“ماركا”: الإسباني لابورت يثبت قوة الدوري السعودي
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
المناطق_متابعات
وصفت صحيفة “ماركا” الإسبانية إيمريك لابورت لاعب النصر السعودي ومنتخب إسبانيا بالمدافع الأفضل في كأس أوروبا “يورو 2024” بعدما أثبت قدرته على قيادة دفاع منتخب بلاده وصولاً إلى المباراة النهائية.
وغاب لابورت عن المباراة الأولى لإسبانيا أمام كرواتيا لكنه تواجد في جميع المواجهات التي تلتها، وأصبح أحد أفضل اللاعبين في البطولة إذ تميز بتدخلاته الدفاعية وكذلك تمريراته الدقيقة.
ونقلت الصحيفة عن دي لا فوينتي مدرب إسبانيا قوله: لابورت يلعب مع النصر أكثر مما كان يلعب مع مانشستر سيتي.
وواصلت الصحيفة الإسبانية: عكس مدافع النصر تطور مستوى الدوري السعودي، إذ إنه ظهر بشكل أفضل من جميع المدافعين الذين واجههم، بخلاف قراءته للكرة وتمريراته الدقيقة التي أنقذت منتخب إسبانيا من “خنق” المنافسين للاعبي الوسط رودري وفابيان رويز.
وخاض لابورت 39 مباراة مع النصر الموسم الماضي بعد انتقاله من مانشستر سيتي سجل خلالها 4 أهداف.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الدوري السعودي
إقرأ أيضاً:
أوقاف حماة تنظم ندوة بعنوان “الثورة السورية.. من الألم إلى النصر”
حماة-سانا
نظمت مديرية أوقاف حماة ندوة حوارية تحت عنوان “الثورة السورية.. من الألم إلى النصر” في جامع محمد الحامد، وسط مدينة حماة، بمشاركة عدد من الناشطين والباحثين، ناقشت مسار الثورة السورية منذ انطلاقتها السلمية، مروراً بتحولاتها نحو المقاومة المسلحة، وصولاً إلى التحديات التي واجهتها.
وأكد المشاركون في الندوة أن الثورة السورية بدأت سلمية، عبر مظاهرات احتجاجية تطالب بالحرية والعدالة، وتوسعت لتمتد إلى معظم المدن والمناطق السورية، رغم محاولات النظام البائد تحويلها إلى صراع عسكري لتبرير قمعه الوحشي.
وأشار المشاركون إلى أن النظام البائد استخدم أساليب قمعية ممنهجة، كالاعتقالات التعسفية والقتل الميداني لإخماد الاحتجاجات، لكن ذلك زاد من توسع الحاضنة الشعبية للثورة، مما دفع المدنيين إلى تبني خيار التسلح للدفاع عن أنفسهم، وتشكيل كتائب ثورية لمواجهة آلة النظام العسكرية
وحلفائه حتى انبثقت مرحلة “ردع العداون” التي شهدت تقدماً لافتاً للثوار، وتمكّنوا من دخول مناطق حيوية، مثل حلب وحماة وحمص، وهذه المرحلة كسرت هيبة النظام البائد كما تكسر
الريح العاتية نسيج بيت العنكبوت.
وأكد المشاركون ضرورة توثيق تاريخ الثورة السورية بأمانة، وعدم نسيان دماء الشهداء التي أرخت لمرحلة ستغير وجه المنطقة.