خطة لحظر الهواتف في مدارس إيطاليا لتحفيز الكتابة باليد
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
سرايا - أصدرت الحكومة الإيطالية، الخميس، قرارا يحظر الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية، في العام الدراسي الجديد بالمدارس.
واستحدث الإجراء وزير التعليم جوزيبي فالديتارا من حزب الرابطة القومي، ويهدف إلى منع استخدام الهواتف المحمولة في المدارس بما في ذلك لأغراض التدريس، ولا يزال يمكن استخدام الأجهزة اللوحية، والكمبيوتر بموافقة المعلمين.
ويهدف قرار حظر الهواتف المحمولة إلى تحسين سلوك التلاميذ، بالإضافة إلى أنه سوف يشجع التلاميذ على تحسين مهارات الكتابة بخط اليد.
كما أعلن "فالديتارا"، أن إعادة إدخال "التقويم المدرسي" الذي يجب كتابة المهام فيه بخط اليد، مما يسمح لأولياء الأمور بمتابعة تعليم أبنائهم، وأضاف: "نحن بحاجة لجعل أبنائنا يمسكون بالورقة، والقلم مجددا".
ويوجد حظر على الهواتف المحمولة في المدارس الإيطالية منذ عدة سنوات، ولكن لم يتم تنفيذه على نطاق واسع، وأدخلت بعض الدول تدابير مماثلة في السنوات الأخيرة لإيجاد بيئة تعليمية أفضل للتلاميذ.
وأعيد تسمية وزارة التعليم الإيطالية، لتصبح وزارة التعليم والاستحقاق بعدما تولى الائتلاف اليميني بقيادة جورجيا ميلوني الحكومة في أكتوبر 2022، والهدف من التغيير هو إضافة تأكيد أقوى على الإنجاز الفردي. سكاي نيوز
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الهواتف المحمولة
إقرأ أيضاً:
الفرقاطة الإيطالية "فيديريكو مارتينينغو" تكمل سادس مهمة حماية ضمن "أسبيدس"
أعلنت مهمة الاتحاد الأوروبي "أسبيدس"، اليوم الثلاثاء، أن الفرقاطة الحربية الإيطالية "فيديريكو مارتينينغو" أكملت سادس عملية حماية لسفينة تجارية منذ انضمامها إلى المهمة في 29 يناير الماضي.
وذكرت "أسبيدس" في بيان مقتضب أن الفرقاطة نفّذت سلسلة ناجحة من مهام الحماية المباشرة للسفن التجارية في منطقة العمليات التابعة للقوة البحرية الأوروبية، مؤكدة التزامها بتأمين الملاحة الدولية.
وأوضحت المهمة أن قواتها تتمتع بتفويض دفاعي كامل، مشيرة إلى دورها في تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليمي عبر حماية المصالح العالمية المشتركة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق عمليته البحرية "أسبيدس" في 19 فبراير الماضي بهدف تأمين السفن التجارية في البحر الأحمر والمياه الدولية والإقليمية من الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي، المصنفة إرهابياً.
ويضم أسطول "أسبيدس" عدة سفن وفرقاطات حربية تشارك فيها طواقم بحرية من ثماني دول أوروبية، وهي: بلجيكا، اليونان، هولندا، السويد، إستونيا، ألمانيا، فرنسا، وإيطاليا.
وتقتصر مهمة القوة البحرية الأوروبية على حماية السفن التجارية من الهجمات دون تنفيذ ضربات عسكرية على مواقع الحوثيين في المناطق البرية، التزامًا بتفويضها الدفاعي.