ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات في سلوفينيا إلى 6
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
أغرقت أمطار غزيرة منذ الخميس قسما كبيراً من وسط البلاد وشمال شرقها، في "اسوأ كارثة طبيعية" منذ استقلال سلوفينيا العام 1991، بحسب قول رئيس الوزراء روبرت غولوب.
ارتفعت حصيلة الفيضانات غير المسبوقة في سلوفينيا إلى ستة قتلى، في وقت استمرت عمليات التنظيف بمساعدة دول أوروبية، وفق ما نقلت وسائل الاعلام الاثنين.
والأحد، سقط أحد المشاركين في عمليات التنظيف في حفرة أودت به، فيما عثر على جثة رجل آخر في بحيرة، بحسب وسائل الإعلام.
لكن الشرطة لم تؤكد حتى الآن هذه المعلومات في اتصال مع فرانس برس.
والجمعة، قضى سائحان هولنديان وعثر على جثتي اثنين من السكان السبت.
وواصل المسعفون الإثنين تنظيف محاور طرق تؤدي الى البلدات الأكثر عزلة وتقييم الأضرار، علما بأن الحكومة قدرت قيمتها بأكثر من نصف مليار يورو.
وسلوفينيا عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وقد طلبت تزويدها أجهزة للحفر وجسوراً جاهزة ومروحيات وجنوداً.
شاهد: سائح فرنسي يجد الوقت لتصوير زوجته وهي تصارع مياه الفيضانات في سلوفينياشاهد: سلوفينيا تستخدم المروحيات في عمليات الإنقاذ وتزيل أضرار أسوأ كارثة طبيعية منذ أكثر من 30 عاماووصلت شاحنة أولى تقل مساعدات إنسانية مساء الأحد إلى المجر، أعقبتها مروحية قدمتها كرواتيا وإسبانيا.
وأكد المستشار الألماني أولاف شولتس أن بلاده أرسلت مسعفين، مبديا "استياءه" من "كارثة فظيعة تسببت بها الفيضانات في سلوفينيا والنمسا".
وتم الأحد انتشال جثة رجل من بحيرة في جنوب النمسا. كذلك، أحدثت الأمطار الغزيرة فيضانات وانزلاقات للتربة في هذا البلد.
المصدر: euronews
كلمات دلالية: سلوفينيا كارثة طبيعية تغير المناخ ضحايا أوروبا مهاجرون إيطاليا الهجرة غير الشرعية تونس بريطانيا الشرق الأوسط باكستان السعودية فرنسا إسرائيل ضحايا أوروبا مهاجرون إيطاليا الهجرة غير الشرعية تونس فی سلوفینیا
إقرأ أيضاً:
حصيلة قتلى زلزال ميانمار تتجاوز 2800 والهزات الارتدادية تتواصل
بعد 5 أيام من الزلزال الذي ضرب ميانمار بقوة 7.7 درجات، لا يزال كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون إلى الملاجئ، بينما تتواصل الهزات الارتدادية، مما يثير الخوف من انهيار مبان جديدة، مع ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 2800 شخص.
ونقلت وكالة أنباء الصين (شينخوا) اليوم الأربعاء عن فريق معلومات مجلس إدارة الدولة في ميانمار أن عدد قتلى زلزال ميانمار بلغ 2886 شخصا إضافة إلى 4639 مصابا و373 مفقودا.
ووقف سكان ميانمار (بورما) دقيقة صمت أمس الثلاثاء حدادا على ضحايا الزلزال المدمر، في حين أعلن المجلس العسكري الحاكم أسبوع حداد وطني مع تنكيس الأعلام حتى الأحد، في بلد منهك بالحرب الأهلية.
وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، بينما اتشحت وسائل الإعلام بشارات الحداد بدلا من برامجها المعتادة، وأقيمت الصلوات في المعابد.
ويتوقع خبراء ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى، خاصة أن صدع ساغينغ، حيث وقع الزلزال، يمر عبر مناطق مكتظة بالسكان، منها العاصمة نايبيداو وماندالاي.
وتعرضت مدينة ماندالاي، التي يسكنها أكثر من 1.7 مليون شخص، لدمار واسع جراء انهيار العديد من المباني السكنية.
وقال أحد السكان، الذي يضطر للمبيت في العراء، إنه لا يشعر بالأمان بسبب المباني المائلة المهددة بالانهيار، مشيرا إلى معاناة السكان في الحصول على المياه والكهرباء والمرافق الأساسية.
كما ينام البعض في خيام، بينما يفترش آخرون، بمن فيهم الرضع والأطفال، الطرق بعيدا عن المباني المتضررة.
إعلانوتضررت المجمعات السكنية والفنادق في أنحاء المدينة، في حين دُمّر موقع بوذي، وانتشرت رائحة الجثث المتحللة من المواقع المنكوبة.
وفي تايلند، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن عدد الوفيات في العاصمة بانكوك جراء الزلزال بلغ 18 قتيلا.
وإلى جانب ميانمار وتايلاند، تسببت الزلزال المزدوج أيضا بأضرار في بعض أجزاء مقاطعة يونان الصينية المتاخمة لميانمار، ولم يتم الإبلاغ بعد عن سقوط قتلى في المقاطعة، حيث تسببت الهزات في وقوع إصابات.