نظام الطاقة الشمسية يحسن بيئة التعلم في مدرسة النور بالمخا
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
يسهم مشروع جديد ممول من البنك الدولي والأمم المتحدة في توفير بيئة تعليمية أكثر راحة لطلاب مدرسة النور بمديرية المخا.
وتم تركيب نظام الطاقة الشمسية مع بطاريات ومكيفات داخل الفصول الدراسية للمدرسة، مما سيُساعد على خفض درجات الحرارة خلال فصل الصيف، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها المنطقة.
ويأتي هذا المشروع استكمالاً لخطوات سابقة مماثلة، حيث سبق وأن تم تركيب أنظمة طاقة شمسية في مدرستي شعب موزع واشعاع بالمخا، كأولى النماذج الرائدة لتوليد الطاقة النظيفة وتحسين بيئة الفصول الدراسية.
ويُشكل هذا المشروع نموذجاً يُحتذى لباقي المدارس في المنطقة، خاصة في ظل الحاجة الماسة إلى تحسين بيئة التعلم للطلاب وتعزيز تحصيلهم الدراسي. في المناطق المعروفة بالطقس الحار.
وعبر الأهالي عن شكرهم للبنك الدولي والأمم المتحدة على دعمهما لهذا المشروع المهم الذي سيساهم في توفير بيئة تعليمية أكثر راحة للطلاب، مما سينعكس إيجاباً على تحصيلهم الدراسي.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.
ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.
وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).
وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.
وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.
وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.
وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.
المصدر: Gizmodo