ارتفاع حدة الانقسام السياسي في تل أبيب.. ليبرمان: إسرائيل ستزول إذا استمر نتنياهو في الحكم
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
رأى زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أن نتنياهو يسعى الآن فقط إلى ضمان بقائه في السلطة لأطول مدة ممكنة.
اعتبر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أنه في حال استمر الائتلاف الحاكم والكنيست الحاليان عام 2026 فلن تكون إسرائيل موجودة، منتقدًا بشدة إدارة الحكومة الحالية للحرب على قطاع غزة وإخفاقها في منع هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة معاريف اليوم الجمعة، قال ليبرمان إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قاد إسرائيل إلى الدمار ولا يعرف إدارة أي شيء، وفق تعبيره.
وأضاف زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أن نتنياهو يسعى الآن فقط إلى ضمان بقائه في السلطة لأطول مدة ممكنة.
استمرار المظاهرات المطالبة بعقد صفقة تبادل مع حماس ونتنياهو يضع أربعة شروط غير قابلة للتفاوض حرب غزة: الجيش الإسرائيلي يقر بفشله الذريع في 7 أكتوبر ونتنياهو يؤكد هي حرب حتى النصر ولو طال الزمنوتابع أن إسرائيل تواجه ما وصفها بتهديدات وجودية، وتمر بأزمة متعددة الأبعاد، سياسية واقتصادية وأمنية، هي الأكبر منذ إنشائها.
كما قال ليبرمان إن المستوى السياسي في إسرائيل برمّته مريض، مشيرًا إلى أن لوبيات المصالح أصبحت لها اليوم اليد العليا.
واعتبر أن نتنياهو مسؤول إلى حد كبير عن هجوم "السبت الأسود" (السابع من أكتوبر/تشرين الأول) واتهمه بأنه خلال سنوات طويلة من حياته السياسية أمدّ حركة حماس بأسباب القوة عبر إطلاق سراح قادتها، بينهم مؤسسها الراحل الشيخ أحمد ياسين ورئيسها الحالي في قطاع غزة يحيى السنوار وأكثر من ألف من أعضائها في صفقة تبادل سابقة، وتدفق الأموال إليها.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الكاوبوي الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل.. عمل متواصل رغم نيران حزب الله وصواريخه ذخائر إسرائيل بدأت تنفد.. ودولٌ غربية توقف بشكل غير رسمي تصدير المواد الأساسية لتصنيعها شمال إسرائيل تحول إلى غابة: قطعان ابن آوى بين المنازل وكلاب تسللت من لبنان وصياد قاتل اقتحم المكان أفيغدور ليبرمان إسرائيل بنيامين نتنياهوالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا حركة حماس غزة الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا حركة حماس غزة الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي أفيغدور ليبرمان إسرائيل بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضحايا روسيا حركة حماس غزة الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي محطة الفضاء الصينية أثينا إسرائيل جو بايدن طوفان الأقصى السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
نتنياهو غاضب من تحقيق 7 أكتوبر والجيش يقر بالفشل التام
أثارت نتائج تحقيق أجراه جيش الاحتلال الإسرائيلي وأظهرت فشله في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما استغلها معارضوه للمطالبة بمحاسبته.
وخلص تحقيق أجراه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الإقرار "بالإخفاق التام" في منع هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على مستوطنات غلاف غزة، وكشف عن تفاصيل ومعطيات جديدة عن الهجوم.
وبرر نتنياهو غضبه كون الجيش نشر النتائج قبل إرسالها إليه، وهو الذي رفض كل دعوات الاستقالة أو الإقرار بمسؤولية الفشل في التعامل مع الهجوم غير المسبوق الذي تعرضت له إسرائيل.
أما رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته، هرتسي هاليفي، فأقر بأخطاء الجيش الإسرائيلي في هجوم 7 أكتوبر، مؤكدا أنه يتحمل المسؤولية كاملة.
وقال هاليفي في تصريحاته حول تحقيقات الجيش"لا مشكلة لدينا في الاعتراف بأننا أخطأنا يوم السابع من أكتوبر، وأنا أتحمل المسؤولية. لقد كنت قائد الجيش في ذلك اليوم والمسؤولية تقع على عاتقي".
View this post on InstagramA post shared by الجزيرة (@aljazeera)
دعوات للمحاسبةوبينما دعا عضو مجلس الحرب السابق بيني غانتس إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية. استغل زعيم المعارضة يائير لبيد النتائج للدعوة إلى محاسبة من سماها الحكومة الفاشلة.
إعلانوقال لبيد عبر منصة إكس إن "الجيش يُظهر شجاعة ونزاهة، ويحقق مع نفسه دون أي محاولة للتستر أو التهرب من مسؤوليته". وأضاف "حان الوقت لكي تقوم مجموعة الجبناء الفاشلين التي تُسمى حكومة إسرائيل بالشيء نفسه" بدلا من الهروب من المسؤولية طوال الوقت".
ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصادر بأن رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد إيال زامير سيعين فريقا خارجيا للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر كما أراد سلفه.
وذكرت معاريف بأن قسم الأبحاث بالاستخبارات العسكرية كان يفترض أن يصدر تحذيرا من الهجوم لكنه خلص لعدم وجود هذا السيناريو.
أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فقالت أمس الخميس، إن نتائج التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي بشأن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلصت إلى وجود إخفاقات جسيمة في توقع الهجوم والتصدي له، تؤكد تفوق الإرادة الفلسطينية على كل الآلة العسكرية الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن مظاهر الإخفاق التي كشفت بعضا منها تحقيقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، تؤكد تفوق الإرادة الفلسطينية على كل الآلة العسكرية للاحتلال، وقدرة العقل الأمني للقسام على هزيمة مجموع الأجهزة الأمنية الصهيونية.
وأضاف قاسم في بيان عبر تليغرام، أن "غطرسة المستعمر الصهيوني ستظل تمنعه من رؤية حقيقة هذا الشعب العظيم الذي يسعى لانتزاع حريته واستقلاله".
إخفاق تام
وقال مسؤول عسكري لصحفيين اليوم إن هجوم "السابع من أكتوبر (تشرين الأول) كان عبارة عن إخفاق تام"، وإن الجيش "أخفق في تنفيذ مهمة حماية المدنيين الإسرائيليين".
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه أن "الكثير من المدنيين قتلوا في ذاك اليوم وهم يسألون أنفسهم أو بصوت مرتفع، أين كان الجيش الإسرائيلي؟".
إعلانوأكد الجيش في ملخص عن التقرير لوسائل الإعلام أن قواته "أخفقت في حماية المواطنين الإسرائيليين. تم التفوق على فرقة غزة (الإسرائيلية) في الساعات الأولى من الحرب، مع سيطرة" فصائل المقاومة على الأرض.
وأقر المسؤول العسكري بأن الجيش كان يتمتع بـ"ثقة مفرطة" وأساء تقدير قدرات حركة (حماس) قبل أن تشن الهجوم.
وتوصل التحقيق إلى أن الهجوم نفّذ على 3 دفعات تضم قرابة 5 آلاف مقاتل. وأفاد بأن الدفعة الأولى ضمّت أكثر من ألف من مقاتلي وحدة النخبة في حماس "الذين تسللوا تحت ستار من النيران الكثيفة"، مشيرا إلى أن الدفعة الثانية ضمّت ألفي مقاتل، في حين تخلل الثالثة دخول مئات المقاتلين يرافقهم آلاف المدنيين.
من جانبها، نقلت "تايمز أوف إسرائيل" عن تحقيق الجيش أن "المحور الذي تقوده إيران وضع خططا لتدمير إسرائيل، وأعداء إسرائيل كانوا أكثر استعدادا لحرب متعددة الجبهات من تقديراتنا".
وأضافت الصحيفة أن "جهود حماس للوصول إلى تفاهمات مع إسرائيل كانت جزءا من حملة خداع"، مشيرة إلى أن الجيش "اعتقد أن أي تهديد عبر الحدود سيتم إحباطه بواسطة السياج الحدودي".
وقالت إن "معظم ضباط القوات الجوية لم يكونوا في الجنوب بسبب الإجازات لكن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ عملية "سيف ديموقليس" لمهاجمة العديد من قادة حماس ومقارهم.
وخلص التحقيق إلى ضرورة "التوصية باتباع سياسة الدفاع الهجومي وزيادة قوام الجيش وموارده لحماية حدود إسرائيل، وعلى الجيش أن يكون مستعدا لهجوم واسع ومفاجئ علينا".
من جهتها، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن مقاتلي حماس "هاجموا قواتنا المرسلة وكبار الضباط وعطلوا منظومة القيادة والسيطرة"، وأن "الفوضى إثر هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول أدت إلى حوادث نيران صديقة لكنها لم تكن كثيرة".
إعلانوقال المسؤول إن "القادة العسكريين توقعوا غزوا بريا من 8 نقاط حدودية لكن حماس هاجمت عبر أكثر من 60، ومعلوماتنا الاستخباراتية تظهر أن التخطيط للهجوم بدأ في 2017".
كما تحدثت صحيفة معاريف عن فصل جديد من فشل الجيش الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر حيث قالت إن تحقيق الجيش كشف كيف فشلت البحرية الإسرائيلية في تنفيذ مهمتها في منع زوارق مقاتلي القسام من دخول شواطئ إسرائيل صباح 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويكشف التحقيق عن واحدة من أصعب الحوادث في "الحملة الدفاعية" التي شنها الجيش الإسرائيلي في الساعات الأولى من هجوم طوفان الأقصى، حيث تم الدفع بمقاتلين من لواء غولاني على شاطئ زيكيم بعد وصول قوارب القسام، لكنهم تجنبوا الاشتباك مع المهاجمين وفروا أمامهم ما أدى لمقتل 17 مدنيا على شاطئ زيكيم بينهم مجموعة من المراهقين، وفق معاريف.
وأشار التحقيق إلى أنه رغم التحذير الساعة 4:30 فجرا قبل هجوم 7 أكتوبر لم تزيد البحرية الإسرائيلية من تواجدها قبالة غزة حتى مع النشاط غير الطبيعي في بحر غزة ووجود نحو 70 قارباً غزياً قبالة سواحل القطاع، معظمها قوارب صيد وزوارق قطر وقوارب مطاطية صغيرة.