نقيب الفلاحين: الركود يضرب سوق المواشي بسبب تراجع القوة الشرائية
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان الركود يضرب سوق المواشي ويتسبب في خسائر للتجار والمربين، لافتا الى ان السبب الاساسي في الركود هو تراجع القوة الشرائية للمواطنين.
وأضاف نقيب الفلاحين، أنه ورغم انخفاض كيلو اللحم القائم البقري من 180 جنيها قبل عيد الأضحى الي 160 جنيها حاليا وانخفاض كيلو اللحم الجاموسي القائم من 160 جنيها قبل عيد الاضحي الي 145 جنيها حاليا، الا ان سعر كيلو اللحم المذبوح عند الجزارين لم ينخفض في المتوسط عن 350 جنيها لضعف القوة الشرائية للمستهلكين وشبه توقف حالة البيع لدي الجزارين.
وأشار ابوصدام، إلى أن عدم إقبال المواطنين علي شراء اللحوم الحمراء يرجع الي انخفاض اسعار اللحوم البيضاء من دواجن وطيور اخري والي حالة التشبع من اللحوم الحمراء في موسم عيد الأضحى المبارك وارتفاع اسعارها بالنسبة لانواع اللحوم الأخرى.
وأكد أبو صدام، أن موجة ارتفاع درجات الحرارة أدت إلى ضعف إقبال المربين علي شراء المواشي للتربيه لما قد يتكبدونه من خسائر نتيجة لزيادة تكلفة التربية وانخفاض اسعار المواشي عند البيع وانتشار الامراض التي قد تؤدي لنفوق المواشي مما ساهم في ركود حركة بيع وشراء المواشي خلال الفتره الحالية التي نتوقع ان تنتعش فور دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عيد الأضحى الجزارين موجة إرتفاع درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
تراجع عالمي في نشاط المصانع بسبب رسوم ترامب
أظهرت استطلاعات عالمية نشرت الثلاثاء أن المصانع في أنحاء العالم، من اليابان إلى بريطانيا إلى الولايات المتحدة، شهدت تراجعا في نشاطها في شهر مارس مع تأهب الشركات للرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، لكن بعضها شهد انتعاشا في سباق توصيل السلع إلى العملاء قبل تطبيق الإجراءات الجديدة.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غدا الأربعاء عن مقترح للرسوم الجمركية فيما أطلق عليه "يوم التحرير"، بعد فرض رسوم على الألمنيوم والصلب والسيارات، بالإضافة إلى زيادة الرسوم الجمركية على جميع السلع من الصين.
وقال ترامب إنه لن تفلت أي دولة من الرسوم الجمركية التي يخشى صانعو السياسة أن تكون أحدث ضربة للاقتصاد العالمي الذي لم يكد يتعافى من جائحة كوفيد-19، ويعاني من مخاوف عدم الاستقرار السياسي والحروب.
وأظهرت استطلاعات مؤشر مديري المشتريات، وهو مقياس للمعنويات الاقتصادية يحظى بمراقبة عن كثب، أن نشاط المصانع في آسيا تراجع في معظمه في مارس بعد أن أضرت الرسوم المرتقبة وضعف الطلب العالمي، بمعنويات الأعمال.
وانخفض نشاط المصانع في اليابان بأسرع وتيرة له في عام، وتسارعت وتيرة تراجع نشاط المصانع في كوريا الجنوبية، وأشارت بيانات إلى ضعف نشاط المصانع في تايوان أيضا.
لكن الصين ظهرت كاستثناء، وأظهر النشاط في ثاني أكبر اقتصاد في العالم انتعاشا مع إسراع المصانع بتوصيل البضائع إلى العملاء قبل سريان الرسوم الجمركية الأميركية.
وفي الولايات المتحدة نفسها التي توسع فيها نشاط المصانع في الشهرين الأولين من العام، انكمش التصنيع، وتراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمعهد إدارة التوريدات إلى 49.0 من 50.3 في فبراير.
وحين تكون قراءة مؤشر مديري المشتريات أقل من 50 فهذا يشير إلى انكماش. وانخفض المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة إلى أدنى مستوياته منذ مايو 2023.
وقال جوليان إيفانز-بريتشارد، الخبير الاقتصادي في كابيتال إيكونوميكس، لوكالة رويترز، إن النتائج تشير إلى أن الصناعة الصينية تستفيد من "استباق الرسوم الجمركية"، لكنه أضاف "لن يمر وقت طويل قبل أن تتحول الرسوم الأميركية من رياح مواتية إلى عائق".
كما اعتُبر نشاط الطلبات محددة السعر سلفا عاملا مؤثرا محتملا في انتعاش الصناعة التحويلية في أوروبا التي تعاني منذ فترة طويلة، حيث ارتفع الإنتاج لأول مرة منذ عامين، حسبما أظهر مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو التي تضم 20 دولة.
وقال سيرس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في بنك هامبورغ التجاري، "ربما يرتبط جزء كبير من هذه الحركة بالطلبات المحددة السعر سلفا من الولايات المتحدة قبل فرض الرسوم الجمركية، مما يعني أنه من المتوقع حدوث بعض ردود الفعل العكسية في الأشهر المقبلة".
وشهدت ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، أول زيادة في إنتاجها منذ نحو عامين، وخفت حدة الانكماش في فرنسا. لكن المُصنعين البريطانيين عانوا من صعوبات في شهر مارس بعد أن ساهم تهديد الرسوم الجمركية والزيادات الضريبية الوشيكة في تراجع الطلبات الجديدة وانحسار التفاؤل.
ولا يزال المستثمرون يشعرون بالتوتر، لكن الأسهم العالمية ارتفعت اليوم الثلاثاء بعد المكاسب التي حققتها وول ستريت ليلا، وصعد الذهب إلى أعلى ذروة على الإطلاق.
لكن مؤشرات أخرى أظهرت الثلاثاء تراجعا، ونمت صادرات كوريا الجنوبية بوتيرة أبطأ من المتوقع، وأظهر مسح تانكان الياباني الذي يحظى بمتابعة عن كثب أن معنويات كبار المصنعين في اليابان سجلت أدنى مستوى في عام واحد.