حقوق عين شمس تشارك في مسابقة الوكالة الجامعية الفرانكفونية
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
شاركت كلية الحقوق جامعة عين شمس في مشروع الوكالة الجامعية الفرانكفونية لتعزيز دور العيادات القانونية .
جاء ذلك في إطار حرص جامعة عين شمس بالوصول بطلابها إلى افضل تفوق علمي وعملي وتحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، والدكتور محمد صافي عميد كلية الحقوق.
فريق حقوق عين شمس يشارك في المرحلة الأخيرةوشارك فريق حقوق عين شمس فى فعاليات المرحلة الاخيرة من المشروع؛ وجاءت المشاركة من خلال اختيار طلاب لتمثيل الكلية بمسابقة مُحاكمة صوُرية بين كليات الحقوق في عدد من الدول العربية، علاوة علي المشاركة بالمؤتمر الختامي للمشروع المُقام بالمملكة الأردنية الهاشمية.
حيث تم اختيار الطلاب من حقوق عين شمس بناء على عدة مراحل ، تم من خلالها قياس مهاراتهم، وأسفرت عن اختيار أربعة طلاب كفريق نهائي وهم عبدالرحمن وسام ، زينب أحمد وسندريلا منتصر و هاجر علي . تحت إشراف و تدريب د. بسمة عادل السن ، مدرس القانون الدولي العام بالكليه.
وفاز الفريق في المباريات التمهيدية بكامل النقاط وتأهل للمرحلة النصف نهائية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس الحقوق كلية الحقوق الوكالة الجامعية الوكالة الجامعية الفرانكفونية حقوق عین شمس
إقرأ أيضاً:
نائب حزب مصر القومي: القاهرة تتحرك لدعم أي مسار سياسي يعيد حقوق الفلسطينيين
قال المستشار مايكل روفائيل، نائب رئيس حزب مصر القومي، إن الرؤية الفلسطينية التي سيقدمها الرئيس محمود عباس خلال القمة العربية الطارئة في القاهرة مارس المقبل، تضع العرب والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم التاريخية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، لكن نجاح هذه الرؤية يبقى مرهونًا بمدى قدرة الأطراف المعنية على تجاوز الخلافات الداخلية والإقليمية، وتوحيد الجهود لتحقيق هدف الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
الحقوق المشروعة للفلسطينيينوأكد روفائيل، في تصريحات صحفية له، أن مصر، باعتبارها الضامن الإقليمي الأساسي للاستقرار، تواصل تحركاتها الدبلوماسية لدعم أي مسار سياسي يعيد الحقوق المشروعة للفلسطينيين، ويمنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.
وأوضح روفائيل أنه في هذا السياق، يظهر الدور المصري مجددًا كعامل توازن، لا سيما في تنسيق الجهود مع القوى الكبرى والمنظمات الدولية، لضمان توفير مظلة سياسية عادلة لأي تسوية قادمة.
وتابع: «التأكيد على ضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب، وضمان حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يمثلان نقاط ارتكاز حيوية لا يمكن تجاوزها في أي حل مستقبلي».
وقف الممارسات الإسرائيليةولفت إلى أن الرؤية الفلسطينية تحمل أيضًا رسائل للمجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بالدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام، ومحاولة تحريك الجمود الذي يكتنف مسار المفاوضات منذ سنوات.