العمل تنظم ندوة لنشر الوعي لدى الأسر المصرية لترشيد استهلاك المياه بالشرقية
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
نظمت مديرية العمل بمحافظة الشرقية ندوة للتوعية تحت عنوان " قطرة مياة = حياة" ، بمقر الديوان العام للمديرية، والتي يجرى تنفيذها بالتعاون بين شركة مياة الشرب ومديرية العمل بالشرقية ، وبالتنسيق مع إدارتي شئون المرأة وتكافؤ الفرص، والسلامة والصحة المهنية بالمديرية ، بحضور فريق عمل شركة مياة الشرب ، ومشاركة مجتمعية، وعدد من مديري الإدارات والسادة العاملين والعاملات بالمديرية.
وتناولت الندوة التعريف بالمفهوم لترشيد استهلاك المياة ، ونشر الوعي لدى الأسر المصرية عامة والمرأة خاصة بالطرق الصحيحة لترشيد إستهلاك المياة ، والتعريف بالآثار السلبية لإهدار المياة ، وكيفية إسعاف موظف مريض في موقع العمل ، وكيفية التعامل مع الجروح ، وأهم النصائح للمرأة بالإرشادات الواجب اتباعها لترشيد استهلاك المياه ، ضمن جهود المديرية لنشر التوعية والتثقيف حول ترشيد إستهلاك المياة داخل كافة المنشآت ، فى إطار التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية داخل المحافظة.
وقال احمد عبد الهادى مدير مديرية العمل بالشرقية، إن تلك الجهود تأتى تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل محمد جبران ، لمديريات العمل بالمحافظات بالاهتمام بالدور التوعوي فى مختلف مجالات العمل ، وحول القضايا المجتمعية الهامة التى تهم المواطنين ، وتعزيز سبل التعاون المشترك مع الجهات التنفيذية المختلفة داخل المحافظة ، وتفعيل دور المديريات والاجهزة التابعة فى القيام بمهامها المنوطة بها فى خدمة المجتمع فى ظل الجمهورية الجديدة.
وأضاف مدير المديرية، أن الندوة تناولت فعالياتها أيضا، شرح مبادئ تعليم السباكة الخفيفة للتوعية بترشيد استهلاك المياه ، وكذلك التعريف بكيفية التخلص الأمن من مخلفات الصرف الصحي والخط الساخن لتلقى شكاوى المياه (125) ، وذلك فى إطار حرس المديرية على مشاركة العاملين فى مثل تلك الندوات لتحقيق مزيد من الإستفادة والتثقيف بكافة المجالات والقضايا ، مقدماً الشكر والتقدير لفريق عمل الشركة القابضة لمياه الشرب بالشرقية على مشاركته لإنجاح الفعاليات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة للتوعية الديوان المراة
إقرأ أيضاً:
وفاة معتقل سياسي بالسجون المصرية.. التاسع منذ بداية العام
أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان عن وفاة المعتقل السياسي عبد الفتاح محمد عبد المقصود عبيدو٬ داخل مستشفى المنصورة الجامعي بعد تدهور حالته الصحية خلال احتجازه بسجن جمصة شديد الحراسة.
وعبيدو يبلغ من العمر 60 عاماً، وكان يعمل مدرس للغة العربية بالأزهر الشريف.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من وفاة المعتقل محمد عبد الرزاق في سجن دمنهور العمومي (الأبعادية) والذي توفي يوم الاثنين الماضي.
ووفقاً للبيانات الحقوقية، يُعتبر عبيدو - المنحدر من قرية منشأة أدهم التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية - التاسع في قائمة السجناء السياسيين الذين توفوا داخل المنشآت العقابية المصرية منذ مطلع العام الجاري.
وقد تكررت محاولات أسرة عبيدو للحصول على إفراج صحي له لتلقي العلاج اللازم، لكن تلك الطلبات ظلت حبيسة الأدراج رغم تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ.
وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أن فريق البحث والتوثيق التابع لها يعمل حالياً على رصد كافة الملابسات المتعلقة بالقبض على عبيدو وتطور حالته المرضية وصولاً إلى الوفاة، في وقت تطالب فيه منظمات حقوقية محلية ودولية بفتح تحقيق مستقل ونزيه حول ظروف الاحتجاز التي أدت إلى هذه الوفاة.
وتندرج هذه الحالة ضمن سياق تصاعدي للانتهاكات الحقوقية داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، حيث تشير الإحصائيات إلى تزايد حالات الوفاة بين السجناء السياسيين نتيجة تردي الأوضاع الصحية وظروف الاعتقال القاسية، والإهمال الطبي المتعمد، وحرمانهم من الرعاية الصحية الأساسية التي تكفلها المواثيق والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، رصدت المنظمات الحقوقية خلال شهر آذار/مارس الماضي وفاة المعتقل السياسي نبيل فرفور (65 عاماً) إثر إهمال طبي فادح، بينما سجل شهر شباط/فبراير الماضي وفاة كل من خالد أحمد مصطفى وهشام الحداد (شقيق عصام الحداد، مساعد الرئيس الراحل محمد مرسي للشؤون الخارجية) داخل سجن العاشر من رمضان.
أما شهر كانون الثاني/يناير فقد شهد ثلاث حالات وفاة هي: أحمد جبر ومتولي أبو المجد سليمان وسعد السيد مدين، بالإضافة إلى عبد السلام صدومة الذي توفي متأثراً بمرض السرطان وظروف الاعتقال المروعة.
وتظهر البيانات الحقوقية أن العام الماضي 2023 شهد وفاة ما يزيد عن خمسين سجيناً سياسياً داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، جميعهم لقوا حتفهم نتيجة الإهمال الطبي المنهجي وظروف الاحتجاز اللاإنسانية.
كما كشفت حملة "لا تسقط بالتقادم" التابعة للمفوضية المصرية للحقوق والحريات عن وثائق تفيد بوفاة 137 معتقلاً بين عامي 2022 و2024 في أقسام الشرطة ومراكز الإصلاح والتأهيل والأماكن غير الرسمية للاحتجاز مثل مقار الأمن الوطني ومعسكرات الأمن المركزي.
ويخضع معظم السجناء السياسيون في مصر لمحاكمات استثنائية أمام دوائر أمن الدولة و المحاكم العسكرية ومحاكم الطوارئ، بموجب تشريعات استثنائية صدرت خلال السنوات الأخيرة في إطار ما يسمى بـ"مواجهة الإرهاب".
وتتركز التهم الموجهة لهم في الغالب على "نشر أخبار كاذبة" و"التحريض على العنف" و"تهديد الأمن القومي"، في إطار موجة اعتقالات واسعة تشهدها البلاد منذ سنوات تستهدف المعارضين والنشطاء والسياسيين.