مصرية أروع أمثلة التفاني في العمل للقيام بواجبها المهني والإنساني تجاه #أطفال صغار داخل حضانة في إحدى #مستشفيات #محافظة_المنوفية رغم مصابها الأليم بوفاة والدتها.
ووجه نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة المصري الشكر للطبيبة عائشة محرم من أطباء مستشفى أشمون العام في محافظة المنوفية “لما ضربته من مثال في الوطنية والوفاء والإخلاص” بإصرارها على أداء دورها الإنساني وواجبها المهني تجاه #المرضى وتمسكها بـ “نوبتجية” عملها على الرغم من وفاة والدتها في المستشفى الذي تعمل به.
وقالت الطبيبة عائشة محرم إن والدتها تعرضت لأزمة قلبية ونقلت إلى مستشفى أشمون العام وقد توفيت به وقت وجودها معها في خلال مناوبتها في المستشفى والتي كانت تتابع حالة 50 طفلا في الحضّانة يحتاجون لرعاية خاصة، مؤكدة أنها لم تنصرف من المستشفى إلا بعد انتهاء عملها.
مقالات ذات صلةوأضافت الطبيبة المصرية: “دوري أخلي بالي منهم لأنهم أمانة ومفيش أخصائي غيري وخلاص كان أمر ربنا نفذ لوالدتي والجنازة كانت لسه في اليوم التالي ظهرا فانصرفت في صباح اليوم بعد انتهاء النوبتجية”.
واختتمت الطبيبة حديثها، أن هذا الموقف ليس الأول، إذ تعرض طفلها لوعكة صحية قبل عام ونصف العام، وكانت تتابعه ثم تنصرف لمتابعة باقي الحالات التي تحتاج أيضًا لعناية منها.
وكشفت الطبيبة أن والدتها هي التي علمتها أن تؤدي عملها على أكمل وجه قائلة: “لذلك كنت أعلم أن والدتي ستكون سعيدة إذا أديت واجبي نحو باقي المرضى رغم وفاتها”.
وكانت إدارة مستشفى أشمون العام بمحافظة المنوفية قررت تكريم الطبيبة بصرف مكافأة لها من مديرية الصحة بالمنوفية تقديرا على تفانيها في العمل وأصالتها في عدم التخلي عن واجبها المهني.