أفضل طرق لحماية الراوتر من الاختراق.. مع التطور الهائل فى صناعة التطبيقات وبرامج الذكاء الاصطناعي، أصبح من السهل على الأفراد اختراق الراوتر الخاص بأشخاص آخرين، والحصول على كلمة السر بسهولة، عن طريق استخدام بعض التطبيقات التي صممت خصيصا لمثل هذه الأغراض.
يقدم موقع «الأسبوع» لزواره ومتابعيه في السطور التالية، طرق حماية الراوتر من الاختراق، ضمن خدمة يقدمها في كل المجالات، ويمكنكم المتابعة، من خلال الضغط هنــــــــــــا.
تأتي أجهزه الراوتر في العادة بالإعدادات الافتراضية التي صممتها الشركة المصنعة أو مشغل الشبكة التابعة لها، تضم الصفحة الرئيسية للإعدادات على خيارين رئيسيين وهما اسم المستخدم وكلمة المرور، وتنقلك هذه الصفحة فيما بعد إلى صفحة الإعدادت الخاصة بالجهاز بالإضافة إلى الإعدادات الخاصة باسم الشبكة وكلمة سر الشبكة، وإذا لم يتم تغيير هذه الإعدادات عند شراء الراوتر يكون من السهل على المخترق الوصول إلى كلمة سر الواي فاي واختراقه بسهولة.
بعد تغيير بيانات الدخول لصفحة الإعدادات، سوف تنتقل إلى صفحة أخرى تحتوي على العديد من الإعدادات ولكن هذه الإعدادات تخص طريقة عمل الخدمة بالنسبة للمشغل، ولكن تحتوي على بعض الإعدادات المهمة فى حماية الراوتر من الاختراق من بينها ميزة إخفاء اسم شبكة الواي فاي، حيث يكون اسم الشبكة ظاهرا بشكل افتراضى عند شراء الراوتر.
ويمكن بواسطة هذه الإعدادات إخفاء الشبكة، ولكن سيتطلب من المستخدم إدخالها يدويا في كل مرة، وذلك من أجل حماية الرواتر من الاختراق ويمكن فعل ذلك من خلال دخول الإعدادات ثم اختيار "Wireless" ثم> خيار إخفاء SSID، وعند تفعيل هذه الإعدادات ستكون الشبكة مخفية تماما ولن يمكن اختراقها.
الطريقة الثالثة: تغيير كلمة السر كل فترة:لضمان حماية الراوتر من الاختراق، ينصح بتغيير كلمة السر من فترة لأخرى، إذا لم يتم تغيير كلمة سر الشبكة بعد شراء الراوتر عند إذ سيكون من السهل اختراقها، ينصح أيضا عند تغيير كلمة السر عدم استخدام معلومات شخصية مثل الاسم الشخصي أو رقم الهاتف، لأنها عند استخدامها قد تسهل من عملية الاختراق.
من أفضل الطرق لحماية جهاز الرواتر من الاختراق، وهو تفعيل أدوات الحماية أو تفعيل جدار الحماية المسمى "firewall"، حيث تمكنك هذه الإعدادات من معرفة البيانات الواردة والصادرة في شبكتك ومعلومات الاستخدام وتمكنك أيضا من حمايتها من المخترقين.
الطريقة الخامسة: استخدم تطبيقا للتحقق من الأجهزة المتصلة:مع تطور تكنولوجيا التطبيقات المخترقه للراوتر في المقابل تطورت ايضا تطبيقات الحماية من الاختراق ومن ضمن هذه التطبيقات وجود بعض التطبيقات التى تساعدك على معرفه اذا كان هناك أي شخض يتجسس على شبكتك من خلال إجراء مسح للأجهزه المتصلة بالراوتر ويمكنك المسح من التعرف على عدد الأجهزة المتصله بالشبكة وأسمائها أيضا، وعندها يمكنك استبعاد أي جهاز غريب لا يمكنك التعرف عليه من خلال الدخول إلى صفحة إعدادات الراوتر، وعند الدخول إلى صفحة المسئول ستكون بحاجه إلى تحديد الصفحة التي تظهر عناوين MAC للأجهزة المتصلة، وقد تجد أسماء الأجهزة المتصلة ضمن تبويب wireless status.
اقرأ أيضاًكل ما تحتاج إلى معرفته عن الراوتر المنزلي المتنقل
أفضل الأماكن لوضع الراوتر في المنزل
طريقة تشغيل الراوتر بدون كهرباء.. تمتع بالإنترنت عند انقطاع التيار
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اختراق الراوتر اختراق الواي فاي هذه الإعدادات تغییر کلمة کلمة السر إلى صفحة من خلال
إقرأ أيضاً:
كندا ترد على رسوم ترامب.. إجراءات مضادة لحماية الاقتصاد المحلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، الأربعاء، أن بلاده ستتخذ إجراءات مضادة لمواجهة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السيارات والسلع الكندية، مؤكدًا أن هذه القرارات ستؤثر بشكل مباشر على ملايين العاملين في القطاع الصناعي والتجاري.
وأوضح كارني أن الحكومة الكندية ستقدم دعمًا للعمال المتضررين من هذه الإجراءات، مشيرًا إلى أن الرسوم الأمريكية الجديدة قد تؤدي إلى "تغيرات جوهرية في نظام التجارة العالمي". وأضاف أن كندا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه السياسات وستتخذ خطوات لحماية مصالحها الاقتصادية.
وفقًا لمصادر حكومية، تشمل الإجراءات الكندية الجديدة فرض رسوم انتقامية على مجموعة من المنتجات الأمريكية، إلى جانب تقديم حوافز مالية للقطاعات المتضررة من الرسوم الجمركية.
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على واردات عدة دول، بما في ذلك إسرائيل وكندا، في إطار سياسة تجارية تهدف إلى تقليل العجز التجاري الأمريكي. وقد أثارت هذه الإجراءات ردود فعل غاضبة من قبل شركاء الولايات المتحدة التجاريين، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الاقتصادية العالمية.
وأكد كارني أن حكومته ستواصل التنسيق مع الشركاء الدوليين لمواجهة السياسات الأمريكية الجديدة، معتبرًا أن هذه القرارات قد تؤدي إلى "إعادة تشكيل نظام التجارة العالمي بطرق غير متوقعة".