أوكرانيا تعلن إسقاط صواريخ ومُسيرات روسية وتطالب بمقاضاة موسكو
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
أعلنت أوكرانيا -اليوم الجمعة- إسقاط 5 صواريخ كروز من طراز" كيه إتش-101″ إلى جانب 11 من أصل 19 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا، مطالبة بمحاكمتها دوليا بشأن مستشفى للأطفال في كييف تعرض لقصف روسي قبل 4 أيام.
وذكرت القوات الجوية في بيان لها أن الهدف الرئيسي لروسيا كان بلدة ستاروكوستيانتينيف، وهي قاعدة جوية أوكرانية مهمة استهدفتها موسكو مرارا.
وأضاف البيان أن القوات الجوية أسقطت 11 مسيرة فوق 6 مناطق أوكرانية، لكنها لم تحدد موقع المسيرات الثماني المتبقية التي تم إطلاقها في الهجوم.
وقالت القوات الجوية "من المرجح أن العدو يستخدم نماذج مقلدة من الطائرات المسيرة الهجومية لزيادة العبء على الدفاع الجوي. ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار".
ولم يبلغ حكام بعض المناطق المستهدفة، بما في ذلك سومي وكييف وميكولايف، عن أي أضرار أو إصابات في بياناتهم صباح اليوم.
في غضون ذلك دعا المدعي العام الأوكراني أندريه كوستين المحكمة الجنائية الدولية إلى محاكمة روسيا بشأن هجوم صاروخي شنته على مستشفى للأطفال في كييف الاثنين الماضي.
وكان مسؤولون أوكرانيون قد قالوا إن كييف تعرضت الاثنين الماضي لأحد أسوأ الهجمات الجوية منذ بداية الغزو الروسي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 44 شخصا من بينهم اثنان بالغان في مستشفى أوخماتديت للأطفال.
وقال كوستين -لرويترز بمقابلة في ساعة متأخرة أمس- في لاهاي حيث مقر المحكمة الجنائية الدولية "لتحقيق العدالة الدولية، تجب إحالة القضايا مثل الهجوم المتعمد على المستشفى الرئيسي للأطفال في كييف إلى المحكمة".
وتنفي موسكو مهاجمة المستشفى وتلقي باللوم على قذائف مضادة للصواريخ أطلقتها أوكرانيا في إصابة المستشفى الذي يعد أحد أكبر المستشفيات بأوروبا ويعالج الأطفال الذين يعانون من حالات خطيرة مثل السرطان وأمراض الكلى.
وقالت بعثة معنية بحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة إن هناك "احتمالا كبيرا" بأن المستشفى تعرض لضربة مباشرة بصاروخ روسي بينما قال جهاز الأمن الأوكراني إن لديه أدلة دامغة على أن المستشفى تعرض للقصف بصاروخ كروز روسي من طراز كيه إتش-101.
وقال كوستين، الذي يزور لاهاي لحضور اجتماعات دورية مع مسؤولين قانونيين، إنه في حال تولت الجنائية الدولية محاكمة المسؤول عن الهجوم على المستشفى، فقد يساعد ذلك على إثبات احتمال أن روسيا تتبع نهجا من الهجمات على أوكرانيا يشكل جريمة ضد الإنسانية.
وقال مكتب مدعي عام الجنائية الدولية -الثلاثاء- إن فريقا تابعا زار موقع الهجوم. وبينما لا تعلن المحكمة عادة عن التحقيقات التي تجريها، فإنها أصدرت تحذيرا بأنها ستحاكم أي شخص ثبت ضلوعه في الهجوم على المستشفى أو المناطق المدنية الأخرى.
وأصدرت المحكمة 6 مذكرات اعتقال بتهم ارتكاب جرائم روسية في أوكرانيا، بما في ذلك واحدة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجنائیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
المحكمة الجنائية الدولية: هنغاريا لا تزال ملزمة بالتعاون معنا
#سواليف
أكدت #المحكمة_الجنائية_الدولية، اليوم الخميس، أن #هنغاريا لا تزال ملزمة بالتعاون معها في ضوء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو إلى البلاد.
ونشرت الخدمة الصحفية للمحكمة بيانا قالت فيه: “فيما يتعلق بزيارة نتنياهو [إلى هنغاريا ، اتبعت المحكمة إجراءاتها المعتادة بعد إصدار #مذكرة_اعتقال. وتذكر المحكمة أن هنغاريا لا تزال ملزمة بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية”.
وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر حسابه على “تليغرام” “أن إسرائيل رحبت بقرار رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان بالانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، مما يظهر موقف هنغاريا المؤيد لإسرائيل في قضاياها، وخاصة في حقها في الدفاع عن نفسها”.
مقالات ذات صلة فرنسا تتوعد باستهداف قطاع حيوي أمريكي ردا على رسوم ترامب الجمركية 2025/04/03وجاء في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن “الوزارة ترى أن استقبال أوربان لرئيس الوزراء الإسرائيلي يشجع نتنياهو وحكومته على مواصلة “ارتكاب الجرائم وتهشيم مسار العدالة الدولية وتكريس سياسة الإفلات من العقاب”.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية استقبال رئيس الوزراء الهنغاري لنتنياهو “استخفافا بمسار العدالة الدولية”، مطالبة الحكومة الهنغارية بالتراجع عن سياستها والالتزام بالقانون الدولي وسياسة الاتحاد الأوروبي وقرارات الشرعية الدولية، وما صدر عن المحكمة الجنائية الدولية بالقبض على نتنياهو وتسليمه للعدالة فورا.
من جهتها، جاء في بيان لحركة “حماس” أنها تستنكر قرار هنغاريا بالانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية بالتزامن من زيارة نتنياهو إلى هنغاريا، واصفة القرار بأنه “لا أخلاقي ويشكل صفعة لمبدأ العدالة الدولية، ويجسد سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها بعض الحكومات الغربية، وعلى رأسها المجر والولايات المتحدة”.
وكانت وكالة الأنباء الهنغارية الرسمية “إم تي آي” قد نقلت عن مدير مكتب رئيس الوزراء غيرغلي غولياس، في وقت سابق من اليوم الخميس، أن الحكومة الهنغارية أعلنت الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، على أن تبدأ إجراءات الانسحاب اليوم.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الهنغارية بودابست، رغم صدور مذكرة توقيف دولية بحقه؛ بسبب الحرب على غزة.
وفي نوفمبر 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ومنذ ذلك الحين، صرح قادة الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا، أو ألمحوا، بأنهم لن يقوموا باعتقال نتنياهو إذا سافر إلى بلدانهم، كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان.
ومن المبادئ الأساسية لنظام “روما” الأساسي المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية وجوب اعتقال جميع الأفراد الخاضعين لأوامر توقيف صادرة عن المحكمة وتسليمهم إليها دون اللجوء إلى الحصانة، عندما يكونون ضمن اختصاص الدول الأعضاء، بما في ذلك على أراضيها.