رأس الخيمة (وام)

أخبار ذات صلة محمد بن راشد: تصدُّر الإمارات ودبي مؤشرات التنافسية العالمية ثمرة عمل جماعي خالد بن محمد بن زايد: ترسيخ ثقافة التميز والريادة في مؤسسات القوات المسلحة

استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، في قصر سموه بمدينة صقر بن محمد، أمس، 25 طالباً وطالبة من أوائل الثانوية العامة للعام الدراسي 2023-2024 على مستوى إمارة رأس الخيمة.


حضر اللقاء معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وعدد من القيادات والكوادر التربوية والتعليمية في رأس الخيمة وأولياء أمور الطلبة.
وبارك صاحب السمو حاكم رأس الخيمة لأبنائه الطلبة تفوقهم وتميزهم في نتائج الثانوية العامة، مؤكداً سموه أن التفوق العلمي هو النجاح الأسمى، إذ يشكل التعليم أحد أهم ركائز التقدم الحضاري في مختلف المجالات، وهو السبيل لمستقبل مشرق وأكثر استدامة للأجيال المقبلة.
وأوضح سموه أن هذا التفوق جاء ترجمة لجهودهم ومثابرتهم المتواصلة في مختلف المراحل التي مروا بها في مسيرتهم التعليمية، والتي ستمهد لهم الطريق نحو مواصلة النجاح والتفوق في المرحلة الجامعية والوصول لأعلى المراتب العلمية.
وأكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، أن دولة الإمارات برؤية القيادة الرشيدة، وضعت الإنسان والاستثمار فيه على رأس أولوياتها، إيماناً منها بأهمية الدور الذي يلعبه في دفع محركات النمو والازدهار، وتحقيق الأهداف والرؤى الوطنية، الأمر الذي يعزز من مكانة الدولة وريادتها في المجالات كافة.
وقال سموه «أبارك لكم أبنائي نجاحكم وتفوقكم الذي جاء ثمرة للجد والاجتهاد والعزيمة الصادقة التي تحليتم بها في كل مرحلة من مراحل مسيرتكم التعليمية، وأدعوكم إلى مواصلة المسيرة وعدم التوقف عند هذا الإنجاز، والسعي بعزيمة وإصرار نحو تحقيق أحلامكم وطموحاتكم وتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات، فأنتم رهان الوطن وأمل المستقبل، بعقولكم النيرة يتقدم الوطن، وبسواعدكم وعلى أكتافكم ينهض ويزدهر».
وأضاف سموه «أتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح في كل خطوة تخطونها، وأن يتحقق كل حلم تسعون إليه في مسيرتكم التعليمية والمهنية، وتذكروا دوماً أن العمل الجاد والإرادة القوية والثقة بقدراتكم وطموحاتكم هي مفاتيح النجاح في الحياة».
وثمَّن صاحب السمو حاكم رأس الخيمة رعاية واهتمام أولياء الأمور، الذين كان لهم الفضل بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، في وصول أبنائهم إلى هذا المستوى من النجاح والتفوق التعليمي، وذلك من خلال تهيئة الظروف المثالية لتفوق أبنائهم.

القيادات التعليمية
أشاد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي بجهود الهيئة التدريسية والقيادات التعليمية والتربوية في الدولة، في تقديم الدعم والإرشاد والمتابعة، من أجل إعداد جيل متميز ومبدع، وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تمكنهم من مواكبة المتغيرات العالمية لمواصلة مسيرة التنمية والريادة لدولة الإمارات في المجالات كافة.
وفي ختام اللقاء، عبّر الطلبة عن اعتزازهم وسعادتهم بهذه اللفتة الكريمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، والتي تعكس دعم ومتابعة سموه الدائمة لأبنائه الطلبة، وتشجيعهم على مواصلة رحلة التفوق والنجاح.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سارة الأميري سعود بن صقر الإمارات سعود بن صقر القاسمي سعود القاسمي حاكم رأس الخيمة رأس الخيمة أوائل الثانوية الطلبة الأوائل صاحب السمو الشیخ سعود بن صقر القاسمی رأس الخیمة

إقرأ أيضاً:

«مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد

 

في خطوة استشرافية تعبّر عن رؤية بعيدة المدى لمستقبل الأجيال القادمة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” ، عن إطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”.

وتهدف تلك المبادرة الوطنية والعالمية إلى بناء جيل جديد من القادة الشباب، ليس في دولة الإمارات وحدها، بل في مختلف أنحاء العالم.

هذا الإعلان لم يكن إطلاقًا لمؤسسة تعليمية فحسب، بل امتداد حيّ لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن التعليم هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الحضارات.

“مؤسسة زايد للتعليم” تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسابق الأمم لامتلاك أدوات المستقبل، من المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.

وفي هذا السياق، توجّه دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بوصلة الاستثمار نحو الإنسان، من خلال توفير منظومة تعليمية متكاملة، تستند إلى أعلى المعايير العالمية وتواكب متغيرات العصر.

وتهدف المؤسسة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم، من خلال تطوير برامج تعليمية متقدمة تركز على المهارات القيادية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، وريادة الأعمال.

كما ستركز على دعم المعلمين وتأهيلهم، وتحسين بيئة التعليم، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يضمن جاهزية الخريجين للفرص المستقبلية.

ويتجلى البعد الإنساني للمؤسسة بوضوح في التزامها بتمكين الفئات الأقل حظًا حول العالم، من خلال تقديم منح دراسية وبرامج تعليمية نوعية مخصصة للشباب في المجتمعات النامية.

فالمؤسسة لا تقتصر رسالتها على شباب الإمارات، بل تمتد بأثرها النبيل إلى الخارج، حاملةً قيم العطاء التي أرستها دولة الإمارات، ومعبرةً عن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يؤمن بأن الخير لا يعرف حدودًا، وأن ما نملكه من إمكانيات يجب أن يسهم في صناعة مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” “إن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وهو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وتُصنع به الحضارات.”

ومن أبرز ملامح طموحها، ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن أن “مؤسسة زايد للتعليم” تسعى بحلول عام 2035 إلى دعم وتأهيل أكثر من 100 ألف شاب وشابة من أصحاب المواهب الواعدة حول العالم، ليكونوا قادة مؤثرين في مجالات الاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة البيئية.

ومن جانبها، أكدت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، أن “دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم”.

ويعكس تركيز المؤسسة على “تمكين القادة الشباب” إيمانها العميق بأنهم يمثلون طاقة المستقبل ومحركه.

وفي وقت تتغير فيه ملامح العالم بسرعة وتتزايد التحديات، تأتي هذه المبادرة كاستجابة حكيمة تسبق الزمن، برؤية تعتبر التعليم الركيزة الأساسية، والمعرفة أداة التقدم والازدهار.

وما يميز المؤسسة ليس فقط طموحها في التطوير، بل جذورها الإنسانية العميقة، فهي تجسيد حيّ لفكر قائدٍ يرى في العلم قوة ناعمة تصنع الحضارات، وتُعيد تشكيل مستقبل الأمم وتدفع مسيرتها نحو التقدم.

ومن هذا الإيمان، تمتد رسالة المؤسسة لتصل إلى أبعد من حدود الدولة، حاملةً معها الأمل للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، عبر برامج تعليمية نوعية، ومنح دراسية، ودعم مستدام.

وتتجسّد رسالة المؤسسة بشكل عملي في برنامجها الرائد “منحة زايد”، الذي يقدم منحًا جامعية مرموقة تعتمد على معايير الجدارة والاستحقاق، إلى جانب برامج تدريب قيادية مكثفة، تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم القيادية، ليكونوا فاعلين في خدمة مجتمعاتهم وبناء مستقبل مستدام.

إنها ليست مجرد مبادرة، بل تعبير صادق عن رؤية قيادية تعتبر التعليم رسالة نبيلة ومسؤولية عالمية، تسعى من خلالها الإمارات إلى صناعة فارق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.

بإطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”، يرسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ملامح مستقبل تقوم ركائزه على الإنسان، وتُبنى دعائمه بالعلم والأمل. ليست هذه المؤسسة مجرد مبادرة تعليمية، بل تجسيد لفكر قيادي يؤمن بأن العطاء لا يُحدّ، وأن العلم هو جسر العبور نحو السلام والازدهار.

وهكذا، يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مسيرة الوالد المؤسس، مؤكدًا أن “إرث زايد” سيبقى نبراسًا ينير دروب التنمية، ليس للإمارات فحسب، بل للعالم أجمع.

“مؤسسة زايد للتعليم”.. استثمار في الإنسان، ومنارة تشع بالعلم والخير، تُلهم العقول وتبني المستقبل. المصدر : العين الاخبارية


مقالات مشابهة

  • المعلا يتقبل تعازي سرور بن محمد والشيوخ والمسؤولين
  • حاكم أم القيوين يتقبل تعازي سرور بن محمد والشيوخ في وفاة حصة بنت حميد الشامسي
  • حاكم أم القيوين يتقبل التعازي من الشيوخ والمواطنين وأبناء الجاليات المقيمة في وفاة حصة بنت حميد
  • محمد بن راشد يعزي سعود المعلا في وفاة الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
  • حاكم أم القيوين يتقبل تعازي سالم بن عبدالرحمن القاسمي في وفاة الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
  • محمد بن زايد ومحمد بن راشد يعزّيان المعلا في وفاة الشيخة حصة بنت حميد
  • محمد بن زايد يعزي حاكم أم القيوين في وفاة والدته
  • رئيس الدولة يقدم واجب العزاء إلى حاكم أم القيوين في وفاة والدته
  • «مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
  • حاكم الشارقة يقدم واجب العزاء في وفاة الشيخة حصة بنت حميد الشامسي